عن مطابع الرباط في المغرب صدر للشاعر والكاتب العراقي المقيم في الدنمارك قحطان جاسم ديوان “تجليات العزلة” الذي ضم نصوصا تغوص في بحر المعنى وعوالم الصمت اللذين اقترنا برحلة الفلاسفة، حيث اختص جاسم بدراسة وترجمة الفيلسوف الدنماركي سورن كريككَورد.
الشاعر لم يعنون نصوصه بل رقّمها حسب تسلسلها في الكتاب باعتبارها مكملة بعضها بعضاً لتصل الى 38 نصاً بين القصير والمتوسط.
في النص الخامس كتب قحطان جاسم:
“حين يذهبُ الآخرون الى النوم
أو الى لعبةٍ شبيهة
يرممُ بتؤدةٍ صارمة الألم
يشذبُ أسراره كالأزهار
ويبدأ كعادته حفلة العزلة
حيث لا باب للخديعة
أو الهروب-
الوليمةُ له وحده!”
نشر الشاعر أولى نصوصه في جريدة طريق الشعب العراقية والطليعة الكويتية عام 1977 وساهم باصدار مجلة “الموقف الثقافي” عام 1985 في دمشق ونشر عدد من المقالات والترجمات في الادب والفن والموسيقى والسينما.
صدر له “نظرة في تاريخ العراق السياسي الحديث” عام 1992 وديوان “رؤوى في مملكة الغياب” عام 1992 و”صفحات من المؤامرة الكبرى” عام 1994، إضافة لمخطوطات في الادب والسياسة باللغتين العربية والدنماركية. وينشط في الكتابة في الصحافة الدنماركية.
كتاب “تجليات العزلة” صورة شعرية لرحلة المنفى بلغة فلسفية. يقع في54 صفحة من القطع المتوسط.


