جنيف.. الطريق لا يزال مسدودا وأمريكا تتوقع ضغطا روسيا على الأسد

أوباما يطلب خيارات سياسية جديدة في سوريا -

جنيف – بكين – وكالات: وصلت الجولة الثانية من مفاوضات “جنيف2″ بين وفدي النظام والمعارضة السوريين الى “الطريق المسدود” دون تحقيق أي تقدم، بحسب ما اجمع الطرفان، في حين اعتصم الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي المشرف على المفاوضات، بالصمت.

ولم تتمكن راعيتا المفاوضات موسكو وواشنطن من احداث اختراق في المفاوضات، غداة اعلان الابراهيمي انهما وعدتا بالمساعدة في حلحلة العقد بين الوفدين اللذين جلسا مرتين فقط في غرفة واحدة منذ بدء الجولة الاثنين.

وعقد الابراهيمي امس جلسة مع الوفد الحكومي في الساعة العاشرة صباحا، تلتها جلسة مع وفد المعارضة.

وقال عضو الوفد المعارض لؤي صافي في مؤتمر صحفي “وصلنا الى هذا الطريق المسدود. ارجو الا يكون السد جدارا سميكا، لكن عثرة او عقبة يمكن ان نتجاوزها”، اضاف “المفاوضات تعثرت. هذا ليس سرا. وصلنا الى نقطة لا يمكن تخطيها الا بوجود فريق آخر يريد ان يتعاطى مع الحل السياسي”.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد “اعرب عن اسفنا العميق ان هذه الجولة لم تحقق اي تقدم”.

وقال مسؤول أمريكي كبير أمس إن وفد الحكومة السورية كان “يراوغ في كل خطوة على الطريق” في محادثات السلام في جنيف وان واشنطن تتوقع من روسيا ان تضغط على دمشق للانخراط بجدية في محادثات السلام.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري امس إن الرئيس باراك أوباما طلب خيارات سياسية جديدة محتملة في سوريا نظرا لتدهور الوضع الإنساني هناك.

وقال كيري للصحفيين خلال زيارة لبكين “طلب منا جميعا ان نفكر في خيارات عدة قد توجد وقد لا توجد. الرد على السؤال: هل هي قدمت. لا لم تقدم. لكن عملية التقييم بالضرورة ونظرا للظروف جارية في الوقت الراهن.

“وحين تنضج هذه الخيارات وحين يطلبها الرئيس ستجري بالقطع مناقشات حولها”.