دمشق – (أ ف ب): شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها للمرة الأولى ليل أمس وأمس الأول غارات على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، مما يشكل مرحلة جديدة من الهجوم على المسلحين الذين تتم محاربتهم في العراق ايضا.
وتعد هذه العملية التدخل الأجنبي الأول منذ اندلاع النزاع منذ أكثر من ثلاث سنوات في سوريا حيث يسيطر التنظيم على مناطق واسعة متاخمة للحدود العراقية التركية في الشمال والشرق.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) امس الأول: أن الجيش الأمريكي و»شركاء» شنوا للمرة الأولى غارات على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بواسطة مقاتلات وقاذفات وطائرات بدون طيار وتم إطلاق 47 صاروخ توماهوك من سفن أمريكية متواجدة في البحر الأحمر ومنطقة الخليج، وقال: إن الولايات المتحدة تلقت دعما في ضرباتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية من حلفائها العرب، البحرين والأردن والسعودية وقطر والإمارات.
وجاء في البيان: إن «الضربات دمرت أو ألحقت أضرارا بعدة أهداف للدولة الاسلامية بما فيها مقاتلون ومجموعات تدريب ومقار ومنشآت قيادة ومخازن ومركز تمويل وشاحنات إمدادات وآليات عسكرية».
وأكد النظام السوري الذي تعتبره الولايات المتحدة غير شرعي : أن واشنطن أبلغته مسبقا بشن غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في أراضيها، وبعد ساعات من تنفيذ الضربات أعلن عن دعمه «لأي جهد دولي» يصب في مكافحة الإرهاب.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان: أن التحالف الدولي شن نحو 40 غارة وضربة جوية ضد مواقع «الدولة الإسلامية» أسفرت عن مقتل 120 مسلحا على الأقل.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس : إنه من المتعذر معرفة كم من الوقت ستستغرقه العمليات التي تقودها الولايات المتحدة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.


