"الزراعة" تنظم برنامجًا تدريبيًا للصيادين الحرفيين بمحافظات جنوب الشرقية والوسطى وظفار


مسقط - الرؤية


تنفذ وزارة الزراعة والثروة السمكيّة ممثلة في دائرة الإرشاد واللجان السمكية بالمديرية العامة لتنمية الموارد السمكية خلال شهر يناير الجاري، عددًا من الفعاليات التدريبية للصيادين الحرفيين الحاصلين على الدعم السمكي من الوزارة في محافظات جنوب الشرقية والوسطى وظفار. وبدأ البرنامج التدريبي مطلع شهر يناير الحالي في محافظة جنوب الشرقية بولاية صور وولاية جعلان بني بوعلي وولاية مصيرة ونيابة رأس الحد حيث قام المختصون من قسم الإرشاد السمكي ومن قسم معدات وتقنيات الصيد البحري بمركز العلوم البحرية والسمكية بتقديم محاضرات علمية في عدد من محاور عمل الصيادين الحرفيين مثل: صيانة محركات قوارب الصيد ناقشت فيها: التعريف بالمحركات البحرية وأنواعها وطرق صيانة وتصليح محركات القوارب وأجزاء محركات القوارب المختلفة ومحتويات المحرك والمحركات الحديثة وطرق التعامل معها وكيفية قيام الصيادين بعمليات الصيانة الدورية والعناية والصيانة بدورة التغذية الهوائية والبنزين ودورة الكهربائية للمحرك وصيانتها والصيانات الدورية للمحركات البحرية والعناية والصيانة بدورة التشحيم والتعريف بأنواع الأعطال التي تحدث لمحركات قوارب الصيد. وتضمّن البرنامج التدريبي أيضًا جانبا عمليا وهو تنفيذ عملية محاكاة لصيانة محركات قارب صيد بمختلف مراحله مع التعريف بأجزاء المحرك. كما نظّمت فعاليات مماثلة للصيادين الحرفيين في محافظة الوسطى في ولاية الدقم.


واستكمالا للبرنامج التدريبي سيبدأ صباح اليوم الإثنين بولاية صلالة بمحافظة ظفار حلقة عمل في مجال صيانة محركات قوارب الصيد للصيادين الحاصلين على الدعم السمكي، وسيحاضر المختصون من دائرة الإرشاد واللجان السمكية ومركز العلوم البحرية والسمكية في محاور منها صيانة محركات قوارب الصيد والسلامة والملاحة البحرية وكيفية استخدام الأجهزة والمعدات الحديثة المساندة لعمل الصيادين في مهنة الصيد البحري.


وسوف يتواصل البرنامج التدريبي على مدى الأيام القادمة في ولايات مرباط وسدح وضلكوت وشليم والحلانيات ورخيوت بمحافظة ظفار.


ويهدف هذا البرنامج التدريبي إلى تحسين أداء الصيادين الحرفيين في تعاملهم مع محركات قوارب الصيد وتأهيلهم على استخدام المحركات والرافعات بالطرق الصحيحة، وذلك بنقل مهارات جديدة لهم في تشغيل وقيادة المحركات البحرية مما ينعكس إيجابًا على إنتاجية الصيادين ويقلل من الأعطال والتوقف المفاجئ لمحركات القوارب والتي تؤثر سلبًا على عمل الصيادين.