عبدالله باروت وصناعة السعفيات

1

متابعة : سعيد الهنداسي -

وجدته يعمل بكل حيوية ونشاط وشاهدته وهو يلون بتلك الأنامل الذهبية لوحة جميلة من السعفيات اقتربت من الوالد عبدالله ابن باروت المشيفري وسألته عن هذه الحرفة التي يتقنها فقال: السعفيات من الحرف التي عملت بها منذ صغري ولله الحمد مثل هذه الصناعات الحرفية تجد رواجا كبيرا اليوم بعد الاهتمام الكبير من قبل الحكومة في حرف الآباء والأجداد فأعمل من تلك السعفيات الكثير من القفران والمزامي والسفرة التي تقدم من خلالها المأكولات في المنازل وتختلف السعفيات على حسب الاغراض التي تصنع لاجلها فهناك الكبير منها لنقل الاسمدة وغيرها والاصغر منها في حصاد الرطب وعن استمرارية هذه الحرفة يضيف عبدالله باروت قمت بتربية ابنائي عليها وهم اليوم اتقنوا هذه الصنعة واصبحوا يمهتمنوا حرفة السعفيات، وحول زيارة الجمهور له في المهرجان يقول عبدالله: إن الجمهور أثناء تجواله في الحديقة تجذبه هذه النوعية من الأعمال وخاصة الوافدين فيقبلوا على شرائها واقتنائها لما تمثله من تراث لهذا الوطن ومهارة لمن يقوم بها، وعن المدة التي تتطلبها صناعة مثل هذه السعفيات يقول عبدالله باروت: إن هذه المدة تعتمد على حجم السعفيات والاغراض التي تستخدم من أجلها وهي ما بين يومين إلى خمسة أيام بالكثير ويختم عبدالله باروت حديثه متمنيا لهذه المهرجان النجاح لأنه يعرف بصناعة الاجداد واصبح الزائرون يقصدون ا يقبلوا على اقتنائها وتقديمها هدايا لاهلهم واصدقائهم .