الرؤية - وليد الخفيف
يسعى منتخب اليمن، اليوم، لتعويض خسارة مباراته الإفتتاحية التي مني بها من نظيره الكوريي الشمالي (1/3) على حساب نظيره الإماراتي؛ في اللقاء الذي سيقام بينهما باستاد الشرطة الرياضي بالوطية في الثامنة مساء.
أما المنتخب الإماراتي الذي تعادل بشق الأنفس 1/1 مع سوريا في المباراة الأولى، فيأمل في تخطي عقبة اليمن والوصول للنقطة الرابعة لينتظر الحسم النهائي في مباراة كوريا الشمالية.
وعن مستوى الفريقين خلال المباراة الأولى فلم يقدم المنتخب اليمني الأداء المنتظر، إلا أن اليمنين قادرون على العودة بفضل مجموعة اللاعبين المهاريين التي تضمها صفوفه خاصة لاعبي وسط الملعب، وينتظر المنتخب مستقبل جيد في حال اكسابهم هذه المجموعة الصبغة الدولية.
ويتعين على الأثيوبي إبراهاما مدرب المنتخب اليمني أن يعالج الاخطاء الفنية للفريق خلال مباراتهم مع كوريا، والتي كان في مقدمتها الجبهة اليمنى التي كانت ثغرة واضحة في الدفاع اليمني وكانت سببا مباشر في تلقي الهدف الاول بعدما استغلها الكوريون في شن هجمات متواصلة، ويجب أيضا أن يكلف لاعبي خط الوسط بمهمة الضغط على حامل الكرة الأمر الذي سيسهل مهمة خط الدفاع الذي ظهر مكشوفا امام الكوريون في ظل التسليم والتسلم للكرة دون ضغط يذكر.
ويعول المنتخب الاماراتي على حماس لاعبيه صغار السن وفي إمكانياتهم المهارية العالية في هز الشباك اليمنية، ويتميز المنتخب الاماراتي بانضباط المنظومة الدفاعية والتمركز الصحيح للاعبيه مع انتشار جيد للاعبي خط الوسط، إلا أن الفريق عانى كثيرا خلال مباراة سوريا من نقص الكثافة العددية بمنطقة جزاء المنافس؛ لذا يتعيَّن على علي إبراهيم أن يجد حلا يضمن للاعبيه التواجد بكثافة مؤثرة بمنطقة جزاء منافسة.
ومن المتوقع أن يغيِّر علي ابراهيم من طريقة اللعب التي لعب بها امام سوريا من 4/5/1 إلى 4/4/2 بوجود مهاجمين صريحين فوسط الملعب اليمني ليس بقوة وسط المنتخب الكوري؛ لذا فلاعبان في الارتكاز سيكون كافيا أو اللعب بنفس الطريقة الماضية بوجود مهاجم وحيد ولكن بشرط أن يمنح لاعبي خط الوسط والأطراف مهاما هجومية بجانب مهمتهم الأساسية.


