اليوم .. انطلاق الندوة الوطنية «التعليم لريادة الأعمال والابتكار»

تفتتح صباح اليوم فعاليات الندوة الوطنية «التعليم لريادة الأعمال والابتكار» برعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة والتي تقام بقاعة مجان بفندق قصر البستان، وتستمر فعالياتها لثلاثة أيام متتالية، بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والوكلاء.

وعن انعقاد هذه الندوة قالت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية: «تأتي إقامة هذه الندوة الوطنية سعيًا إلى تحقيق جملة من الأهداف منها تدريب المعلمين على إكساب الطلاب مهارات ريادة الأعمال، وإبراز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في توفير فرص العمل، وتبادل الخبرات والتجارب المحلية والدولية والآراء المطروحة حول ريادة الأعمال، والتعرف على أفضل الممارسات في إدراج مفاهيم الريادة في المناهج وطرائق التدريس والتدريب في مجال ريادة الأعمال».

وتحدثت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني رئيسة اللجنة الرئيسية لتنظيم الندوة الوطنية «التعليم لريادة الأعمال والابتكار» عن أهمية انعقاد هذه الندوة فقالت: تسعى سلطنة عمان من خلال مؤسساتها المختلفة الى الاهتمام بالشباب العماني وتنميته وتهيئته للمساهمة في بناء وطنه. ولم يأت هذا الاهتمام بالشباب من فراغ وإنما جاء تماشيا مع التوجيهات والاهتمام السامي بهذه الفئة المهمة في المجتمع العماني، حيث وجه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الحكومة الى الاهتمام المستمر بتنمية الموارد البشرية، والسعى نحو توفير فرص التعليم والتدريب والتأهيل والتوظيف، حيث قال -حفظه الله- في خطابه بمجلس عمان عام 2011م: «سوف تشهد المرحلة القادمة -بإذن الله- اهتماما أكبر ورعاية أوفر تهيئ مزيداً من الفرص للشباب من أجل تعزيز مكتسباته في العلم والمعرفة وتقوية ملكاته في الإبداع والإنتاج وزيادة مشاركته في مسيرة التنمية الشاملة».

وأضافت: «يأتي انعقاد هذه الندوة الوطنية بمشاركة عدد من الخبرات التربوية من داخل السلطنة وخارجها، حيث ستضم مشاركين من 11 دولة بما فيها السلطنة».

وأشارت: «تهدف الندوة إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال في أوساط المتعلمين وإبراز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في توفير فرص العمل، وتبادل الخبرات والتجارب المحلية والدولية، وتعزيز دور الإعلام والمجتمع المدني لدعم ثقافة ريادة الأعمال»، إلى جانب أهداف أخرى.

وعن المحاور أوضحت: «الندوة تحتوي على أربعة محاور وهي المناهج التعليمية ودورها في دعم ريادة الأعمال، وإعداد المعلم لتعزيز ريادة الأعمال، والبرامج والمبادرات التربوية في مجال ريادة الأعمال، ودور المجتمع المدني في تعزيز ريادة الأعمال، وسيضم كل محور من هذه عددا من أوراق العمل التي سيقدمها عدد من الخبراء الدوليين».

وسيتم خلال هذا اليوم مناقشة المحور الأول للندوة والذي سيكون عن «المناهج التعليمية ودورها في دعم ريادة الأعمال» وذلك في جلسة عامة بقاعة مجان ويرأسها سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم، وتتضمن أربع أوراق عمل، ثم ينقسم المشاركون الى أربع جلسات متوازية للمحور الأول في 4 قاعات وسيطرح في كل قاعة أربع ورقات عمل تتناول جوانب مختلفة تتعلق بموضوع الندوة».

قال يحيى بن السبع الهنائي ممثل لمجلس الأباء بتعليمية محافظة الداخلية: جئت إلى هنا نتيجة تواصلي وتفاعلي مع وزارة التربية والتعليم من خلال مجالس الآباء، ولأنني مبادر في هذا المجال على مستوى المحافظة، ويضيف الهنائي: إن توجه وزارة التربية والتعليم والتفاتها إلى فئة أولياء الأمور هو التوجه الصحيح الذي نحتاجه بشكل كبير جدا، فأولياء الأمور حلقة من حلقات الوصل بين الطلبة والمدرسة وهذا يتمثل في وجودهم في مجلس الآباء، وعن الأهداف التي تسعى حلقة العمل الخاصة بأولياء الأمور إلى تحقيقها يقول الهنائي: نسعى إلى تشجيع الطلبة للاهتمام بالابتكار وريادة الأعمال.