إيران: لا صحة لاتفاق مع واشنطن حول تخصيب اليورانيوم

الحرس الثوري يحبط محاولة «اختطاف طائرة» و«اغتيال عالم نووي» –

طهران – عمان- سجاد أميري:-


أكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أنه لم يتم التوافق بعد حول أي من الموضوعات التي يتم التباحث حولها في المفاوضات النووية.

ونفت أفخم صحة الأخبار حول اتفاق طهران وواشنطن حول الموافقة على نقل جزء من يورانيوم إيران المخصب إلى روسيا معتبرة أن هذه الأخبار ترمي إلى أهداف سياسية وإلى تخريب المفاوضات وتعقيد الحلول.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن دبلوماسيين قولهم أمس الأول إن طهران وواشنطن اتفقتا بشكل مبدئي على صيغة لشحن معظم المواد التي قد تؤدي لأن تصنع إيران أسلحة نووية إلى روسيا، وقالت إن المفاوضين وضعوا قائمة للمرة الأولى خلال اجتماعهم في ديسمبر في جنيف تحدد مجالات الاتفاق المحتمل والخلافات في النزاع النووي المستمر منذ 12 عاما.

وكان مصدر إيراني مطلع قال إن الأنباء عن اتفاق إيراني أمريكي فيما يخص موضوع تخصيب اليورانيوم ملفقة، واعتبر المصدر أن الخبر حول اتفاق طهران وواشنطن حول الموافقة على نقل جزء من يورانيوم إيران المخصب إلى روسيا اعتبر ذلك مجرد إثارة للضجيج الإعلامي لافتا إلى أن الطرفين ناقشا هذا الموضوع سابقاً ولم يتم التوصل لأي اتفاق بشأن ذلك. ومن المقرر أن تستأنف إيران والقوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا محادثات على مستوى منخفض في 15 يناير بجنيف بشأن أنشطة إيران النووية لكن خلافات عميقة في المواقف لا تزال قائمة.

وحدد اتفاق مؤقت أبرم في 24 نوفمبر عام 2013 لإيران خطوات لكبح جوانب من أنشطتها النووية الحساسة بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى مقابل إجراءات لتخفيف العقوبات الاقتصادية. لكن في نوفمبر الماضي فشل الجانبان للمرة الثانية في الوفاء بمهلة جرى تحديدها لإنهاء الأزمة وتم مد تلك المهلة حتى 30 يونيو 2015. ومن بين نقاط الخلاف نطاق تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي ووتيرة تخفيف العقوبات.

في شأن منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إحباطه مؤخرا محاولة اختطاف طائرة على خط طهران – دمشق، وقام باعتقال الخاطف الإيراني الجنسية.

وفي السياق نفسه، أعلن مساعد عمليات القيادة لجهاز الأمن في الحرس الثوري الإيراني العقيد باقري عن «إحباط محاولة لاغتيال عالم نووي إيراني من قبل الصهاينة»، لافتا «إلى أن (تنظيم) «داعش» وجماعات سلفية أخرى كانت بصدد القيام بعمليات اختطاف طائرات في إيران».

وأوضح العقيد باقري أن آخر محاولة لاختطاف الطائرات «جرت خلال رحلة بين طهران ودمشق حيث حاول شخص لأسباب منها سياسية اختطاف الطائرة إلاّ أن يقظة رجال جهاز الأمن حالت دون ذلك، وجرى السيطرة عليه واعتقاله»، لكنه لم يذكر تاريخ وقوع الحادث المذكور.

وأضاف، «هذا الشخص إيراني الجنسية وكان قد دخل الطائرة بصورة قانونية، وحتى أنه تشاجر مع الركاب لإثارة الرعب بينهم ولكن تم القبض عليه وهو الآن قيد التحقيق والمراحل القانونية»، وقال باقري: «منذ أن تولى الحرس الثوري مهمة الحفاظ على أمن الطيران، جرت 130 محاولة اختطاف طائرات في إيران، حصلت اشتباكات في 13 منها وأصيب خلالها المهاجمون وكذلك كوادر أمن الطيران إلاّ أن المهاجمين لم يفلحوا في أي من عملياتهم هذه».

وأشار العقيد الإيراني إلى أساليب التدريب لهذه الجهاز وقال، «لا أحد مطلع على إجراءاتنا التدريبية ولم نقتبس من الغربيين، ولنا إبداعات في مجال التدريب والمعدات واتخذنا الإجراءات على أساس المعايير القياسية».