وزارة الإعلام تنظم لقاء تعريفياً عن البوابة الإعلامية للسلطنة

مسقط – «العمانية»: نظمت وزارة الإعلام أمس لقاء تعريفياً لموظفيها عن البوابة الإعلامية لسلطنة عمان«عمانت» وذلك تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام بحضور سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام وعدد من المسؤولين بالوزارة.

وقدم القائمون على مشروع البوابة الإعلامية خلال اللقاء التعريفي شرحا مفصلا عن المشروع إضافة إلى تصفح مشروع البوابة والنوافذ والمحتويات التي يتضمنها الموقع من خلال عرض مرئي قدمه نصر بن حمود العبري مدير شبكة عمان الإلكترونية وعدد من المختصين بالشبكة.

وستمثل البوابة الإعلامية لحكومة السلطنة المنفذ الرسمي الذي يوفر معلومات رسمية إعلامية شاملة عن السلطنة لمرتادي الشبكة العالمية للمعلومات «الإنترنت» وهي بمثابة موسوعة تقدم معلومات رسمية متكاملة في قوالب إعلامية تفاعلية مختلفة لجميع جمهور العالم الإفتراضي.

وتهدف البوابة إلى تقديم الخدمات الإعلامية للمواطنين والمقيمين والسائحين والمستثمرين بشكل الكتروني مطور والربط المباشر مع مواقع المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وغير الحكومية من داخل وخارج السلطنة والمتابعة اليومية لأخبار السلطنة على مواقع شبكة المعلومات العالمية كما تهدف إلى نشر أحدث المعلومات الرسمية عن السلطنة لزوار الموقع واستخدام أنماط وأشكال متعددة لجذب الزائرين وبناء بنية أساسية تتميز بالمرونة لاستيعاب كل التطورات التقنية الحديثة في المستقبل. ويحتوي الموقع الالكتروني على أكثر من 60 عنوانا رئيسيا وفرعيا وعلى عدد كبير من الصفحات والروابط والصور المعبرة عن السلطنة موزعة على عدة أبواب وهي:«قابوس القائد»«عن عمان» «الحكومة» «الاقتصاد» «الرعاية الاجتماعية» «السياحة» «التراث والثقافة» «الإعلام» و«مركز الأخبار».وفي مداخلة له خلال اللقاء أشاد معالي الدكتور وزير الإعلام بالجهود المبذولة من قبل القائمين على هذا المشروع الهام معتبرا معاليه انه يعتبر محطة حاضنة لكل المعلومات عن السلطنة بكل دقة ومصداقية حيث تشترك فيه جميع مؤسسات الدولة وغيرها.

ودعا معاليه القائمين على هذا المشروع إلى وضع خطة تسويقية متكاملة واضحة المعالم لما بعد تدشين البوابة لتعريف المواطنين والمقيمين بالبوابة الإعلامية.

الجدير بالذكر أن وزارة الاعلام قامت بتطوير شبكة عمان الإلكترونية لتقوم بدورها كجهاز إعلامي إلكتروني يساهم في تعزيز الحضور العماني ثقافيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا على الشبكة العالمية للمعلومات.

كما تحرص الشبكة على التجديد المستمر للمعلومات لمواكبة كل جديد تشهده السلطنة معبرة عن ذلك باللغتين العربية والإنجليزية باستخدام النصوص والصور والمؤثرات المسموعة والمرئية.