تنظمها الجمعيـة العُمانـيـة للفـنـون التشكيليـة -
تفتتح الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية صباح اليوم فعاليات (مجموعة العمل العُمانية البريطانية المشتركة) والمُزمع إقامتها خلال الفترة من 9 – 22 ديسمبر 2013م وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بمسقط ومؤسسة المثلث للفنون البصرية ومقرها في لندن بالمملكة المتحدة، حيث تقوم هذه الأخيرة بتنظيم شبكة اتصالات مع الفنانين من مختلف أنحاء العالم، وتنظم ملتقيات فنية يتم فيها دعوة الفنانين المحترفين والفنانين الفاعلين، وذلك للمشاركة في تنفيذ المشروعات الفنية ذات أفكار غير مسبوقة وتبادل التجارب ذات الاتجاهات المختلفة وحلقات التعارف بين الفنانين العالميين والمحليين.
وقد قامت الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية بدعوة مجموعة من الفنانين العُمانيين من ذوي المؤهلات والخبرات الفنية الذين يعملون في مختلف المجالات كالرسم والنحت وفنون الميديا وغيرها من المجالات، حيث سيلتقون بنظرائهم من الفنانين البريطانيين والأجانب للمشاركة في فعالية (ورشة العمل الفنية الدولية المشتركة) والتي تقرر تنظيمها بمرسم الشباب التابع لوزارة التراث والثقافة، وسيتخلل ذلك زيارة العديد من المواقع الفنية المختلفة التي تهتم بالفنون البصرية، وبعض المتاحف، كـ بيت الزبير وصالة بيت مُزنة ومراسم الفنانين التشكيليين العُمانيين ومعارضهم الخاصة حسب برنامج عمل وزيارات مُعدَّة لهذه الفعالية.
وقد صرحت الفاضلة مديرة الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية عن دور هذا الملتقى الدولي بقولها: (إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن تتزامن إقامة مثل هذه الفعاليات والملتقيات الدولية، ونحن نحتفي بمرور عشرين عاماً على إشهار الجمعية التي عملت بحمد الله وعونه وتوفيقه طوال السنوات الماضية بكل جهودها وطاقاتها وإمكانياتها، ولتكون إضافة جديدة لأنشطة الجمعية بالعمل على نطاق واسع بالمؤسسات الدولية وبيوت الخبرة”.
وأضافت:” هذا الملتقى الدولي قد تم العمل عليه والاستعداد له بمباشرة كافة الإجراءات منذ العام المنصرم عندما زار السلطنة آليسيو انتونيو – رئيس مؤسسة المثلث للفنون البصرية البريطانية، وتم التعريف حينذاك بالمؤسسة ودورها وأهدافها واهتماماتها والتعريف بأنشطتها الدولية من خلال عدة لقاءات وزيارات متبادلة، وعرض مرئي يُوثّق تجاربها في الدول التي استضافت بعض الفعاليات”. وتشرف على هذه الفعالية من الجانب البريطاني عُـلا غالب الخالدي، التي وصلت البلاد قبل عدة أيام لهذه المهمة، ومن الجانب العُماني عبدالله بن صالح الإسماعيلي.


