3 مباريات في دوري الثانية.. اليوم -
كتب– مهنا القمشوعي -
تستأنف اليوم مباريات الجولة السابعة من منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم حيث ستقام ثلاثة لقاءات، في اللقاء الأول يحل الرستاق ضيفا ثقيلا على جعلان على ملعب الثاني في الساعة الثالثة والنصف عصرا، وفي المباراة الثانية يحل عبري ضيفا طامعا في نقاط الحمراء في أرضه وبين جماهيره في الساعة السادسة والربع مساءً، وفي الوقت ذاته يقام اللقاء الأخير من منافسات الجولة في مباراة مرتقبة تجمع الجاران بهلا والبشائر على ملعب البشائر.
جعلان × الرستاق
يمني جعلان النفس بأن يواصل انتصاراته خاصة بعد أن ظفر بالنقاط الثلاث في الجولة الماضية من أرض مصيرة وأن ترتفع الدوافع المعنوية لدى الفريق وهو ما يأتي عبر تحقيق النتائج الايجابية، ولكن الخصم في هذه المباراة مختلف تماما عن الخصم السابق، حيث أن جعلان سيواجه في هذه المباراة الرستاق والطامح للعودة إلى وصافة الدوري بعد أن سمح لعبري ان يأخذ مركز الوصافة، كما أن الرستاق وبعد خسارته في الجولة الماضية من المتصدر أهلي سداب لابد أن يعوضها بفوز في هذه الجولة مما سيعطي المباراة طابع آخر، الا أن جعلان سيبذل ما لديه على أن يحقق الفوز في هذه الجولة وأن يصل إلى النقطة 12 تقربه من فرق المقدمة، والذي يأمل بأن يقف عاملا الارض والجمهور في صفه لتحقيق النتيجة الايجابية.
على الجانب الآخر فإن الرستاق سيدخل بشعار الفوز ولا غيره إذا ما أراد أن يواصل وصافته وأن لا يبتعد كثيرا عن المتصدر وخاصة بأنه سيكون على علم بنتيجة المتصدر في مباراته لهذه الجولة وبالتالي سيزيد من حماس اللاعبين لتجنب أي نتيجة سلبية على الفريق.
الحمراء × عبري
بعد أن قام بتغير مدربه والاستغناء عن المدرب الاجنبي والاستعانة بالمدرب الوطني حاتم العبري يأمل الحمراء بأن يكون هذا التغيير لمصلحته وأن تأتي ثماره في تحقيق النتائج الايجابية، ولكن المهمة في مباراة اليوم صعبة لكونه يلاقي وصيف سلم الترتيب عبري في مباراة سيسعى الجانبان لظفر بالنقاط الثلاث مما سيجعل المباراة مفتوحة من الطرفين، حيث إن الحمراء يسعى لتحقيق الفوز والوصول إلى النقطة الثامنة وتكرار الفوز الذي حققه الحمراء في الجولة الماضية في ملعبه عندما استطاع الفوز على دبا بنتيجة 3/2 وبالتالي تعود الروح المعنوية للفريق ليستطيع الحفاظ على بصيص من الامل في المنافسة على احدى البطاقتين المؤهلتين لدوري الاولى. في المقابل فإن عبري وبعد أن أخذ مركز الوصافة يأمل أن يتشبث بها وأن لا يسمح للرستاق أو البشائر بخطف الوصافة، كما أن عبري يسعى لملاحقة المتصدر الذي يبعد بفارق 3 نقاط عنه وبالتالي يصبح الفارق أكثر عن ما هو عليه قبل انطلاق هذه الجولة، ويدرك عبري تماما أن اي نتيجة غير الفوز قد لا تكون في صالحه لكون الرستاق يمتلك مباراة مؤجلة ومحسومة لصالحه نسبيا وبالتالي فإن التفريط بالنقاط سيجعل عبري يفقد وصافة الدوري ويسمح للمتصدر أن يغرد بعيدا في صدارة الدوري.
البشائر × بهلا
مباراة البحث عن النقاط الثلاث تلك هي الحال في مباراة البشائر وبهلا، حيث إن الفريقين متعطشان للنقاط الثلاث حتى يستطيع كلاهما أن يعدل من موقع ترتيبه وأن يعطي لاعبيه الدوافع المعنوية العالية بتحقيق الفوز، حيث إن البشائر والذي يحتل المركز الرابع يمتلك 10 نقاط ويسعى للفوز في هذه المباراة حتى يقترب أكثر من فرق المقدمة وخاصة بعد أن فرط خلال الجولة الماضية في الوصول إلى وصافة الدوري بعد خسارته من عبري بنتيجة بهدفين نظيفين مما جعله يتأخر للمركز الرابع لذلك أصبح تحقيق الفوز لدى البشائر مطلبا ضروريا في هذه المباراة حتى يتمكن من الاقتراب من فرق المقدمة ولا يتأخر كثيرا عنها.
على الجانب الآخر فإن بهلا بعد تعادله في الجولة الماضية أمام الاتفاق في ملعبه بثلاثة أهداف لكل منهما يأمل أن يحقق الفوز في هذه المباراة حتى تعود نغمة الانتصارات لدى الفريق وترتفع الحالة المعنوية لدى اللاعبين بعد مسلسل هزائم سلبية وتحقيق نتائج لم تكن بمستوى الطموحات التي تطمح إليها جماهير النادي ولكن بهلا اراد الاستمرار في الدوري واراد أن يكون هذا الموسم موسم مشاركة واعداد للمواسم القادمة وبالتالي فإن الجهاز الفني لفريق بهلا يدرك ذلك تماما ولكن لا مانع من أن يحقق الفريق النتائج الايجابية التي ستلقي بظلالها على الفريق في الموسم المقبل من الناحية المعنوية ومن ناحية التعاقد مع لاعبين اذا عقد الفريق العزم على أن يكون الموسم القادم منافسا على التأهل لدوري الاولى وليس مشاركا كما هو الحال في هذا الموسم.


