نيودلهى – (د ب ا) : ذكرت تقارير إخبارية امس أن حزب المؤتمر الوطنى الحاكم يواجه الهزيمة في انتخابات الجمعيات التشريعية بالهند التي تعد اختبارا للانتخابات العامة المقررة العام المقبل.
ويبدو أن حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي سيفوز في ولايتي راجاستان و مادهيا براديش ، في حين يحرز تقدما ضئيلا في ولايتي تشاتيسجاره ودلهي.
وقد أجريت الانتخابات في الولايات الاربع الشهر الماضي ويجري فرز الاصوات امس
ويدخل المنافسة في الانتخابات بقوة لأول مرة حزب “ام ادمي ” الجديد المناهض للفساد حيث يأتي في المرتبة الثانية بعد حزب بهاراتيا جاناتا في دلهى مما يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تشكيل مجلس تشريعي لا يتمتع فيه أي حزب بالأغلبية.
وقال اتيشي مارلينا العضو في اللجنة التنفيذية لحزب ام ادمي ” سواء فزنا أم خسرنا، لقد نجحنا في تغيير الخطاب السياسى لهذه الانتخابات ” مضيفا ” لقد قدمنا أملا ومثالية للمواطنين ونحن هنا لنبقى “.
وقد ترأس حزب المؤتمر الحكومات السابقة في دلهي وراجاستان في حين يترأس حزب بهاراتيا جاناتا حاليا حكومتي ولايتى مادهيا براديش وتشاتيسجاره.
وقال مراقبون سياسيون إن حزب بهاراتيا جاناتا يجني مكاسب من وراء موجة قوية من عدم الثقة على خلفية العديد من فضائح الفساد التي شملت حكومة رئيس الوزراء مانموهان سينج.
ويبدو أن الاقتصاد المتباطئ وإخفاق حزب المؤتمر في السيطرة على تضخم أسعار الغذاء كبد الحزب خسائر كبيرة.
ويعتبر أداء حزب بهاراتيا جاناتا دفعة لرئيس وزراء ولاية جوجارات ناريندرا مودي، المرشح المحتمل للحزب لشغل منصب رئيس الوزراء المقبل، الذي يقود حملة انتخابات الجمعية التشريعية للولاية.
وأرجع مسؤولو الحزب انتصاراتهم للحكم الجيد في مادهيا براديش والغضب الشعبي من فساد حزب المؤتمر وإخفاقه في تنفيذ وعوده في راجاستان ودلهي.
وقال مسؤولو حزب المؤتمر إن الانتخابات البرلمانية التي سوف تشمل عدة ولايات وبها أحزاب إقليمية قوية وتركز على قضايا مختلقة ربما تسفر عن نتائج مختلفة.


