العارضة تدعم الكاسبي .. والقوة الفنية والبدنية ترجح الكفة الأردنية

حقق منتخب الاردن فوزا غاليا على المنتخب الوطني بهدف للا شيء في ثاني جولات المجموعة الأولى وطرحت النتيجة الكثير من الاسئلة ووضعت بعض المخاوف على مدرجات الجمهور العماني .

انتهى الشوط الأول دون أن يصل أي من الطرفين لشباك الأخر، رغم قوة الاداء وسرعته، وكان واضحا ان هناك فوارق واضحة في الاداء السريع لصالح الاردني وهو ما جعله يبدو اكثر خطورة في الوقت الذي لم تظهر فيه اي تحركات هجومية من جانب المنتخب.

وفي الشوط الثاني واصل الأردن هجماته مستغلا سرعته وتفكك خطوط المنتخب الوطني ليستفيد من خطأ دفاعي قاتل ويسجل الهدف الأول عن طريق البديل الناجح بلال قويدر مستغلا تواكل قلبي الدفاع في تشتيت الكره ليضعها في الشباك . لم يعد امام فيليب إلا الهجوم فدفع بالحمحمي بدلا من سعود الفارسي ليلعب برأسي حربه صريحين، بينما واصل الأردن غاراته الهجومية الكثيفة التي اتبعها بوابل من التسديدات من خارج الـ 18 ليتصدى القائم لتصويبتين منها ليكون رحيما بمازن الكاسبي ويدعمه بحماية شباكه من الصواريخ الاردنية.

حاول مدرب المنتخب فيليب ان يفعل ما يستطيع له سبيلا حتى يتمكن من تعديل النتيجة إلا أن الفريق الاردني كان أكثر تركيزا فحافظ على شباكه نظيفة ويكسب ثلاث نقاط غالية ومهمة في مشوار البطولة.

كشفت المباراة التي دخلها المنتخب بطموح الفوز او التعادل على اقل تقدير سلبيات واضحة في اداء الاحمر وافتقاده للتنظيم الجديد والتفاهم رغم المدة الطويلة التي جمعت بين عناصر المنتخب في التدريبات والمشاركات الرسمية في بطولات متفرقة. وكان واضحا الفارق في قوة الارادة والروح القتالية وأظهر المشهد داخل الملعب بان المنتخب الاردني بأنه دخل المباراة بحسابات لا تقبل الخسارة وتستهدف النقاط الكاملة وهو ما ظهر في اندفاعه القوي وجديته وحرصه على الوصول الى شباك المنتخب لذلك كان هناك تنوعا واضحا في المحاولات الهجومية بالدخول عبر العمق والتسديد من خارج المنطقة والكرات المعكوسة وهو امر لم يفعله المنتخب ولم يجرب الوصول الى مرمى المنتخب الاردني الا عبر محاولات خجولة وخالية عن الخطورة. قدمت المباراة درسا كرويا مهما للمنتخب ووضعته امام خيارات صعبة لا خيار امامه غير ان يكون على قدر التحدي واستلهام الشجاعة والرغبة في القتال ومن ثم الانتصار حتى لا يفرط في الفرصة الاخيرة.