احتفاء بالعيد الوطني الـ 44 المجيد وبالذكرى 31 على تنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- كشافا أعظم للسلطنة الذي يصادف 20 من نوفمبر من كل عام، رعت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح أمس الاحتفال الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات بهذه المناسبة، في احتفال بهيج بحضور خميس بن سالم الراسبي مدير عام الكشافة والمرشدات والدكتور ناصر الكندي المدير العام المساعد للكشافة وابتسام بنت عبدالله العامرية المديرة العامة المساعدة للمرشدات وعدد من مديري الدوائر ونوابهم ورؤساء الأقسام ومنتسبي الحركة الكشفية والإرشادية وذلك بديوان عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالغبرة.
بدأ الحفل بكلمة ألقاها خميس بن سالم الراسبي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات قال فيها إن يوم الـ 20 من نوفمبر المجيد من كل عام يوم يرتبط بمناسبة غالية وعزيزة على منتسبي الكشافة والمرشدات بالسلطنة، إنها الذكرى الحادية والثلاثون لتنصيب مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه – كشافاً أعظم للبلاد، اليوم الذي تشرفت فيه الحركة الكشفية والإرشادية بالتنصيب السامي لجلالته في احتفال كشفي بهيج من عام 1983، بحضور ممثلي عدد من رؤساء الدول والمنظمات والجمعيات الكشفية العربية والعالمية، ليعطى هذا التشريف الكشافة والمرشدات العمانية دفعة معنوية كبيرة عزز من مكانتها العربية والعالمية.
وأضاف بأن استمرار الرعاية السامية الكريمة من لدن جلالته – أبقاه الله- للكشافة والمرشدات، يأتي إيمانا من جلالته بأهمية الدور الذي تقوم به الحركة الكشفية والإرشادية في تطوير قدرات الشباب ومهاراتهم بما ينعكس إيجابا على أنفسهم ومجتمعهم، وأسهمت تلك الرعاية في تطوير منظومة العمل الكشفي والإرشادي بالسلطنة من خلال تبني عدد من المشاريع التطويرية الرائدة كمشروع تنمية القيادات، وتنمية المراحل والعضوية وتطوير البرامج التعليمية والمناهج الكشفية والإرشادية، وتبني مشروع قيادات المستقبل وغيرها من المشاريع التي أسهمت في تحقيق المزيد من الجودة، أشادت بها المنظمة الكشفية العالمية وإقليمها العربي، والجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة وإقليمها العربي، حيث انعكس ذلك كله في الحصول على عدد من المناصب الكشفية والإرشادية العربية والعالمية.
عطاء أكبر
وأردف قائلا: إن ما تشهده الحركة الكشفية والإرشادية بالسلطنة من إنجازات ومكتسبات مُجيدة يُعد بحق مفخرةً لنا جميعاً، ودافعا اكبر لمزيد من العطاء والعمل الجاد لتحقيق الرؤية السامية التي عبر عنها جلالته حفظه الله ورعاه في العيد الوطني السادس عشر المجيد والتي خص فيها كشافة ومرشدات عمان بتحية خاصة عبر من خلالها عن إيمانه الكبير بالدور الذي تقوم به الحركة الكشفية من الإسهام الإيجابي في المسيرة الخيرة التي يقودها مولانا الكشاف الأعظم، حفظ الله مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الكشاف الأعظم للسلطنة وأعاده إلى أرض الوطن بثوب الصحة والعافية.. إنه سميع مجيب الدعاء.
قصائد شعرية
بعدها قدم عدد من الشعراء قصائد شعرية بهذه المناسبة الغالية حيث ألقت ابتسام بنت عبدالله العامرية إحدى قصائد والدها الشيخ عبدالله بن صخر العامري التي تغنى فيها بحب الوطن، بعدها ألقى الشاعر مطر البريكي قصيدة شعرية تغنى فيها بحب الوطن وقائدنا المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مترنما بإنجازات السلطنة التي تحققت خلال ال44 عاما والذي يمثل امتدادا لتاريخ عمان التليد. بعدها ألقى الشاعر عبدالعزيز الهدابي قصيدة شعرية أخرى تمجد فيها بحب الوطن والولاء لقائد المسيرة الظافرة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- معرجا للإنجازات التي تحققت على ارض السلطنة خلال النهضة المباركة.


