بمشاركة واسعة من مختلف الجنسيات -
حملت الجولة الثالثة من بطولة عُمان للدراجات النارية الكثير من الإثارة والمنافسة بين المتسابقين وذلك خلال المنافسات التي اقيمت بالجمعية العمانية للسيارات وسط مشاركة أجنبية واسعة، كما شهد سباق التحمل لمدة 6 ساعات لمنافسات الكارتينج تنافسا كبيرا بين المشاركين، وتأتي هذه البطولات والفعاليات وفق جدول زمني معين تم تحديده سابقاً ضمن روزنامة الموسم الحالي التي تحتوي على 46 فعالية متنوعة في رياضة المحركات. وحظيت الجولات الماضية لبطولة عُمان للدراجات النارية بمشاركة واسعة ومنافسة كبيرة بين المتسابقين المشاركين في عدد من الفئات المختلفة.
ففي سباق الدراجات النارية وفي فئة الصغار استطاع المتسابق سيمن بجيروكاستند الحصول على المركز الأول وحل في المركز الثاني المتسابق ميسين جيرينود، بينما ذهب المركز الثالث للمتسابق إيجوين نولان، وفي فئة المبتدئين حصل المتسابق ماي تشوم على المركز الأول وحل في المركز الثاني المتسابق محمد الهاشمي وحصل على المركز الثالث المتسابق مايكل مارنستش، أما في فئة الخبرة فجاء في المركز الأول المتسابق دارلي هاريد وحل في المركز الثاني المتسابق ريتشارد روسيل وجاء في المركز الثالث المتسابق روكي باسيت.
قوانين دولية
وبعد نهاية المنافسات قال أفلح اللواتي المشرف على منافسات الدراجات النارية: هذه هي الجولة الثالثة من بطولة عُمان للدراجات النارية وهي ضمن بطولة الدراجات النارية التي تحوي 8 جولات، وكل جولة تتكون من ثلاثة سباقات وهي فئة الخبرة وفئة المبتدئين وفئة الصغار، ويقوم هولاء المشاركون بتجميع النقاط في كل جولة وحتى نهاية البطولة.
وأضاف اللواتي: الجمعية العمانية للسيارات قامت بتوفير كافة المستلزمات التي يحتاجها السباق، كما أن المشاركين في السباق من مختلف الجنسيات يولون السباق أهمية كبيرة ويقدمون أفضل ما لديهم، وبلا شك أن المشاركة الأجنبية في سباق الدراجات تعطي اهتماما أكثر للبطولة بالإضافة إلى مشاركة 4 متسابقين من السلطنة وهذا يعطي مزيدا من الخبرة والاحتكاك بين المشاركين. وحول تشجيع الشباب والرياضيين لممارسة رياضة الدراجات النارية في الجمعية العمانية للسيارات قال أفلح اللواتي: بلا شك أن الدور الذي تقوم به الجمعية في سبيل تشجيع الرياضيين بالقدوم والمشاركة في مثل هذه البطولة هو دور كبير حيث ان المشاركة معنا تكون وفق سبل وقوانين دولية معتمدة، كما أننا نولي اهتماما كبيرا بالسلامة للمتسابقين وحثهم على الالتزام بهذه القوانين.
منافسة كبيرة
المتسابق أحمد الحوسني في رياضة الدرجات عبر عن قوة المنافسة في الجولة الثالثة من البطولة حيث قال: في الواقع إن الجولة الثالثة من بطولة عُمان للدراجات النارية حملت الكثير من الاثارة والمنافسة بشكل كبير بين المشاركين وخاصة أن هناك العديد من المتسابقين من دولة أوروبية وهذا أعطى نكهة رائعة للبطولة من حيث الاستفادة والاحتكاك بحكم أن لديهم خبرة طويلة في هذه الرياضة، كما أن الجميعة العمانية للسيارات تقوم في الوقت الحالي بتشجيع الشباب العماني بالانخراط في هذه الرياضة وممارستها بشكل أوسع من أجل تشكيل قاعدة عريضة في هذه الرياضة. واضاف الحوسني: لا يخفى على الجميع أن مضمار سباق الدراجات يشهد تغييرا بشكل واسع في كل جولة وذلك للوصول إلى مضمار دولي وحقيقي وفق معايير دولية، وايضا المنافسة في كل جولة تزداد بحكم أن المشاركين لديهم الطموح نفسه بالفوز وتحقيق النقاط، ووجه المتسابق أحمد الحوسني دعوته للشباب الراغبين بالمشاركة في هذه ممارسة رياضة الدراجات النارية بالانضمام إلى الجمعية العمانية للسيارات والمبادرة إلى الدخول في السباقات لأنها رياضة جميلة وتحمل الكثير من الشغف وتقام هنا المنافسات وفق اجراءات السلامة الدولية والتي تكفل للمتسابق الحماية الجيدة في السباق.
سباق التحمل للكارتينج
من جانبه قال مؤمن الرواحي مشرف حلبة الكارتينج بالجمعية العمانية للسيارات إلى أن المنافسات كانت على أشدها في سباق التحمل لمدة 6 ساعات لمنافسات الكارتينج الذي انطلق من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء، حيث تجمع أفضل سائقي الكارتينج في السلطنة مشكلين عدداً من الفرق للمنافسة خلال المدة الزمنية المحددة لسباق التحمل، وقد استقطبت هذه الفعالية حضوراً جماهيرياً كبيراً كون أن الفعالية أقيمت في شهر رمضان الماضي بمعدل 3 ساعات، كما الجمعية وسوف تقيم سباقاً آخر للتحمل في 17 من يناير المقبل لمدة 6 ساعات أيضاً، والسباق أكثر تحملاً في 7 من فبراير المقبل لمدة 24 ساعة متواصلة مما سيجعل المنافسة في هذه الفعالية الطويلة أكبر مشقة ومنافسة في بطولات وفعاليات الكارتينج في السلطنة.
نتائج
وبالعودة إلى منافسات التحمل لمدة 6 ساعات للكارتينج فجاءت نتائج السباق كالآتي: حيث حصل فريق OKT على المركز الأول بعد أن أكمل 6 ساعات في 312 لفة وتكون الفريق من نجوم رياضة الكارتينج في السلطنة ممثلا في سند الرواحي والفيصل الزبير وإسماعيل البرواني، أما المركز الثاني فكان من نصيب فريق Team shawarma بعد أن أكمل 209 لفات وتكون الفريق من المتسابقين علي آل موسى وعمار البلوشي ومحمد الزدجالي ولؤي الاترابي. وجاء في المركز الثالث فريق Al mutawaa بعد أن أكمل السباق في 308 لفات، وتكون الفريق من رامز شارباتي وعارف الكيومي وليلى السنانية ولؤي ايداهي. أما المركز الرابع فكان من نصيب فريق ZWI racing بعد أن أكمل السباق في 306 لفات وتكون الفريق من عبدالله الزبير وقيس الزبير وخالد الوهيبي وياسر اسحاق، وحصل على المركز الخامس فريق Rally team بعد أن أكمل السباق في 305 لفات وتكون الفريق من راشد البلوشي ويقظان الراشدي وحميد الوالي وسيف الهنائي وسالم العبري، أما المركز السادس فكان من نصيب فريق Oman touth rally cup team وذلك بعد أن أكمل السباق في 287 لفة ويتكون الفريق من المتسابقين حمد الصبحي ونواف البلوشي ومازن النبهاني وأحمد العبري ومنذر الهنائي ومروان الصبحي، وجاء في المركز السابع فريق Infin creative بعد أن أكمل السباق في 257 لفة وتكون أعضاء الفريق من المتسابقين هيثم صومار ونايف الزدجالي وعيسى الوردي ومحمد المزروعي.
مشاركة واسعة
وبعد نهاية السباق قال سليمان الرواحي مدير عام الجمعية العمانية للسيارات: حظيت منافسات بطولة عُمان للدراجات النارية خلال الجولات الثلاث الماضية بمنافسة قوية بين المتسابقين، حيث ان رياضة الدراجات النارية تحظى بشعبية كبيرة من قبل الجماهير، كما أن منافسات التحمل لمدة 6 ساعات للكارتينج شهدت أيضا حضوراً مميزاً من قبل المشاركين في السباق وايضا من الجماهير التي تابعت السباقات، معتبراً ان هذا الموسم يُعَدُ تمهيداً لاستضافة السلطنة لبطولات كبيرة خلال السنوات القادمة.
وأشار مدير عام الجمعية العمانية للسيارات إلى أن رياضة المحركات أصبحت في تحسن ملحوظ واختلاف عما هي عليه وذلك بتكاتف الجهود والتعاون الدائم بين كافة الأطراف المعنية برياضة المحركات في السلطنة، كما تحرص الجمعية على الارتقاء بتطوير رياضة المحركات بصفة عامة، خاصة أن هذه الرياضة تحظى بشعبية كبيرة من قبل الشباب، لافتاً إلى أن الجمعية العمانية للسيارات توفر المناخ الملائم والمناسب لهؤلاء الشباب بمواصفات عالمية. وأضاف الرواحي إلى الجمعية العمانية للسيارات تقيم على حلبتها منافسات بطولة عُمان للكارتينج (روتكس ماكس) العالمية وذلك بعد اعتماد السلطنة وحصولها على حق تنظيم البطولة من خلال 12 جولة في هذه البطولة، بحيث يتأهل متسابق واحد من كل فئة إلى النهائيات الكبرى التي تقام في دولة يتم تحديدها لاحقاً وتجمع أفضل المتسابقين من مختلف دول العالم، ولا يخفى على الجميع من أن بطولة عُمان للكارتينج يجري تنظيمها تحت مسمى روتكس ماكس وهذه البطولة تقام في مختلف دول العالم وأهم ما يميزها انها معروفة على مستوى دولي، وسوف يتأهل الفائزون من السلطنة لمنافسة نظرائهم في الدول الاخرى للنهائيات التي تقام على مستوى دولي تحت مسمى “روتكس ماكس”.
جولة مشتركة
وأضاف سليمان الرواحي مدير عام الجمعية العمانية للسيارات: لقد شهدت منافسات بطولة “روتكس ماكس” للكارتينج حضوراً مميزاً في جولتها الأولى والثانية من قبل الجماهير التي تابعت السباقات في مختلف الفئات بمشاركة 31 متسابقاً، معتبراً ان هذا الموسم يُعَدُ تمهيداً لاستضافة السلطنة لبطولات على مستوى اقليمي ودولي، حيث ستكون هناك جولة مشتركة مع بطولة دولة الامارات العربية المتحدة في شهر فبراير القادم وسوف يتم توزيع النقاط بالتساوي بين بطولة عمان والامارات.
وأكد الرواحي أن الجمعية العمانية للسيارات تحرص على الارتقاء بتطوير رياضة المحركات بصفة عامة، خاصة أن هذه الرياضة تحظى بشعبية كبيرة من قبل الشباب ويلتف حولها الكثير منهم، لافتاً إلى أن العديد من الشباب كان يواجههم مشكلة توفير الاماكن المخصصة لممارسة هواياتهم المفضلة، أما اليوم فتوفر الجمعية العمانية للسيارات المناخ الملائم والمناسب لهؤلاء الشباب بمواصفات عالمية وتجهيزات عالية الدقة.
وأشار سليمان الرواحي مدير عام الجمعية العمانية للسيارات إلى أن رياضة المحركات أصبحت في تحسن ملحوظ واختلاف تام عن السابق ويرجع ذلك كله إلى تكاتف الجهود والتعاون المستمر بين كافة الأطراف المعنية برياضة المحركات في السلطنة والجمعية العمانية للسيارات قطعت شوطاً كبيراً خلال هذا العام في التكثيف من البطولات والفعاليات الرياضية وذلك بشكل مختلف عن السابق، والفوز بلقب أي جولة أو بطولة يعطي المتسابق دفعة معنوية كبيرة نحو مواصلة تحقيق الألقاب الفردية، كما يكسب المتسابق أيضاً دفعة معنوية كبيرة في رفع اسم السلطنة في المشاركات الدولية التي يشارك فيها، وكما نرى أن المستوى الذي قدمه المتسابقون في البطولة يُعد زخماً جيدا نحو مواصلة تطوير رياضة الكارتينج في السلطنة، ونتوقع أن تكون منافسات الجولة الثالثة على أشدها وفي أعلى مستوى لها، والتي ستقام خلال الاسبوع المقبل.
الجولة الثانية روتكس ماكس
وكانت منافسات الجولة الثانية من بطولة عمان للكارتينج وتحدي “روتكس ماكس” في جولتهما الثانية والتي أقيمت في حلبة الكارتينج بالجمعية العمانية للسيارات قد حفلت بالكثير من الاثارة والمنافسة بين المتسابقين، حيث شارك في بطولة عمان للكارتينج 15 متسابقاً وفي تحدي روتكس ماكس للكارتينج 14 متسابقاً توزعوا على عدد من الفئات التي شاركت في منافسات الجولة الثانية، حيث واستطاع المتسابق سند الرواحي في منافسات تحدي روتكس ماكس من أن يقتنص صدارة الجولة الثانية في فئة “DD2″ متقدماً على كل من المتسابق حسين حميد علي الذي حل وصيفاً، وصاحب المركز الثالث المتسابق اندرو فيولر.
أما في فئة الكبار فحقق المتسابق عبدالله الرواحي صدارة الفئة متقدما على المتسابق الفيصل الزبير الذي حل ثانياً، وصاحب المركز الثالث المتسابق عبدالله الزبير.
وفي فئة الصغار فاستطاع المتسابق تيمور كيرمانشاهشي من أن يتربع على صدارة الفئة متقدماً على الشقيقين المتسابق وهيب الخروصي الذي حل وصيفاً والمتسابق وارث الخروصي ثالث المعتلين لمنصة تتويج هذه الفئة. أما في فئة المايكرو فاستطاع المتسابق شهاب الحبسي من أن يتقدم على منافسيه ليحل أولاً في فئته متقدما على المتسابق زيجي كيرمانشاهشي وصيف الفئة وصاحب المركز الثالث المتسابق محمد الحبسي.
بطولة المدارس
من جانب آخر تستعد الجمعية العمانية للسيارات لإقامة بطولة مدارس الخليج للكارتينج لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي نظام فرق تستخدم فيها سيارات الجوكارت الخاصة بكل حلبة تقام فيها المنافسات، ويتنافس فيها طلبة المدارس من الأعمار 13 إلى 18 سنة، والمشاركة في هذه البطولة سهلة وليست مستحيلة من خلال تسهيل كافة الإجراءات للمشاركة في مثل هذه السباقات، وتهدف إقامة مثل هذه السباقات لاكتشاف مواهب جديدة من الجيل القادم من سائقي الفورمولا 1 في الخليج، ولا توجد تكلفة للمدارس في هذا الجانب من ناحية التجهيزات وتوفير سيارات الجوكارت، حيث أن جميع ما يتعلق للمشاركة في هذه السباقات يتم توفيره من قبل الحلبة المنظمة لجولات البطولة، لافتاً إلى أن الفرق المشاركة في هذه البطولة سوف تتنافس في حلبات السباق المحلية المشاركة في هذه البطولة، حيث ستحصل الفرق الفائزة على دعوة للمشاركة في النهائيات الإقليمية لمنافسات الكارتينج والفرق الفائزة في المنافسات الإقليمية سوف تتأهل مباشرة للنهائيات الدولية وذلك على مستوى المدارس.


