رئيس نادي الأسير يطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين قبل أوسلو -
رام الله –عمان- نظير فالح: قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، “إن الحكومة الإسرائيلية ملزمة بتنفيذ عملية الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو والبالغ عددهم 104 أسرى وذلك بموجب التفاهمات التي تم التوصل إليها قبيل انطلاق المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية برعاية أمريكية أواخر يوليو الماضي، مشيرا إلى أن التلويحات من قبل عدد من الوزراء الإسرائيليين بعدم الإفراج عن الدفعتين الثالثة والرابعة بحجة ازدياد عمليات الفلسطينيين ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية، هي مجرد دفاع عن مبدأ ينتهجه بعض أركان هذه الحكومة كفيغدور ليبرمان ونائب وزير الجيش داني دانون ووزراء آخرين .
وأكد فارس في تصريح خاص لـ «$» أمس الثلاثاء، أن إطلاق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى المعتقلين قبل اتفاق” أوسلو” سيتم يوم الأحد القادم، وتتضمن هذه الدفعة 26 أسيرا.
وأشار فارس إلى أن الدفعة الأخيرة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو ، وكونها ستشمل أسرى القدس والداخل الفلسطيني، فستخصص الحكومة الإسرائيلية اجتماع لها من أجل إقرارها،وبخصوص إمكانية وضع إسرائيل قضية إطلاق سراح الجاسوس جوناثان بولارد، المسجون في الولايات المتحدة منذ 28 عاما كشرط لإطلاق سراح أسرى الداخل الفلسطيني،قال فارس: إن هذا الأمر هو شأن إسرائيلي – أمريكي، وما يهمنا هو إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين سواء من الضفة الغربية أو غزة والقدس والداخل.
وكانت كتبت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في موقعها على الشبكة، أمس أنه من المتوقع أن تطلق إسرائيل سراح الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين الأسبوع المقبل، مع استمرار المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.
وأشارت إلى أنه بين الأسرى المنوي إطلاق سراحهم هناك أسيران نفذا العملية التي قتل فيها أربعة إسرائيليين وجندي، وذلك في عملية إلقاء زجاجة حارقة في أكتوبر 1988 على حافلة قرب أريحا.
كما كتبت أنه سيطلق سراح الأسير داوود عادل حسن محمد الذي قام بإلقاء زجاجة حارقة في العام 1987 على مركبة إسرائيلية، ما تسبب بمقتل شخصين.
وتشمل القائمة الأسرى الذي شاركوا في قتل أحد عناصر الشاباك، وأحد الذين شاركوا في قتل جندي حرس الحدود نسيم طوليدانوا الذي جرى اختطافه في العام 1992.وكتبت أيضا أنه سيطلق سراح الأسير الذي قتل يهوشع فريدبيرغ في العام 1993، مشيرة إلى أن فريدبيرغ هو مواطن أمريكي، وأن هذه الحقيقة قد تسبب توترا بين إسرائيل والولايات المتحدة، باعتبار أن الأخيرة طلبت عدم إطلاق سراح من قتل أحد الأمريكيين.وكتبت الصحيفة، نقلا عن القناة الإسرائيلية الثانية، أن إسرائيل ستضع شرطا جديدا لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وهو إطلاق سراح الجاسوس جوناثان بولارد، المسجون في الولايات المتحدة منذ 28 عاما،وأشارت إلى أن إسرائيل ستضع إطلاق سراحه شرطا لاتفاق سياسي.وبحسب المصادر ذاتها فإن إطلاق سراح بولارد سيكون مقابل توقيع إسرائيل على اتفاق إطار تخطط الولايات المتحدة لعرضه على الطرفين بعد شهر.
كما أشارت الصحيفة إلى إمكانية اللجوء إلى سيناريو آخر، وهو جعل مطلب إطلاق سراح بولارد مقابل إطلاق سراح 20 أسيرا يحملون المواطنة الإسرائيلية، وذلك في إشارة إلى أسرى الداخل الفلسطيني وأسرى من القدس.
وأشارت أيضا إلى أن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري كان قد تعهد للرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن يطلق سراح أسرى الداخل والقدس خلال الشهور التسعة من المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وبحسب “معاريف” فإن هناك غالبية كبيرة في الحكومة الإسرائيلية تعارض إطلاق سراح الأسرى، بدون مقابل “ملموس” مثل إطلاق سراح بولارد، باعتبار أن ذلك سيسهل على نتانياهو تمرير عملية إطلاق سراح أسرى الداخل والقدس.


