رفع عدد المنتخبات إلى 24 في النهائيات -
بناءً على قرارات لجنة المسابقات فإن المسابقات الآسيوية ستكون بشكل جديد، حيث سيكون كأس آسيا بمشاركة (24 فريقا) بدلا من (16) فريقا، وسيكون كأس التحدي الآسيوي والذي سيقام في المالديف في مايو من هذه السنة هو النسخة الأخيرة لهذه البطولة بالإضافة لذلك سيتم دمج التصفيات المؤهلة لتصفيات كأس العالم لكرة القدم والجولة الأولى من تصفيات كأس آسيا وذلك اعتمادا على عدد من القيود، حيث سيتم توزيع الاتحادات الوطنية الأعضاء على ثماني مجموعات بعد المراحل الأولية، بحيث يكون أبطال المجموعات الثمانية وأفضل أربعة منتخبات حصلت على المركز الثاني تتأهل للجولة النهائية من تصفيات كأس العالم لكرة القدم، وكذلك نهائيات كأس آسيا، بينما النظام الحالي في الوقت الحاضر عشر فرق فقط تكون خارج التنافس في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم.
أما أصحاب المركز الثاني والثالث من التصفيات الأولية (24 فريقا) فستنافس على المقاعد المتبقية للمشاركة في نهائيات كأس آسيا في ست مجموعات من أربعة فرق لكل منهما، وسيتم في الجولة الأخيرة فصل كل من التصفيات المؤهلة لكأس العالم وتصفيات نهائيات كأس آسيا.
لمحة تاريخية
الجدير بالذكر أن أمم آسيا تقام كل أربع سنوات وتجرى أولاً تصفيات قبل بداية البطولة، تتأهل منها المنتخبات الحاصلة على أعلى النقاط حسب نظام المجموعات، كما يوجد دور أول في البطولة تقسم المنتخبات المتأهلة إلى مجموعات أيضاً، ويتأهل أفضلها إلى الأدوار التالية، والتي تكون بنظام خروج المغلوب، وفي السابق يتأهل الفريق الفائز بآخر كأس تلقائياً بالإضافة إلى مستضيف البطولة، ولكن الآن لابد من أن يلعب الفريق الفائز في البطولة السابقة التصفيات، ولكن المستضيف هو الفريق الوحيد الذي يتأهل دور للمرور بمرحلة التصفيات السابقة للبطولة.
وقد كانت الكأس الأولى لأمم آسيا أقامها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عام 1956، في هونج كونج والتي استمرت من 1 سبتمبر حتى 15 سبتمبر من العام نفسه، وفاز بها منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، تأهل منتخب هونج كونج لكرة القدم تلقائياً لأنه المستضيف، أما المنتخبات الأخرى المشاركة في النهائيات كانت إسرائيل وكوريا الجنوبية وفيتنام الجنوبية، وفي عام 1960 أقيمت بطولة كأس آسيا في الفترة ما بين 14 أكتوبر و21 أكتوبر في كوريا الجنوبية الذي أيضاً استطاع الفوز بها، وكانت المنتخبات المشاركة في النهائيات كانت: كوريا الجنوبية وإسرائيل وفيتنام الجنوبية وتايوان.
أقيمت البطولة التالية عام 1964 واستضافتها إسرائيل بين 26 مايو و9 يونيو، والمنتخبات المشاركة في نهائيات تلك البطولة كانت إسرائيل والهند وكوريا الجنوبية وهونج كونج واستطاعت إسرائيل الفوز بها، وفي عام 1968 أقيمت في إيران في الفترة من 10 حتى 19 مايو واستطاع منتخب إيران لكرة القدم الفوز بها حيث شاركت في النهائيات منتخبات إيران وبورما وإسرائيل وتايوان وهونج كونج، وفي بطولة تايلاند التي كانت في عام 1972 أقيمت خلال الفترة من 7 مايو حتى 19 مايو وكان الفائز بالبطولة منتخب إيران حيث شاركت منتخبات أخرى في البطولة وهي كمبوديا والكويت وكوريا الجنوبية والعراق.
كما أقيمت بطولة كأس آسيا عام 1976 في إيران مرة أخرى استطاع منتخب ايران الفوز بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي، وفي عام 1980 أقيمت البطولة السابعة في الكويت حيث أقيمت خلال الفترة من 15 حتى 30 سبتمبر شارك فيها 10 منتخبات قسمت على مجموعتين استطاع منتخب الكويت لكرة القدم الفوز بكأس آسيا التي أقيمت في تلك السنة على أرضه.
أما في عام 1984 فأقيمت البطولة الثامنة لكأس أمم آسيا في سنغافورة خلال الفترة من 1 ديسمبر حتى 16 ديسمبر، استطاع فيها منتخب السعودية لكرة القدم الفوز بها لأول مرة بعدما هزم منتخب الصين لكرة القدم في النهائي بنتيجة 2 – صفر، أما البطولة اللاحقة فأقيمت في دولة قطر عام 1988 في الفترة من 2 ديسمبر حتى 18 ديسمبر، وفاز بها منتخب السعودية للمرة الثانية، أما كأس آسيا عام 1992 فقد أقيم في اليابان، واستطاع منتخب اليابان لكرة القدم بالفوز لأول مرة به بعدما تغلب على المنتخب السعودي في المباراة النهائية في هيروشيما.
وفي عام 1996 أقيمت بطولة كأس آسيا في الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 4 ديسمبر إلى 21 ديسمبر، واستطاع منتخب السعودية لكرة القدم الفوز على المستضيف في المباراة النهائية التي أقيمت في أبو ظبي بالركلات الترجيحية، وفي عام 2000 أقيمت في لبنان في الفترة من 12 أكتوبر 29 أكتوبر واستطاع منتخب اليابان لكرة القدم الفوز على حامل اللقب منتخب السعودية في المباراة النهائية التي أقيمت في بيروت بنتيجة 1/ صفر.
البطولة الثالثة عشرة أقيمت في عام 2004 في الصين خلال الفترة من 17 يوليو حتى 7 أغسطس والتي استطاع منتخب اليابان الفوز فيها على المستضيف في المباراة النهائية في بكين ليحصل على ثالث لقب آسيوي له والتي كانت أشهر أحداث البطولة حيث قدم المنتخب السعودي مستوى غير المتوقع مما جعله يخرج من الدور الأول، وكذلك ظهور البحرين بشكل جيد ا وأنهت البطولة في المرتبة الرابعة وكذلك وصول منتخب الأردن لكرة القدم إلى ربع النهائي لأول مرة وتأهل العراق للدور ذاته، كما أن خسارة منتخب الصين قد أثارت الفوضى العارمة أمام ملعب العمال بمدينة بكين التي قد يكون سببها التوترات التاريخية بين البلدين.
على خلاف الأعوام السابقة أقيمت البطولة الرابعة عشرة في عام 2007 بدلاً من 2008 وذلك بسبب وجود العديد من الأحداث الرياضية المهمة كالألعاب الأولمبية في ذلك العام. أقيمت البطولة في الفترة بين 7 يوليو و19 يوليو عام 2007، في أربع بلدان لأول مرة وهي: أندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام.
الجدير بالذكر أن منتخب أستراليا لكرة القدم شارك في هذه النسخة بعد انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وقد فاز في البطولة منتخب العراق لكرة القدم لأول مرة في تاريخه وذلك بعد تغلبه على منتخب السعودية لكرة القدم بهدف مقابل لا شيء. وأقيمت النسخة الأخيرة في العاصمة القطرية الدوحة 2011 وتوج المنتخب الياباني بطلا لها.
أما كأس التحدي الآسيوي فهي مخصصة للدول الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي تصنف كدول ناشئة ضمن خطة لتطوير الكرة الآسيوية تحت شعار “المستقبل آسيا” خطة “رؤية آسيا”، التي أنشأها رئيس الاتحاد الآسيوي السابق محمد بن همام، هي خطة الاتحاد الآسيوي لبرنامج في جميع أنحاء القارة لرفع مستوى كرة القدم الآسيوية على جميع المستويات وجاءت للمنتخبات التي هي في طور التطور وكانت النسخة الأولى قد تم تنظيمها عام 2006 في بنجلاديش وبعد ذلك تم إجراء العديد من التعديلات على نظام البطولة وتم تنفيذ هذه التعديلات على نسختي 2008 و2010 وكانت أهم التعديلات هي إقرار مشاركة الفائز بكأس التحدي في نهائيات كأس أمم آسيا.
وقام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتقسيم المنتخبات المنطوية تحت مظلته وعددها 46 منتخباً إلى ثلاث مجموعات في 2006، ورغم أن البطولة تم إقرارها للمجموعة الثالثة إلا أن بعض المنتخبات من المجموعة الأولى والثانية شاركت في تصفيات ونهائيات هذه البطولة مثل: الهند والمالديف وميانمار وكوريا الشمالية وطاجيكستان وتركمانستان ولم يسبق لأي منتخب من المنتخبات التي انطوت تحت التصنيف الثالث أن فازت بلقب البطولة.
وفي أواخر مارس 2012، تم السماح لمنتخب جزر ماريانا الشمالية بالمشاركة في التصفيات، وفي نوفمبر 2012 تم اتخاذ قرار باستثناء مشاركة كوريا الشمالية في بطولات كأس التحدي الآسيوي في المستقبل، أما في كأس أمم آسيا 2011 و2015 تم منح بطل كأس التحدي فرصة المشاركة في النهائيات ولكن اعتباراً من 2019 لن يتم تأهيل البطل مباشرة بل سيكون هناك دور تمهيدي بخروج المغلوب لبطلي النسختين القادمتين 2016 و2018 مع أفضل فريقين كانا قريبين من التأهل خلال تصفيات كأس أمم آسيا 2019.


