افتتحت أمس حلقة عمل إقليمية حول تطوير وتفعيل أنظمة ترخيص الفنيين في قطاع خدمة الصيانة وذلك بديوان عام الوزارة تحت رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية، وتختتم الحلقة أعمالها اليوم.
وتأتي هذه الحلقة استكمالا للوفاء بالالتزامات من جانب السلطنة لبرتوكول مونتريال وبالتعاون مع فريق المساعدة التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا وكذلك بالتعاون مع وزارة البيئة والشؤون المناخية والمركز الوطني للمعايير والاختبارات المهنية التابع لوزارة القوى العاملة، حيث قدم مجموعة من الخبراء الدوليين من المنطقة أفكارهم وتجاربهم حول التحديات الراهنة والمشاكل المحتملة عند دخول أنظمة التطوير الخاصة بقطاع صيانة أجهزة التبريد والتكييف حيز النفاذ، وتأتي هذه الحلقة لتنظيم هذه المهنة والتركيز على البعد البيئي أثناء استخدام هذه الأجهزة وصيانتها، كما تدعو إلى إتباع أفضل المعايير المهنية المعتمدة وأفضل الممارسات المتعلقة بالبيئة والسلامة وبما يتوافق مع متطلبات بروتوكول مونتريال.
الجدير بالذكر أن هذه الحلقة تأتي بالتزامن مع أنشطة وجهود على المستوى الوطني لتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وتهيئة كل الوسائل لتفعيل هذه الإجراءات، وتكسب الحلقة أهمية خاصة في هذه المرحلة بالنسبة لدول المنطقة التي تضطلع حاليا بجهود كبيرة على المستويين الوطني وعلى مستوى دول المجلس لتطوير المعايير والاختبارات المهنية بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإنفاذ النظام الخليجي الموحد الخاص بالمواد الضارة بطبقة الأوزون وتعميم التجارب الناجحة على المستوى الدولي، كما تهدف الحلقة إلى رسم خارطة طريق لبناء نظام تراخيص معتمد وما يتبعه من مستلزمات فنية وتقنية وتنظيمية بالمستقبل.


