الخابورة في قمة النصف الأول ونادي عمان الثاني ومسقط الثالث -
كتب – حمد الريامي -
ينطلق بعد غد الدوري الثاني دوري الدرجة الأولى لكرة القدم من خلال إقامة مباراتين تجمع الأولى نادي عمان بملعبه مع صلالة وسمائل يستضيف بوشر بالمجمع الرياضي بنزوى، على أن تقام بقية المباريات يوم الخميس المقبل من خلال 4 مباريات تجمع المضيبي بملعبه مع نزوى والطليعة يستضيف الخابورة ومرباط يستقبل مسقط والكامل والوافي يلتقي ينقل، حيث توحي المؤشرات الأولية إلى أن التنافس سيكون قويا جدا من خلال تمسك بعض الفرق بمكانها في الصدارة والأخرى لتعويض ما فاتها من نقاط لأجل البقاء أو الابتعاد عن شبح الهبوط.
وتمكن الخابورة من تحقيق مآربه في الدور الأول ووضع نفسه في القمة وأعلن عن نفسه بأنه بطل نصف الدوري بعدما تصدر الترتيب العام برصيد 26 نقطة وبدون منازع وجاء نادي عمان وصيفا برصيد 22 نقطة ومسقط الثالث برصيد 20 نقطة وهي الفرق الثلاثة التي تنافست على الصدارة في الأسابيع الأخيرة ودخل مرباط في خط المنافسة واقترب من المركز الرابع برصيد 19 نقطة واتبعه بوشر الخامس برصيد 18 نقطة وحاول المضيبي أن يقترب منهم برصيد 16 نقطة في المركز السادس ومن بعدهم الكامل والوافي 15 نقطة السابع وينقل الذي تراجع للخلف 13 نقطة الثامن والوحدة التاسع ونزوى العاشر بالرصيد نفسه.
أما المراكز الأخيرة والتي اصبح الخطر يداهم فيها الطليعة الأخير برصيد 9 نقاط وسمائل وصلالة 11 نقطة وهي على أمل أن تعوض ما فاتها في الدور الثاني لأن المحك الحقيقي للمنافسة والبقاء والهروب من الهبوط سيكون اكثر إثارة وتحديا ما بين جميع الفرق.
وواصلت الأندية خلال الأيام الماضية في إعداد فرقها بالشكل الجيد مستفيدة من الاستراحة الطويلة ما بين الدورين حيث استغنت عن بعض المدربين خاصة التي وجدت أنها لا تلبي لتلك الطموحات والأخرى استقطبت مجموعة من اللاعبين من داخل السلطنة وخارجها في التعاقدات الشتوية مما يعطي ذلك مؤشرا إيجابيا على أن الدور الثاني سيكون افضل في المستوى الفني بالإضافة إلى التزاحم الكبير نحو الصدارة.
ولعل ثلاثي المقدمة الخابورة ونادي عمان ومسقط سيكونان اكثر توترا نظرا للزحف الكبير الذي تقوم به بعض فرق الوسط مما يزيدها مخاوف من فقدان أي نقطة في خضم المنافسة خاصة في الصحوة التي أبداها مرباط وبوشر والمضيبي والكامل والوافي لكن التعزيزات الأخيرة ستكون الأكثر جاهزية وحرصا في مواصلة الزحف بكل قوة إلى الأمام في المقابل ومن المتوقع أن تصحو فرق القاع من غفلتها وهي ينقل والوحدة ونزوى والطليعة وسمائل وصلالة لتتقدم إلى الأمام وتودع المراكز الأخيرة باعتبار التهاون في مباريات الدور الثاني ينبئ بالخطورة المتوقعة وهو أمر يضع كل الفرق تحت الخوف والقلق وهو ليس بالمستبعد إذا تحسن وضع البعض منها والأخرى تراجعت تدريجيا إلى الخلف لذلك ستكون الجولة الأولى من الدور الثاني هي جس نبض لجميع الفرق لمعرفة التغييرات التي طرأت على الصفوف وماذا استفادت الأجهزة الفنية من الاستراحة وإيضاح قدرتها على تصحيح الأخطاء التي وقعت في الدور الأول لأن المؤشرات توحي بأن الدور الثاني لن يكون سهلا والمطامع كبيرة جدا في الوصول إلى دوري عمانتل للمحترفين وهو يحتاج إلى نفس طويل وجاهزية اكبر وصف ثانٍ احتياطي يعوض الغيابات إذا حدثت بعض الإصابات أو ابتعدت بعض الأسماء لظروف مختلفة .. فالسؤال الذي يطرح نفسه هل تبقى أندية الخابورة ونادي عمان ومسقط في المقدمة حتى نهاية مشوار الدوري أم أن المفاجآت واردة ويمكن أن تظهر أسماء جديدة في الدور الثاني تكون اكثر منافسة على الصعود.


