مقتل 12 شخصا في هجمات متفرقة بباكستان

بينهم عنصر على صلة بهجمات 11 سبتمبر –

إسلام أباد – بيشاور(باكستان) (د ب أ): قال مسؤولون باكستانيون أمس: إن ضابطا سابقا بالجيش الباكستاني أدين بإيواء العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد قتل في غارة بطائرة أمريكية بدون طيار في المنطقة الحدودية الشمالية الغربية من باكستان.

وقال مسؤولان عسكريان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ): إن الميجور عادل عبد القدوس قتل في 11 نوفمبر في بلدة داتا خيل في منطقة شمال وزيرستان القبلية بالقرب من الحدود الأفغانية.

وكان عبد القدوس قد أقيل من الجيش الباكستاني بعد اعتقال محمد عام 2003 من منزل أسرته في مدينة روالبيندي قرب العاصمة إسلام آباد. واعتقل شقيقه أحمد عبد القدوس أيضا مع محمد. وكان الميجور عبد القدوس قد قضى عقوبة بالسجن مدتها خمس سنوات بعد إدانته بإيواء إرهابيين «عمدا» في محاكمة أجرتها محكمة عسكرية لكنه انضم إلى القاعدة في المنطقة الحدودية بعد إطلاق سراحه. وانضم عبد القدوس مؤخرا إلى القاعدة في شبه القارة الهندية في فرع جديد أسسه زعيم التنظيم أيمن الظواهري هذا العام. وقال المتحدث باسم الفرع الجديد أسامة محمود على موقع التواصل الاجتماعي

«تويتر» أمس الأول: إن عبد القدوس من بين زعيمين من الجماعة قتلا في هجوم لطائرة بدون طيار في 11 نوفمبر.

والرجل الآخر يدعى دكتور «ساربالاند» ويعرف أيضا باسم أبو خالد. وكان طبيبا ودأب على علاج المتشددين المصابين. وقال محمود: إن ابنا ساربالاند -13 عاما- و-15 عاما- قتلا أيضا طبقا لترجمة الرسالة التي قدمتها مجموعة «سايت» الاستخباراتية، التي تراقب اتصالات الجهاديين. من جهة أخرى قالت الشرطة ان قنبلة وضعت في دراجة نارية قتلت جنديين واصابت اثنين اخرين أمس شمال غرب باكستان. ووقع الحادث في ميثرا عند ضواحي بيشاور عاصمة اقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان. وقال مراقب عام الشرطة الريفية شكر الله بانجاش: « قنبلة تم التحكم فيها عن بعد وضعت في دراجة نارية انفجرت لدى مرور سيارة تابعة للجيش بجوارها ما اسفر عن مقتل جنديين واصابة اثنين اخرين».

واضاف: إن القنبلة كانت تحتوي على نحو 5 كيلوجرامات من المتفجرات. كان بانجاش قد صرح في وقت سابق ان الانفجار اسفر عن مقتل جندي واصابة اثنين آخرين.

واكد مسؤول بالشرطة المحلية وقوع الحادث وسقوط ضحايا. يذكر ان الجيش الباكستاني اعلن في 15 يونيو الماضي عن شن حملة عسكرية واسعة النطاق لطرد المسلحين المناهضين للحكومة، من بينهم عناصر حركة طالبان، من معاقلهم في شمال غرب باكستان؛ ماأسفر عن مقتل 1200 عنصر مسلح. في سياق آخر قال مسؤولون باكستانيون أمس: إن طائرات أمريكية بدون طيار قتلت تسعة متشددين إسلاميين خلال هجومين منفصلين استهدفا مقاتلين عرب وأوزبك عرقيين غرب باكستان. وذكر مسؤول عسكري اشترط عدم الكشف عن هويته أن طائرة بدون طيار قصفت مجمعا سكنيا وسيارة في اقليم شمال وزيرستان قرب الحدود الأفغانية.

وأضاف: إن خمسة متشددين على الأقل ومن بينهم أجانب قتلوا في الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة مساء أمس الأول. وقال مسؤول استخباراتي اشترط عدم الكشف عن هويته أن هجوما آخر وقع بعد عدة ساعات في إقليم جنوب وزيرستان المجاور، وأسفر عن مقتل أربعة متشددين آخرين من بينهم مقاتلون عرب من تنظيم القاعدة. ولم تعرف على الفور هوية المتشددين القتلى.