أوصى بتأهيل وبناء القدرات الوطنية المرتبطة بالابتكار -
أوصى مؤتمر المبتكر العماني ورؤى المستقبل بتنظيم برامج توعوية وتثقيفية وتدريبية للشباب العماني المبتكر، وتأهيل وبناء القدرات الوطنية المتخصصة في المجالات العلمية والادارية والفنية المرتبطة بالابتكار، بالاضافة الى تفعيل النظام الشامل لتسجيل براءات الاختراع داخل السلطنة، كذلك التأكيد على جميع المؤسسات المعنية بالابتكار بأهمية احتضان الابتكارات من مرحلة الفكرة إلى مراحل التسويق والتصنيع وإنشاء قاعدة بيانات رقمية وطنية للمبتكرين العمانيين وابتكاراتهم بعد ضمان تسجيلها كما خرج المؤتمر بالتوصية حول تهيئة بيئات علمية مناسبة لاحتضان المبتكرين لتأهيل قدراتهم ومعارفهم بالتعاون مع الجهات المعنية وتأسيس جمعية تعنى بالمبتكرين العمانيين يكون لها مقرها الدائم داخل السلطنة وتكثيف الدور الإعلامي في الاهتمام بقضايا الابتكار والمبتكرين بجميع فئاتهم العمرية ومناقشتها وإيجاد الحلول المناسبة لها والتأكيد على تضمين الجوانب العلمية والعملية المرتبطة بالبحث والابتكار في المناهج الدراسية. بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومعتمدة للمشرفين والمعلمين في مجال الابتكار العلمي ورعاية الموهوبين المبتكرين ودعوة كافة مؤسسات القطاع الخاص لتخصيص نسبة من برامج المسؤولية الاجتماعية السنوية في دعم المبتكر العماني والتأكيد على تسهيل إجراءات إنشاء مشروعات تجارية قائمة على الابتكارات التكنولوجية العمانية من قبل المؤسسات المعنية بالتمويل كصندوق الرفد الوطني ودعوة كافة مؤسسات القطاع الحكومي والمدني والخاص لتبني مبادرات لرعاية وتشجيع دعم الابتكار العلمي في السلطنة كتنظيم المعارض والمؤتمرات والندوات والمسابقات وتنظيم ملتقيات سنوية للمبتكرين يتم فيه دعوة المؤسسات الداعمة للابتكار وإعفاء المبتكرين من الرسوم المالية الخاصة بتسجيل براءات الاختراع.
يذكر أن المؤتمر افتتح الاحد الماضي تحت رعاية الشيخ هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي لمؤسسة المناطق الصناعية وقد تناول عدة محاور أهمها (ثقافة الابتكار والقوانين المنظمة) قدمها الإعلامي طلال الرواحي التي ناقشت ثلاثة أوراق عمل ابتدأت برعاية الابداع والابتكار للمحاضر الأستاذ يوسف سعادة، مستشار الابتكار التعليمي بمجلس البحث العلمي، تلتها ورقة عمل حول مفهوم الملكية الفكرية والقوانين المنظمة للأستاذ عبدالعزيز علاونه، قانوني متخصص في الملكية الفكرية، وآخر ورقة كانت حول البحث في قواعد براءات الاختراع شيخة الأخزمية مديرة دائرة شؤون الابتكار بجامعة السلطان قابوس.
وافتتح المحور الثاني في اليوم التالي برعاية الإعلامية منى بنت محفوظ المنذرية مستشارة الشؤون الاعلامية بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حول (الاستثمار والتمويل في الصناعات المرتبطة بالابتكار) قدمها محمد بن عيسى البلوشي، إعلامي بسوق الأوراق المالية، فكانت الورقة الأولى حول دور صندوق الرفد في دعم مشاريع الابتكار قدمها المهندس طارق بن سليمان الفارسي، الرئيس التنفيذي لصندوق الرفد، والورقة الثانية حول تحويل الابتكار الى عمل تجاري قدمها مستشار تطوير الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب العمل وآخر ورقة عمل حول برنامج خلية لدعم ريادة الأعمال والمبتكر العماني قدمها قاسم بن محمد البلوشي مدير الخدمة الاجتماعية بالشركة العمانية الهندية للسماد وغيرها من أوراق العمل كالابتكار العلمي إلى عالم الصناعة من تقديم هيثم دسوقي الرئيس التنفيذي لشركة vivify وورقة عمل حول التطبيقات العلمية لتطوير الصناعات من خلال المبتكرين للمبتكر الألماني فلوريم وينج، وورقة عمل حول تجربة مبتكر لمها عوض الزيدية.
واختتم المؤتمر بجلسة حوارية حول نحو شراكة حقيقية لدعم الابتكار أدارها محمد عيسى البلوشي بضيافة الدكتورة رياء بنت سالم المنذرية نائبة رئيس اللجنة الوطنية للشباب والشيخ علي صالح الحشار الرئيس التنفيذي لمؤسسة جسور وحاتم بن حمد الطائي المدير العام ورئيس التحرير بجريدة الرؤية، وفيصل بن علي البوسعيدي رئيس مركز الاستكشاف العلمي، والدكتور عبدالله بن محمد المحروقي مدير دائرة الابتكار بمجلس البحث العلمي.


