تراجع إيرادات اتصالات المغرب خلال 2013 بنسبة 17.4 %

الرباط ــــ (أ ف ب) : تراجعت الأرباح الصافية ل”اتصالات المغرب”، الشبكة الأولى للاتصالات في المملكة، خلال 2013 بنسبة 17.4%، وفق الارقام التي نشرت الخميس. وافادت الارقام ان الارباح الصافية بلغت 5.54 مليار درهم (494 مليون يورو) مقابل 6.70 مليار درهم سنة 2012 (597 مليون يورو).

وقال عبد السلام أحيزون رئيس مجلس إدارة المجموعة الخميس في مؤتمر صحافي في مقر الشركة في العاصمة الرباط ان هذا الانخاض “ناتج عن دفع الشركة مليار ونصف المليار درهم لتسوية مستحقات ضريبية” للحكومة المغربية. واضاف ان “اتفاقا ضريبيا عقد بين الشركة وإدارة الضرائب المغربية قبيل الإعلان عن النتائج” الخاصة بالشركة لسنة 2013 بعدما تم إخضاعها لمراجعة ضريبية.

وتراجعت أرباح مبيعات اتصالات المغرب مع نهاية 2013 بواقع 4.3% بسبب تراجع كبير في السوق الداخلية المغربية بنسبة 8.1%، رغم ارتفاع عدد المشتركين لديها.

وعزا المسؤولون هذا التراجع الى “انخفاض أسعار المكالمات الهاتفية بنحو 52% خلال السنتين الماضيتين” نظرا لاحتدام المنافسة مع الشركات الموجودة في السوق المغربية. في المقابل قال رئيس مجلس إدارة الشركة إن الأرباح في الفروع الأفريقية التابعة لاتصالات المغرب عرفت نموا من 9.5% حيث “ساهم هذا النمو في التقليص من تأثير تراجع معاملات الشركة في المغرب على النتيجة العامة للمجموعة على الصعيد الإفريقي”.

وأكد عبد السلام أحيزون ان مجموعة اتصالات المغرب “ستواصل استراتيجيتها التوسعية (في المغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء) مع تنويع محفظتها الاستثمارية في المناطق التي تتوافر فيها آفاق نمو واعدة”.

وتوصلت كل من الشركة الفرنسية “فيفاندي” التي تملك 53% من رأسمال اتصالات المغرب الى اتفاق مع شركة “اتصالات” الإماراتية من أجل بيع حصتها للمجموعة الإماراتية، حيث يتفاوض الطرفان حاليا على إتمام إجراءات البيع. واتصالات الاماراتية تتمتع بوجود في السعودية ومصر كما ان لديها مشاركات في أفريقيا وآسيا. وتشير معطياتها ان لديها 141 مليون مشترك في 15 بلدا.

أما اتصالات المغرب فتأسست سنة 1998، حينما انقسم المكتب الوطني للبريد والاتصال إلى جزئين هما بريد المغرب واتصالات المغرب.

وابتداء من ديسمبر 2007، أصبح رأسمال شركة اتصالات المغرب موزعا بين “فيفاندي” الفرنسية (53%)، وصندوق الإيداع والتدبير (30%) الذي يمثل حصة الحكومة المغربية، أما ال17% المتبقية فهي مطروحة في بورصة الدار البيضاء للتداول.