مسقط - محمد خلفان
تصوير/ إبراهيم القاسمي
اختتمت وزارة التربية والتعليم -ممثلة في دائرة البرامج الإرشادية والتوعوية- مؤخرا، الحلقة التدريبية المركزية لصحة المراهقين. والتي عقدت لمدة خمسة أيام واستهدفت إخصائيي التوعية الصحية، ومشرفي الإرشاد الاجتماعي، ومشرفي ممرض الصحة المدرسية. وهدفت إلى تعريف المشاركين بالحقيبة التوعوية لأدلة صحة المراهقين، وإكساب المشاركين المعارف العلمية حول مرحلة المراهقة والبلوغ وتغيراتها الجسدية والعقلية والنفسية والاجتماعية، وتلبية احتياجات المراهقين الصحية للمراهق حول موضوعات النشاط البدني والنظافة الشخصية والنوع الصحي والتغذية المناسبة لهذه المرحلة، وإكساب المشاركين المهارات الأساسية لمراهقة إيجابية آمنة كحل المشكلات واتخاذ القرار والتواصل وتقدير الذات وتحمل المسؤولية، وتحديد مبادئ ومواصفات البيئة الأسرية الداعمة والأساليب الوالدية الملائمة لهذه المرحلة، وتحديد أبرز المشكلات الصحية والنفسية التي قد يتعرض لها المراهق، وإكساب المشاركين أسس إعداد جلسات تدريبية توعوية للفئات المختلفة "الطلاب والعاملون في المدرسة وأولياء الآمور"، وإكساب المشاركين عددا من الطرق التدريبية لتفعليها في الجلسات التوعوية كلعب الدور ودراسة الحالة وعمل المجموعات وصحف الحائط والعصف الذهني.
وبدأت الحلقة التدريبية -في يومها الأول- تحت عنوان "اليوم التربوي"؛ حيث بدأ هذا اليوم بورقة "الجلسة التعريفية للحقيبة التثقيفية لصحة المراهقين"؛ تحدثت الورقة عن أهداف الحقيبة ومكوناتها والخطة التنفيذية لأدلة صحة المراهقين، وآلية تقييمها ومتابعتها، قدمها أحمد بن إسماعيل البلوشي رئيس قسم التوعية الصحية.
وتحدثت الورقة الثانية عن المراهقة والبلوغ وتناولت مفهوم المراهقة، ومفهوم البلوغ، ومراحل المراهقة وفقا للعمر ووفقا للظروف الاجتماعية والثقافية، والتغيرات العقلية والنفسية والاجتماعية التي ترافقها، وعلامات البلوغ قدمتها أمل بنت محمد الهدابية عضو دراسات ومتابعة. وتحدثت الورقة الثالثة عن احتياجات المراهقين الصحية وتناولت هذه الاحتياجات من ناحية النشاط البدني والنظافة الشخصية، والنوم الصحي، والتغذية المتوازنة، قدَّمتها إخصائية التوعية الصحية أمل بنت عيسى الهميمية، وفي اليوم الثاني -وهو اليوم الصحي- قدمت الدكتورة إيمان فوزي جميل من دائرة الصحة المدرسية ورقة الممارسات والسلوكيات غير الصحيحة التي قد ترافق مرحلة المراهقة، وركزت الورقة على الإدمان على التبغ والكحول والمخدرات، بينما ركزت الورقة التي قدمها الملازم أحمد الكعبي من معهد السلامة المرورية على الحوادث المرورية مثالا على الممارسات والسلوكيات غير الصحية التي قد ترافق مرحلة المراهقة.
وقدمت الدكتورة إيمان فوزي جميل من دائرة الصحة المدرسية ورقة الأمراض المنقولة جنسيا كمحور أخير من محاور الممارسات والسلوكيات غير الصحية التي قد ترافق مرحلة المراهقة. وبدأ اليوم الثالث -المعنون باليوم التربوي- بورقة قدمتها أمل بنت محمد الهدابية عضو دراسات ومتابعة، ورقة بعنوان المتعامل مع دليل صحة المراهقين من هو؟ وما هي خصائصه ومهاراته؟ وقدمت فايزة الشندودية إخصائية تدريب من مركز التدريب الرئيسي ورقة الطرق التدريبية لتوفير الرسائل الصحية حول صحة المراهقين، وتم التركيز في الورقة على دراسة الحالة ولعب الدور، وطريقة صحف الحائط.
وقدمت أمل الراشدية إخصائية تدريب من مركز التدريب الرئيسي في المحور نفسه، محور العصف الذهني وعمل المجموعات، وقدَّمت أمل الهدابية الورقة الأخيرة في هذا اليوم، والتي كانت بعنوان "كيف تعد جلسة توعوية حول صحة المراهقين للفئات المختلفة: العائلة والعاملين في المدرسة والطلاب بمختلف أعمارهم"، وجاءت أوراق عمل اليوم الرابع -وهو اليوم الأسري- كالتالي: المبادئ التربوية الوالدية لمراهقة إيجابية "البيئة الأسرية الداعمة" والمهارات التربوية الأساسية للتعامل مع المراهق قدمتها أمل الهدابية، ودور الأسرة في التعامل مع المراهقين "إرشاد الأباء لسبل التعامل مع مظاهر البلوغ" و"التواصل مع المراهقين"، قدمها تميم بن حمد الرواحي مشرف إرشاد اجتماعي.
وقدمت أمل الهدابية دور الأسرة في الحد من الممارسات السلوكية غير الصحيحة "الإدمان على التبغ والكحول والمخدرات"، و"وسوء التغذية والحوادث المرورية". وفي اليوم الخامس والأخير -وهو اليوم التنموي الذاتي- قدَّمت منى بنت خليفة العمرية مشرفة إرشاد نفسي الجزء الأول من ورقة مهارات لمراهقة إيجابية "تقدير الذات والثقة بالنفس" و"تحمل المسؤولية"، وقدمت أمل الهدابية الجزء الثاني من الورقة، وتناولت فيه "التواصل مع الآخرين"، وتنمية القدرات على حل المشكلات واتخاذ القرار.


