ناصر درويش –
لم تكن النتائج التي يحققها منتخب الهوكي في دورة الالعاب الآسيوية المقامة حاليا في كوريا الجنوبية طبيعية في ظل الاستعداد الذي توفر لهذا المنتخب الذي سافر في رحلة الشتاء والصيف الى المانيا واقام معسكرا تدريبيا طويلا هناك وخاض اللاعبون رحلة احتراف كما قيل مع الاندية الالمانية .
كنا نتوقع من المنتخب الوطني للهوكي ان يظهر بالصورة المشرفة بغض النظر عن النتائج والرياضة فيها فوز وخسارة لكن الامر وصل الى مرحلة لايمكن السكوت عليها في ظل النتائج الثقيلة التي تعرض لها المنتخب الذي ولجت شباكه 12 مرة في مباراتين ولا نعلم ماذا سيكون عليه الوضع في المباراتين القادمتين .
عندما تحدث الزملاء في وقت سابق عن وضع منتخب الهوكي خرجت هناك اصوات تنفي ما ذكر عن وضع المنتخب وان الامور تسير في الطريق الصحيح وهذه كانت النتيجة ولابد من تقييم وضع الاتحاد واللعبة بشكل عام ولابد من مسألة لجنة التخطيط والمتابعة باللجنة الاولمبية التي منحت اشارة المشاركة للمنتخب في هذه الدورة برغم انها معنية باختيار المنتخبات المشاركة وكما قلنا بان الرياضة فوز وخسارة لكن ليس بهذه النتائج .
ملف اتحاد الهوكي ( المنسي ) لابد ان يفتح من قبل المعنيين في وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الاولمبية ولابد من اعادة تقييم الامور لان لعبة كرة الهوكي كانت اللعبة الشعبية الاولى في السلطنة ولا يمكن ان يصل حال اللعبة لما وصل اليه من تدن في المستوى الفني وان تكون هناك وقفة حازمة من اجل استعادة اللعبة لمكانتها الطبيعية .
هناك رجال مخلصون ضحوا من اجل نشر لعبة كرة الهوكي في السلطنة ولابد من الاستفادة منهم وعدم ترك الامور للصدفة في ظل تناقص عدد الممارسين لهذه اللعبة وتناقض عدد الاندية في مشاركاتها في المسابقات المحلية .
الجمعية العمومية لا يمكنها ان تقوم بأي دور ايجابي ولهذا لابد ان يكون هناك تدخل حازم من الجهات المعينة من اجل الارتقاء بجميع الالعاب الرياضية وليست الهوكي وحده واذا ظل الوضع كما هو عليه فان جميع الرياضات سوف تندثر ونرجع لمرحلة ما قبل السبعينات بوجود فرق اهلية تمارس نشاطا واحدا فقط.


