صلالة – بخيت الشحري -
دشنت مدرسة السلطان قابوس (1-10) أمس الأول حملة المدرسة للسلامة المرورية وذلك بحضور إبراهيم بن نظر بن عاشور الفضة مدير إدارة المدارس بشؤون البلاط السلطاني بصلالة والمقدم عامر بن مسعود البطراني نائب مدير عام النقليات بشؤون البلاط السلطاني وتهاني بنت أمان الفرحان مديرة مدرسة السلطان قابوس (1-10) وإدارة المرور بقيادة شرطة محافظة ظفار وعدد من الهيئة الإدارية بالمدرسة. وتضمن التدشين برنامجا توعويا استهدف سائقي الحافلات المدرسية بمدرستي السلطان قابوس (1-10) ومدرسة السلطان قابوس (5-10).
وتأتي هذه الحملة للمساهمة الفاعلة في الوقوف يدا بيد من أجل تحقيق السلامة المرورية للجميع وتعزيز أهمية التوعية المرورية لدى الطلبة ونقل هذا الوعي الى المنزل والمجتمع.
وتهدف الحملة أيضا إلى دراسة بعض من أسباب الحوادث المرورية وتقديم المقترحات التي من شأنها غرس التوعية المرورية في نفوس الطلبة والطالبات، بجانب تقديم المبادرات والإجراءات اللازمة التي تساعد على تعديل بعض الممارسات المرورية غير المرغوبة مثل استخدام الهاتف النقال أثناء السياقة، وصيانة المركبة، وسلامة المشاة ، واستخدام الدراجات في الطرقات العامة ، والسرعة الزائدة.
وبدأ البرنامج التوعوي بكلمة قدمتها الطالبة أضواء بنت عبد الحفيظ كامونا من الصف العاشر وعضوة في فريق حملة مدرسة السلطان قابوس (1-10) للسلامة المرورية.
تلي ذلك عرض مرئي قدمه المقدم عامر البطراني وتطرق فيه إلى مفهوم السلامة المرورية وتعريف الحوادث المرورية والتعريف بالسياقة الآمنة وأسباب الحوادث المرورية وشروط تطبيق السلامة المرورية ومحاور السلامة المرورية وصفات سائق الحافلة ووسائل الأمان الواجب توافرها في الحافلات وإدراك أهمية صيانة الحافلات والعمليات التحضيرية الواجب عملها قبل قيادة الحافلة.
وأوضح البطراني في حديثه لسائقي الحافلات المدرسية بمدرستي السلطان قابوس أن السرعة الزائدة والتهور عند قيادة المركبات تودي بحياة الأبرياء وتفجع المجتمع بأكمله وتيتم الأطفال وترمل النساء، وتكبد الدولة أموالاً طائلة في علاج المصابين، ومن أجل ذلك سعت السلطنة جاهدة إلى نشر التوعية المرورية بين كافة شرائح المجتمع من خلال وضع البرامج التوعوية والأنظمة واللوائح المنظمة لهذا الجانب والإجراءات التي تهدف إلى الحد من وقوع الحوادث وضمان سلامة مستخدمي الطريق.
وقال ان المحاضرة هدفت إلى إيجاد سائقين مثقفين بالأنظمة واللوائح المرورية ونشر السلامة المرورية لأكبر شريحة من السائقين وإيجاد فهم حقيقي لمشكلة الحوادث المرورية وإيجاد الحلول المناسبة للحد من وقوعها وإدراك السائق للمسؤولية الأمنية المترتبة عليه جراء مخالفته للأنظمة المرورية.
بعد ذلك قدم الرائد سالم الكاف من إدارة المرور بقيادة شرطة محافظة ظفار محاضرة توعوية ركز فيها على واقع الحافلات المدرسية موضحا أهمية صيانة الحافلات الدورية وقال الكاف ان من الأهمية أن يكون ما يقال عن الحوادث المرورية كلاما عابرا بل يجب ان يكون محط تنفيذ من قبل السائقين موجها حديثه حول ضرورة الحس بالمسؤولية اتجاه الطريق والركاب والسائق في ذات الوقت.
وأعلنت حملة مدرسة السلطان قابوس (1-10) للسلامة المرورية عن مسابقة (القيادة الآمنة) والتي تستهدف سائقي الحافلات المدرسية وذلك لحثهم على المزيد من الحرص والإلتزام وتعتمد هذه المسابقة الشهرية على عدد من المعايير منها التزام السائق بالسرعة وعدم وجود مخالفات مرورية وارتداء حزام المرور والتعامل مع الطلبة والطالبات واستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة. وقد كرمت الحملة اثنين من سائقي الحافلات ممن انطبقت عليهم معايير المسابقة للفترة الماضية. كما تم خلال هذا اليوم توزيع استبيان يستوضح مدى تقيد السائقين بالسلامة المرورية وسيتم تحليل هذه الاستبيانات والوقوف على اسباب عدم الالتزام – إن وجدت – ووضع العلاجات المناسبة لها.
يذكر أن الحملة ستستمر في تنظيم عدد من الفعاليات التوعوية الهادفة بالتعاون مع عدد من المؤسسات بالإضافة إلى تفعيل الدراسات اللازمة لغرس التوعوية المرورية لدى المجتمع المدرسي بشكل عام وذلك بالتعاون مع أعضاء الحملة بإشراف كل من إيمان الحريبية ونجمان بيت عرفة.


