قبل ختام الدور الأول بجولة واحدة -
نادي عمان الوصيف ومرباط الثالث والمضيبي يزحف إلى الصدارة -
كتب – حمد الريامي -
حقق الخابورة نصف بطولة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعدما جمع 25 نقطة في ختام الأسبوع الثاني عشر وهي قبل جولة واحدة من ختام مباريات الدور الأول بعد فوزه الكبير على الكامل والوافي 4/1 موسعا الفارق مع اقرب منافسيه نادي عمان بفارق 4 نقاط عندما احتل الأخير المركز الثاني برصيد 21 نقطة بعد تعادله السبي مع جاره مسقط في الوقت الذي يحتل مرباط المركز الثالث برصيد 18 نقطة بعد التعادل الصعب مع نزوى 2/2 وظل مسقط الرابع برصيد 17 نقطة وتقدم المضيبي بكل قوة إلى المركز الخامس رافعا رصيده إلى 16 نقطة بعد الفوز المستحق على الوحدة 2/صفر وظلت بقية الفرق في مكانها بمراكز الوسط ولا تزال أندية نزوى وسمائل والطليعة تعاني في المراكز الأخيرة.
نصف بطل
يمكن أن نطلق على الخابورة بأنه نصف بطل الدوري بعد المستوى الجيد الذي قدمة حتى الآن والذي وضعه في قمة الترتيب برصيد 25 نقطة بعد 11 مباراة فاز 8 مرات وتعادل مرة واحدة وخسر مباراتين والذي يعتبر افضل هجوم لامتلاكه 20 هدفا وافضل دفاع لاستقباله 8 أهداف وتبقت له مباراة واحدة سيلعبها يوم الجمعة مع مرباط في محافظة ظفار وبرهن معها المدرب الوطني إبراهيم البلوشي قدرته التدريبية لقيادة الخابورة بشكل مثالي في الدوري حتى الآن على أن المطامع كبيرة في تحقيق المزيد من الانتصارات في الدور الثاني وضمان الصعود لدوري الأضواء والتتويج بلقب دوري الأولى.
ومن خلال العودة إلى المباراة الأخيرة مع الكامل والوافي قدم الفريق الأداء المثالي في الشوط الثاني بعد التعادل الإيجابي 1/1 في الشوط الأول، وجاء الهدف الأول للخابورة في الدقيقة الخامسة من بداية المباراة وذلك اثر هجمة مرتدة تلقى منها مبارك البريكي كرة عرضية وسددها قوية داخل المرمى وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 33 من الشوط الثاني اثر ضربة ركنية استقبلها خليفة زايد رأسه وأودعها المرمى وتشهد الدقيقة 41 تسجيل الهدف الثالث للخابورة عن طريق إشهاد عبيد والذي سجل أيضا الهدف الرابع في الوقت الضائع من هجمة مرتدة بينما سجل هدف الكامل والوافي عبدالعزيز الراشدي في الدقيقة 27 من الشوط الثاني بعد تسديدة قوية عانقت شباك الخابورة وكاد الخابورة أن يضيف مجموعة من الأهداف لو عرف المحترف تشواسي وخليفة زايد ومبارك البريكي كيفية استغلال الفرص التي أتيحت لهم في الشوط الثاني.
ثبات نادي عمان
لا يزال نادي عمان يثبت نفسه بشكل جيد في المركز الثاني برصيد 21 نقطة بالرغم من التعادل السلبي مع ابن عمه مسقط سلبيا الأسبوع الماضي لكن مدرب الفريق محمد البوسعيدي لا يزال يثق في لاعبيه في قدرتهم على تقديم الأداء الأفضل في المباريات المقبلة والمحاولة التشبث بهذا المركز حتى يحقق الفريق الصعود لعمانتل وكانت المباراة الأخيرة التي جاءت سجالا ما بين الفريقين ففقد نادي عمان نقطتين ثمينتين فحاول احمد العلوي وجعفر البلوشي ورفاقهم من استغلال إنصاف الحلول فتاهت كراتهم بعيدة عن المرمى بالرغم من المحاولات التي أبداها مدرب الفريق في ضخ بعض الدماء الجديدة عندما اشرك سعيد الصيادي مكان إدريس الجساسي وعاصم البطاشي وفهد الراشدي مكان احمد جابر وناصر البوسعيدي لكن ممدوح الرواحي رفض ترجيح كفة الفريق في الفرصة الثمينة التي أتيحت له في الدقائق الأخيرة من المباراة على أمل أن يكون التعويض في المباريات المقبلة.
مرباط يحاول
محاولات مرباط تواصلت في التقدم إلى الأمام إلا أن التعادلات قتلت تلك الطموحات بعدما وقع في فخها 6 مرات وكان آخرها مع نزوى 2/2 مما تراجع للمركز الثالث برصيد 18 نقطة ولم يعرف المدرب الوطني اكرم حبريش الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع بالرغم من المحاولات المتواصلة في تعديل الصفوف إلا أن فقدان النقاط اصبح يتواصل من مباراة إلى أخرى بالرغم من الأداء الجيد الذي قدمه خارج الديار مع نزوى والذي مكنه من التعادل بعد مباراة مثيرة في سيرها وأحداثها وعلى الرغم من التقدم الذي أبداه نزوى في الشوط الأول بهدفين مقابل هدف واحد بعدما بكر مرباط في التهديف عن طريق المحترف ديادودو في الدقيقة الخامسة أدرك خليفة السالمي التعادل لنزوى في الدقيقة العاشرة فيما أضاف عبدالله العفيفي الهدف الثاني لنزوى في الدقيقة 30، وفي الشوط الثاني أدرك اللاعب أوونو نجوجو التعادل لمرباط في الدقيقة 73 بعد جهد كبير من اللاعبين الذين بالفعل أضاعوا مجموعة من الفرص أبرزها من المحترفين فرانكو ألفيس و ديادودو وحاول مدرب الفريق تعديل الصفوف في الشوط الثاني من خلال دخول حامد سعيد بديلاً لأحمد رمضان واتبعه دخول أحمد بن سعيد العمري لتحريك الجانب الهجومي الذي أضاع العديد من الفرص لكن تبقى العودة بنقطة من ارض الخصم ثمينة في ظل هذه المنافسة القوية.
تحسن أداء مسقط
بالرغم من المحاولات التي أبداها مسقط في تحسين وضعه بالدوري من مباراة لأخرى إلا أن التعادلات التي يقع فيها أفقدته الكثير من النقاط والنقطة الواحدة بالتأكيد لا تمثل الطموح الذي يسعى إليه لذلك بقي في المركز الرابع برصيد 17 نقطة بعد 5 تعادلات أفقدته 10 نقاط كاملة وهذا يعني أن المدرب الوطني إبراهيم صومار حاول جاهدا خلال المباريات الماضية في تصحيح مسار الفريق إلا أن الأمور حتى الآن لا ترضي الأمل المرتقب من اللاعبين الذين وقعوا في جملة من الأخطاء سوى الهجومية أو الدفاع والدليل على ذلك مكوث الفريق في مركزه دون التقدم مع المتصدرين وإن كان فارق النقاط قليلا لكن المنافسة ستكون مفتوحة ما بين الفرق وخاصة في الدور الثاني وبالرجوع إلى المباراة الأخيرة مع نادي عمان كان الفريق الأقرب للفوز لو عرف محمد الحبسي ورفاقه استغلال الفرص لضمنوا النقاط الثلاث لذلك سعى المدرب إلى تغيير عماد عبدالله مكان نواف الوهيبي وقاسم محمد مكان سميح البلوشي في محاولة تحسين الأداء الهجومي لكن الفريق أضاع جملة من الفرص وتبقى الطموحات موجودة حيث سيلتقي الأسبوع المقبل مع الكامل والوافي في الشرقية وهو طامع في العودة بثلاث نقاط من هناك.
المضيبي يتقدم بثبات
تغير أسلوب وأداء المضيبي في المباريات الأخيرة وبشكل ملفت حيث حقق 3 انتصارات متتالية كان آخرها على الوحدة بهدفين نظيفين وضعته في المركز الخامس برصيد 16 نقطة وهذه الصحوة جاءت بعدما وجد المدرب الوطني أنور الحبسي المفتاح السحري الذي غيّر به أسلوب الأداء لدى لاعبي الفريق ليكون متوازنا في الانتصارات ومثلها في الخسائر بعد 11 مباراة فيها تعادل واحد فقط ومن المتوقع أن يقدم الفريق مستوى افضل في الدور الثاني خاصة أن أداءه الجيد أمام الوحدة أعطى مؤشرا حقيقيا لتحسن المستوى الفني من مباراة وأخرى وليس ببعيد أن يكون مع المتصدرين إذا واصل أداءه بنفس الأسلوب حيث ظهر مع الوحدة بشكل آخر حيث استغل عبدالله الصوافي مهاجم المضيبي خروج حارس الوحدة ليرسل كرة ساقطة خلف الحارس لتسجل الهدف الأول في الدقيقة 38 وفي الشوط الثاني تهيأت فرصة جيدة لمهاجم المضيبي سعيد سليمان في الدقيقة 83 ليستغل خطأ دفاعيا للوحدة يعزز به نتيجة فريقه الذي نجح معها في اقتناص النقاط الثلاث على أن يستضيف يوم السبت المقبل فريق بوشر في تحدا جديد نحو تحقيق الانتصار.
نتائج لا تمثل الطموح
ظهرت أندية بوشر والكامل والوافي والوحدة وينقل وصلالة بمستويات متفاوتة لا تمثل الطموح المطلوب نظرا للنتائج غير المرضية وعدم الاستقرار في الأداء الفني من مباراة لأخرى وخاصة بوشر الذي يحتل المركز السادس برصيد 15 نقطة حيث كان ظهوره بوسط الدوري بشكل واضح إلا أن نتائجه تراجعت في الأيام الأخيرة حيث تعادل الأسبوع الماضي في ارضه سلبيا مع الطليعة وقبلها 1/1 مع مرباط في محافظة ظفار وخسر في ارضه من الكامل والوافي مما فقد جملة من النقاط وحاول المدرب العراقي ثائر عدنان بأن يعدل الصفوف لكن الأخطاء الفردية تكررت من مباراة إلى أخرى لكنه لا يزال يسعى إلى تصحيح ذلك في الدور الثاني، أما الكامل والوافي والذي كان أداؤه بين مد وجزر كان البعض يتوقع منه أن يقدم الأداء الأجمل مع الخابورة بعد فوزه السابق على نزوى 1/صفر في الداخلية إلا انه تلقى خسارة قاسية في الباطنة 1/4 جعلت المدرب سالم النجاشي في وضع غير مُرضٍ ومذهول من ذلك الأداء الذي كان عكس المتوقع أما الوحدة فهو الآخر يسعى بقدر المستطاع أن يفعل شيئا ووجوده في المركز الثامن برصيد 13 نقطة بالتأكيد لا يعكس الصورة الحقيقية للفريق لآن إمكانيات لاعبيه عالية وخسارته في ارضه وبين جماهيره من المضيبي بهدفين تركت علامات الاستفهام للجماهير وحتى للمدرب التونسي عبدالكريم بوقرة الذي يحاول قدر المستطاع أن يدخل بعض التحسينات على الفريق أما ينقل فهو الآخر تراجع مستواه بشكل لافت ووصل إلى المركز التاسع برصيد 12 نقطة بالرغم من المحاولات التي يفعلها المدرب المصري محمد فتحي لكن الفريق فقد الكثير من النقاط وكان آخرها التعادل في ارضه مع صلالة 1/1 ولم يكن صلالة هو الآخر افضل حالا الذي تراجع للمركز 11 بالرغم من تغيير جهازه الفني بقيادة توماس لكن الوضع حتى الآن لا يزال محير والفريق في وضع غير مقبول.
الثلاثي الأخير
الثلاثي الأخير نزوى 7 نقاط وسمائل 8 نقاط والطليعة 9 نقاط هم اللغز المحير في الدوري بالرغم من المحاولات التي أبدتها مجالس إدارات الأندية الثلاثة والجهد الذي تقدمه الأجهزة الفنية لكن العبرة في اللاعبين الذي حتى الآن لم يأتوا بالجديد وإنقاذ فرقهم من هذه المحنة ولعل نزوى الذي يقوده الصربي فلادوا كان الأبرز وإن كان التعادل الأخير مع مرباط ترك الكثير من علامة التعجب لفريق يقدم الأفضل ويتعادل وهذا يعني أن خط الدفاع يحتاج إلى تعزيز ولم يكن جاره سمائل افضل منه حيث تلقى الخسائر المتتالية وأصبح محطة فرق الدوري وحاول المدرب الوطني سامي الجابري أن يكون الفريق افضل حالا من مباراة لأخرى لكن الوضع بقي مثل ما كان عليه فمن الواضح أن الفريق يعاني من مشكلة داخلية أما الطليعة الذي علقت عليه الجماهير في العودة بقوة إلى الأضواء اصبح مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية إذا لم ينتشل نفسه مما هو فيه في الدور الثاني والحل اصبح في يد مجلس الإدارة من خلال البحث عن جهاز فني جديد يكون من أبناء الولاية والذي يعرف قدرات وإمكانيات اللاعبين.
الجولة الأخيرة من الدوري الأول
جولة الدور الأول الأخيرة وهي في الأسبوع الثالث عشر ستكون قوية ومثيرة والتي يلتقي فيها يوم الجمعة المقبل نادي عمان بملعبه مع ينقل والكامل والوافي يستضيف مسقط ومرباط يستقبل الخابورة أما يوم السبت سوف يلتقي المضيبي بملعبه مع بوشر والطليعة يستقبل نزوى والوحدة في ضيافة سمائل وهناك مباراة واحدة مؤجلة ما بين ينقل ونزوى ستكون في الأسبوع المقبل.


