البدناء ليسوا جميعا بصحة سيئة

ميامي «أ.ف.ب»: – حض علماء امريكيون 20 شخصا بدينا على زيادة كميات الاطعمة التي يتناولها على مدى اشهر عدة واكتشفوا أن ما يقارب ربع هؤلاء كانوا في صحة جيدة على رغم زيادة اوزانهم.

وهذه الدراسة التي نشرت نتائجها في العدد الصادر من مجلة «جورنال اوف كلينيكل انفستيغيشن» الطبية أجراها علماء من جامعة «واشنطن يونيفرسيتي سكول اوف ميديسين» في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري (وسط).

وقد تم تشجيع الاشخاص المشاركين في الدراسة على زيادة الوحدات الحرارية التي يتناولونها يوميا بواقع الف وحدة حرارية اضافية، وذلك خصوصا عبر الاكل في مطاعم الوجبات السريعة بهدف زيادة أوزانهم بنسبة 6 %.

وأوضحت اليزا فابريني استاذة الطب المساعدة والمشرفة الرئيسية على هذه البحوث ان الدراسة «لم تكن سهلة. جعل الناس يكسبون وزنا إضافيا يتسم بالصعوبة نفسها لجعلهم يخسرون وزنا».

وأشارت الدراسة إلى أن الاشخاص الذين لم يكونوا يعانون من عوارض مرتبطة عادة بالبدانة مثل مقاومة الانسولين وزيادة كبيرة في معدلات الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وزيادة مستويات الدهون في الكبد، لم يسجل لديهم اي من هذه المضاعفات بعد زيادة وزنهم سبعة كيلوجرامات.

وتدعم نتائج هذه الدراسة الخلاصات التي توصل اليها العلماء سابقا لدى الفئة العادية من السكان: فربع الاشخاص المصابين بالبدانة لا يعانون من تعقيدات يمكن ان تتسبب بأزمة قلبية او بجلطة دماغية او بالسكري.

إلا أن الحالة الصحية للاشخاص الذين يعانون اصلا من مشاكل في الايض قبل زيادة الوزن، تفاقمت بعد هذا النظام القائم على زيادة كميات الوحدات الحرارية.

كما ان جميع الاشخاص المشاركين في الدراسة جرت متابعتهم لاحقا من جانب اخصائيي تغذية لخسارة الكيلوجرامات الزائدة وسيتم عرض حالاتهم ضمن برنامج وثائقي على قناة «اتش بي او» التلفزيونية بعنوان «ويت اوف ذي نايشن» (وزن البلد).

وأكد معدو الدراسة انهم باتوا يفهمون بشكل افضل كيفية تمييز الاشخاص البدناء الأكثر عرضة لإظهار مضاعفات مرتبطة بالبدانة.