مسقط - الرؤية
تنظم سفارة اليابان بمسقط معرضا للصور الفوتوغرافية بعنوان "هيروشيما مدينة السلام" بالتعاون مع مدينة هيروشيما وجمعية الصداقة العمانية اليابانية وجمعية الصداقة بين هيروشيما وعُمان خلال الفترة من 30 نوفمبر وحتى 6 ديسمبر بالصالة الرئيسية بمجمع مسقط جراند مول، تحت رعاية مجموعة سعود بهوان ومركز تاول للسيارات وشركة مازدا اليابانية.
ويضم المعرض أكثر من ستين صورة فوتوغرافية تسرد تاريخ مدينة هيروشيما التي أصبحت مدينة السلام حيث ازدهرت السياحة والدبلوماسية بعد إلقاء القنبلة النووية فوقها أثناء الحرب العالمية الثانية وتحقق ذلك من خلال جهود إعادة الإعمار والدعوات المستمرة لتحقيق السلام ونزع السلاح النووي، والصور الفوتوغرافية بالمعرض لا تصور تجربة مدينة هيروشيما كأول مدينة في العالم تم إلقاء القنبلة النووية فوقها فحسب، ولكن الجهود التي بُذلت لإعادة إعمار المدينة والمعاهدات الدولية وزيارات قادة العالم للمدينة والمعالم السياحية البارزة بمحافظة هيروشيما بما في ذلك موقعين للتراث العالمي هما نصب هيروشيما التذكاري للسلام الذي يعرف في اليابان "بقبة جينباكو" ومعبد "إيتسوكوشيما".
وكان سعادة السفير جورج هيسائيدا، سفير اليابان المعتمد لدى السلطنة ووالده من مدينة هيروشيما، المدير المسؤول عن التبادل الثقافي بوزارة الخارجية اليابانية عندما قامت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو بضم مواقع التراث العالمي بمدينة هيروشيما إلى قائمة التراث العالمي حيث عمل شخصياً بالمشروع وقال سعادة السفير إن "معرض هيروشيما مدينة السلام فرصة عظيمة لتوسيع الفهم وتقوية الصداقة المتينة بين اليابان وسلطنة عمان واللذين تتطابق وجهة نظرهما نحو تحقيق عالم يقوم على السلام".
وأكد السفير أن "تنظيم المعرض في مسقط يحظى بأهمية كبيرة حيث تلعب سلطنة عمان دوراً هاماً في الحفاظ على السلام في الشرق الأوسط، كما رأينا ذلك مؤخراً عندما استضافت السلطنة محادثات ثلاثية الأطراف حساسة حول الملف النووي الإيراني، وتؤيد الدعوة الرامية إلى خلق منطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، واحتفظت مدينة هيروشيما بعلاقات صداقة متينة مع سلطنة عمان لمدة عشرين عاماً تقريباً من خلال جمعية الصداقة بين هيروشيما وعمان، ومنذ قدومي للسلطنة قبل ثلاثة أعوام، عقدت العزم على إقامة هذا المعرض حتى أصبح حقيقة".


