كيجالى-( د ب أ): أعلنت الشرطة في رواندا أمس أن هجوما بقنبلة يدوية أسفر عن إصابة ستة أشخاص ، ما أثار مخاوف من احتمال أن يحاول متطرفون ناشطون في جمهورية الكونجو المجاورة زعزعة الاستقرار في رواندا بعد مرور 20 عاما على الإبادة الجماعية. وقال داماس جاتارى ، المتحدث باسم الشرطة إن شخصين يستقلان دراجة بخارية ألقيا القنبلة اليدوية على جمع من الأشخاص في سوق بالقرب من أكاديمية للشرطة في منطقة موسانزي في وقت متأخر أمس الأول.مضيفا أن الضحايا أصيبوا بإصابات طفيفة.
يذكر أن رواندا شهدت سلسلة من الهجمات بقنابل يدوية ، بينها هجومان متزامنان أسفرا عن مقتل شخصين في كيجالى، العاصمة وكبرى مدن رواندا ، في سبتمبر الماضي.
وقال شهود لحادث أمس إنهم لم يتمكنوا من تمييز شكل المهاجمين وسط سقوط الأمطار ، ولم يلق القبض على أي مشتبه بهم حتى الآن.
ولكن الحكومة ألقت باللوم في الهجمات السابقة على “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ، وهي جماعة تنشط في الجزء الشرقي من جمهورية الكونجو الديمقراطية وأسس الجماعة ميليشيات عرقية الهوتو المدبرة لكثير من جرائم القتل التي ارتكبت بحق 800 ألف من عرقية التوتسي ومن الهوتو المعتدلين في إبادة جماعية استمرت مائة يوم عام 1994 .
واتهمت الحكومة الرواندية باتريك كاريجيا ، رئيس الاستخبارات السابق والعضو المؤسس لحزب “آر.إن.سي” المعارض ، بمساعدة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في تنفيذ الهجمات.
وعثر على جثة كاريجيا بأحد فنادق جوهانسبرج في أوائل الشهر الحالي
ونفى الرئيس باول كاجامي أي ضلوع في وفاته.
واتهم مقرر خاص من الأمم المتحدة أمس الأول حكومة رواندا بقمع المعارضة . وقال كياي للصحفيين بعد زيارة استمرت أسبوعا “لاحظت ضيقا في المساحة المتاحة للأفراد للتعبير عن وجهات النظر المعارضة.
كما أوضح كياي أن الساسة المعارضين كثيرا ما يتهمون بالعنف أو أنهم على صلة بجماعات ترعى العنف.


