روما – (د ب أ): أجلت السلطات الإيطالية أمس 169 شخصا من مخيم لاجئين في جزيرة لامبيدوسا، بعد كشف النقاب مؤخرا عن تدني ظروف المعيشة بالمنشأة مما أثار فضيحة دولية.
وأدانت منظمات غير حكومية والاتحاد الأوروبي ووكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة المعاملة “المهينة” للمهاجرين في إيطاليا ، بعد أن أظهرت لقطات تلفزيونية مهاجرين يجبرون على خلع ملابسهم على مشهد من الناس مع رشهم بالمياه بخرطوم لتطهيرهم.
وكتب خالد شوقي، وهو عضو برلماني من الحزب الديمقراطي الحاكم (يسار الوسط) ، على صفحته بموقع فيس بوك على الانترنت أن :”عمليات النقل من لامبيدوسا تبدأ .. في رحلتين جويتين ينبغي أن نتمكن من إخلاء هذا المركز اليوم”.
وبقي شوقي – المولود في المغرب – محتجا داخل المخيم منذ أمس الأول وتعهد بألا يغادر حتى يتم إخلاؤه. وينقل المهاجرون في رحلات جوية إلى باليرمو وروما.
ولم تشمل عمليات نقل المهاجرين الـ17 شخصا الذين نجوا من حادثي غرق سفينتين في أكتوبر الماضي أحدهما قرب لامبيدوسا والآخر قبالة جزيرة مالطا.
وعارضت السلطات السماح بنقل هؤلاء نظرا لأن التحقيقات جارية بشأن الحادثين وربما يحتاج المحققون لاستجوابهم. ولكن شوقي تعهد بمواصلة احتجاجه إلى أن يتم إجلاؤهم أيضا. ومن المتوقع أن ينقل هؤلاء الناجين إلى موقع آخر في لامبيدوسا.
كان رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا قد تعهد أمس الأول باتخاذ إجراء سريع لتحسين المعايير في جميع مراكز إيواء المهاجرين ، ووعد بإصلاح قوانين المهاجرين التي تنتقد بوصفها قاسية بشكل مفرط على المهاجرين الذين لا يمتلكون وثائق.
وكان ليتا قد قطع تعهدات مماثلة في أكتوبر الماضي ولكن لم يتحقق منها سوى القليل حتى الآن.


