نزوى – أحمد الكندي -
عُقد بقاعة الاجتماعات بمستشفى نزوى اجتماع موسع حضره مسؤولون و مختصون من المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية و من مستشفى نزوى المرجعي، خُصص لمناقشة جاهزية المؤسسات الصحية بمحافظة الداخلية للتعامل مع مرض « أيبولا » في حال الاشتباه بأي حالة في السلطنة.
في بداية الاجتماع الذي ترأسه الدكتور صالح بن سيف الهنائي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة الداخلية ، أكد الهنائي أن هذا الاجتماع يأتي في اطار الجهود التي تبذلها وزارة الصحة للوقوف على الوضع العالمي المتعلق بالمرض بشكل عام و ما توصي به منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن و تمشيا مع نهج الوزارة في التصدي لأي مشكلة صحية قد تطرأ بين حين و آخر مشيرا الى تأكيد وزارة الصحة خلو السلطنة من أي حالة لهذا المرض و استعرض أمام الاجتماع ما صدر من توصيات وتوجيهات للاجتماعات السابقة على المستوى الوطني ، و قد بحث الحضور في الاجتماع الذي شهد مشاركة واسعة من ذوي الاختصاص بمستشفى نزوى استعراضا لمؤشرات الوضع العالمي للمرض حاليا ، و توصيات منظمة الصحة العالمية بشأنه ، كما تم خلال الاجتماع مراجعة جاهزية المؤسسات الصحية بمحافظة الداخلية للتعامل مع أي حالة يشتبه باصابتها بمرض ايبولا و الآلية الأنسب للتعامل معها ، كما ركز الاجتماع على مراجعة خطط التأهب الوبائي المعتمد لادارة المرض ، و جرى خلال الاجتماع كذلك التأكد من توفر كافة الأجهزة و المستلزمات الطبية لتمكين الطاقم الطبي من التعامل مع الحالات و تم تحديد آلية دخول وخروج المرضى المشتبه في اصابتهم لا قدر الله من و الى المؤسسات الصحية ، كما ركز الاجتماع على ضرورة و أهمية رفع مستوى الوعي حول المرض و طرق الوقاية منه بين أوساط الطاقم الطبي و بين أفراد المجتمع بشكل عام و متابعة مستجدات المرض و الاجراءات الواجب اتخاذها ، و أكد الاجتماع في ختامه استعداد المؤسسات الصحية بالمحافظة التام للتعامل مع مختلف الحالات المرضية و بذل أقصى درجات العناية بما يتواءم و سياسة وزارة الصحة في تحقيق الصحة للجميع.


