300 طالب وطالبة من 25 مدرسة في مهرجان البراعم للكرة الطائرة

نظمه نادي الأمل التابع لوزارة الشؤون الرياضية –

أقام نادي الأمل صباح أمس الأول، مهرجان البراعم للكرة الطائرة ضمن الأيام الرياضية المدرسية للمدارس الخاصة والعالمية لمواليد 2003/2004، وذلك بتنظيم من قبل وزارة الشؤون الرياضية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وسجل المنظمون بالمهرجان مشاركة أكثر من 300 طالب وطالبة يمثلون 25 مدرسة وهي أحمد بن ماجد والهدى ودرة الشرق وبوابة المعرفة العالمية والريان ومدينة السلطان قابوس والعاصمة وتبارك والحيل الخاصة والريادة والوطية بفرعي الخوض والعامرات، وأيضا المدرسة الوطنية فرع العامرات ومواليد عصر النهضة والصحوة والتفاح الأخضر والقرم والهدى والايثار والمتحدة ومدرستي.

وقد قام خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية وبحضور احمد بن محمد اليحمدي مدير دائرة الهيئات النوعية في ختام المهرجان بتوزيع الشهادات على الموهوبين والمجيدين من مختلف المدارس الخاصة الذين قدموا مستويات مجيدة في المهرجان، واشتمل المهرجان الذي أشرف عليه الدكتور هاني العتال مدرب كرة الطائرة بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر على 30 محطة تدريبية لتعليم المهارات الأساسية للكرة الطائرة كمهارة الارسال والتصويب والاستقبال والاعداد والضرب الصاعق وحائط الصد والدفاع عن الملعب، وتنوعت المحطات التدريبية ما بين تدريبات بدنية وأخرى مهارية وجاءت التدريبات باستخدام الكرات المعلقة والملاعب المتحركة التي صممها الدكتور هاني العتال اضافة الى استخدام الطالبة للكرات الخفيفة والصور التوضيحية والسبورة المغناطيسية لتعلم المهارات.

وشهدت الصالة الخاصة لنادي الأمل تفاعلا ونشاطا كبيرا من الطلبة وسط جو مدرسي رياضي مجيد، وأشرف على كل مدرسة مدرس أو مشرف رياضي إضافة إلى أن كل مدرسة تحمل زيها الخاص مما أعطى المهرجان ميزة إضافية ولوحة تنظيمية جميلة، كما أن تعاون المشرفين والمدرسين والمدرسات مع المنظمين ساهم في جعل المهرجان أكثر تنظيما وحقق أهدافه المنشودة التي وضعت من أجله، إضافة الى أن العمل كخلية واحدة لدى المعلمين والمنظمين والمشرفين كان له مردوده الكبير في كيفية إدارة المهرجان، ناهيك عن الجو المدرسي الرياضي الذي عايشه الطلاب وخاصة بعد أن تجمعوا تحت مظلة واحدة فبدت السعادة الكبيرة على محياهم وأصبحوا سعيدين لمشاركتهم في مثل هذه المسابقات.

وصرح خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية عقب ختام المهرجان بأن من اهداف الوزارة اقامة أنشطة وفعاليات تخدم فئات المجتمع المختلفة، وتعد فئة طلبة المدارس الخاصة والدولية جزءا وشريكا أساسيا من منظومة المجتمع، وهناك تنسيق دائم ما بين وزارة الشؤون الرياضية ووزارة التربية والتعليم لتنوع الفعاليات والبرامج التي تقدم لهذه الفئة، وأضاف العيسائي بأن مرافق الشؤون الرياضية تستقبل كافة الانشطة والبرامج اينما كانت لتحقيق الهدف الذي نرمي اليه وهو ايجاد جيل واع ومثقف من ابنائنا الطلبة والطالبات يؤمنون بأهمية ممارسة النشاط الرياضي واهمية استخدام المرافق الرياضية، مؤكدا بأن هناك حلقة متواصلة ما بين القائمين على الأيام الرياضية المدرسية وبين مراكز اعداد الناشئين، والتنسيق تام ما بين الجهتين، وصولا الى اختيار المجيدين والنخبة لأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية، وتحقق في النهاية الهدف العام وهو ايجاد جيل رياضي واعٍ يحقق النتائج المشرفة للسلطنة في مختلف الاستحقاقات.

وقد أعرب أحمد بن محمد اليحمدي مدير دائرة الهيئات النوعية ورئيس اللجنة المشرفة على الأيام الرياضية للأيام المدرسية عن سعادته بالمشاركة الفاعلة من طلبة المدارس الخاصة والعالمية في مهرجان كرة الطائرة وقال: ان هذا المهرجان بدأ من 2009 وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ، ويشهد تطورا مستمرا وما نشاهده حاليا من مشاركة واسعة هو دليل على هذا التطور، وأضاف: إن هؤلاء البراعم هم نواة للرياضة العمانية مستقبلا، ووجود أطفال من جنسيات مختلفة في هذا المهرجان يوجد نوعا من الاحتكاك والمشاركة والتجانس. وأشار اليحمدي الى أن الهدف ليس فقط رياضيا، وإنما يتعدى ذلك ليكون هدفا اجتماعيا وثقافيا وتوعويا كذلك، كما يهدف هذا البرنامج إلى تطوير الجانب المهاري الإبداعي الرياضي لدى الطلاب.

وقال الدكتورهاني ان المهرجان هدف إلى إكساب الطلاب أهمية ممارسة النشاط الرياضي والبدني، وايجاد روح المنافسة وحب الرياضة، كما هدف إلى اكتشاف المواهب ورعايتها بهدف ضمها لمراكز الناشئين، إضافة إلى إخراج الطالب من الروتين اليومي داخل المدرسة، مشيرا الى أن هذه المهرجانات دائما ما تنتج نتائج مثمرة ومفيدة لجميع الجوانب، وفيما يخص المهرجان فقد أوضح العتال أن المحطات التدريبية أعطت الفرصة للطلبة بصورة مصغرة وبطريقة تعطيهم المفاهيم الصحيحة عن اللعبة، كما أنها ساعدت على إيصال المعلومة عن اللعبة واتضحت لدى الطفل أو الطفلة معلومة عن كيفية ممارسة كل لعبة على حدة، كما أن تنظيم مثل هذه المهرجانات في مناطق مختلفة يعطي الطالب فرصة للخروج عن المألوف في المدرسة ويساعده على تجديد الخلايا الفكرية والعقلية لديه، مؤكدا في الوقت ذاته بأن ممارسة الرياضة بكافة مجالاتها تعطي الطلاب مجالا للترويح عن أنفسهم وعن الجو الدراسي داخل المدارس.

وأوضح سلطان السناني أخصائي رياضي باللجنة المنظمة للأيام الرياضة المدرسية بأن الجديد لدى البرنامج في مسابقة الأيام المدرسية وخاصة أنها تستمر طوال العام الدراسي تمثلت في زيادة أعداد الأطفال وأن الحضور كان كبيرا على عكس التوقعات ولكن كنوعية المسابقات لم يكن هناك جديد وإنما المسابقات كانت هي نفسها سابقا. وعن مخرجات ونتاج إقامة الأيام المدرسية والتي تستمر فعالياتها طوال العام الدراسي إضافة إلى أن البرنامج انطلق منذ عام 2009، فقد أوضح السناني بأن النتاج هو اكتشاف بعض الخامات والمهارات الموجودة لدى المدارس التي يتمتع بها الطلاب، والحمد لله تم اكتشاف هذه الخامات وتمت مشاركتها في المنافسات على مستوى المديرية، وبعد ذلك انتقلوا لتمثيل المديرية على مستوى الوزارة وحققوا المراكز المتقدمة وخاصة في مختلف الألعاب التي حصل الطلاب فيها على المراكز الثلاثة الأولى، وأضاف المقبالي بأن حصول الطلاب على المراكز المتقدمة على مستوى الوزارة يعتبر شرفا كبيرا للمديرية وأنه من خلال هذه المهرجانات تم اكتشاف هذه المهارات وتم صقلها لتمثلهم على مستوى الوزارة مؤكدا في الوقت ذاته بأن هذه الخامات قد مثلت السلطنة على المستوى الخارجي وشاركت في مسابقة أخرى على المستوى الخليجي والدولي.

وأوضح صباح بن عبدالله المقبالي مشرف مادة الرياضة المدرسية بدائرة الإشراف التربوي للمدارس الخاصة أن تنفيذ هذا المهرجان جاء ليحقق مجموعة من الأهداف ومن بين هذه الأهداف أداء وممارسة رياضة الكرة الطائرة بشكل مصغر ومبسط للأطفال كإقامة بعض المحطات التدريبية المصغرة، إضافة إلى تعريف الأطفال من الناحية التثقيفية بالرياضة، كما أن الهدف الأساسي لهذا المهرجان هو تعريف الطلاب بطريقة محببة ومشجعة لهذه الألعاب، وتابع المقبالي أنه من ضمن الأهداف أيضا والتي سعينا إلى تحقيقها هي الألفة وتجميع الطلاب وتوطيد العلاقات فيما بينهم وخاصة بأنهم نادرا ما يلتقون تحت مظلة واحدة، إضافة إلى إبراز مجهودات وكفاءات المعلمين التي يمتلكونها مؤكدا في الوقت ذاته بأن هناك جهودا متضافرة بين وزارة التربية وبين الاتحاد العماني للكرة الطائرة.

وأشار خليفة المزروعي أخصائي رياضي باللجنة المنظمة للأيام الرياضة المدرسية الى أن المهرجان سيستمر لغاية الشهر المقبل، حيث سيقام مهرجان خاص لكرة السلة للبراعم يوم 2 ديسمبر المقبل بنادي الأمل قبل الختام المقرر له يوم 9/12 بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وقال المرزوعي بأن هناك توجها كبيرا لإنشاء هذه المهرجانات على مستوى المحافظات المختلفة ولكن الاتفاق كان أن تكون البداية من مسقط وبعد ذلك سيتوسع النطاق ليشمل المحافظات الأخرى، وتابع المزروعي بأن هناك فكرة أخرى وهي بأن تقوم كل محافظة بتشكيل منتخب خاص بها يختار فيه الصفوة والافضل من بين جميع الطلاب ومن ثم تجميع المحافظات جميعها في مسقط وإقامة مسابقات مختلفة لها وبالتالي تستطيع بأن تختار الأفضل من بين جميع الطلاب الدارسين في المدارس الخاصة والدولية والعالمية بالسلطنة.

أما عبدالله الراشدي مشرف رياضي والمشرف على البرنامج وعضو فقد قال عن المهرجان: في اطار الخطة الموضوعة لدى القائمين باللجنة المشرفة على الرياضة المدرسية، فان هناك حرصا كبيرا منهم على تنويع الرياضات في مختلف المهرجانات، وتأتي رياضة كرة الطائرة ضمن الأولويات في هذا الجانب، حيث نهدف الى تعريف الطلاب بالألعاب المساندة في تنمية المهارات لديهم قبل الممارسة الفعلية لرياضة كرة الطائرة، حيث قد يجد الطالب في البداية بعض الصعوبة الا أنه من خلال الألعاب المصغرة والمساندة سنعمل على تهيئة الجو والمناخ الملائم للطالب في الدخول الى المهرات الأساسية للكرة الطائرة، وهذا ما نركز عليه حاليا.، وأشار الراشدي الى ان الحضور فاق التوقعات بحضور عدد كبير من الطلاب للمشاركة، ونأمل أن نحقق الهدف المنشود من خلال غرس أهمية ممارسة الرياضة في نفوس الطلاب، وتمت الاستعانة بالمحطات الرياضية التي تم تزويدنا بها من مشرف كرة الطائرة بالمجمع، ويعتبر هذا المهرجان مسابقة ترفيهية توعوية بأهمية الحركة والرياضة .

وقال عبدالهادي مصطفى أحمد من مدرسة أحمد بن ماجد الخاصة والمشرف على المسابقة ان المدرسة استعدت لهذا المهرجان وعموما لمختلف المهرجانات التي تقام طوال السنة، لما لها من أهمية كبيرة في صقل مواهب الطلاب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الحركية ومن خلال هذه المسابقات يتم تقديم بعض المهارات الأساسية للكرة الطائرة مثل الارسال والتمرير والاستقبال والتصويب.

أما سلوى بنت محمد مدرسة رياضة بمدرسة تبارك الخاصة فقالت: ان هذا المهرجان يعمل على دعم وابراز العديد من المواهب والمهارات التي يتمتع بها الأطفال وخاصة هؤلاء الاطفال حيث إن الاهتمام بهذه المواهب منذ الصغر ستعطي نتاجها في المستقبل القريب لهم، وأضافت قائلة: إن السعادة رسمت على محيا الأطفال وكانوا سعيدين وهم يمارسون الألعاب متمنية في الوقت ذاته بأن يستمر هذا المهرجان وتكون البسمة دائمة مرسومة على محيا الأطفال، مشيرة الى أن مثل هذه المهرجانات تساعد الطلاب على إبراز مهاراتهم ومواهبهم وتساعدهم في تنميتها وصقلها وخاصة بأن الطلاب قد لا يجدون الفرصة لإظهار مواهبهم إلا من خلال هذه المهرجانات التي تنفذ بين الحين والآخر.

الطالب عبدالرحمن المحاربي من مدرسة تبارك الخاصة لم يخف سعادته بالمشاركة في هذا المهرجان والذي جمع العديد من الطلاب تحت مظلة واحدة مما أعطى جوا مدرسيا رياضيا رائعا لدى الطلاب والمدرسين، وقال: استمتعنا كثيرا اليوم بممارسة لعبة كرة الطائرة فيما بيننا، وأشار الى أن تنفيذ المهرجانات يتناسب مع المرحلة العمرية لهم ويتنافسون بين أشقائهم من المدارس الأخرى

وقال زميله علي بن حمد المجيني انه تعلم الكثير من المهرات الأساسية في لعبة كرة الطائرة، وبدأ في حبها كثيرا بعد ان كان يحب كرة القدم، الا أنه ذكر بأنه سيواصل على ممارسة هذه اللعبة بهدف تطوير مهاراته وامكانياته من أجل أن يكون لاعبا موهوبا في هذه الرياضة، شاكرا لادارة المدرسة على منحه المجال للمشاركة في هذا المهرجان الرائع داعيا الى استمرار مثل هذه المهرجانات لهذه الفئة

أما الطالبة حنين مشعل فهي الأخرى أعربت عن سعادتها بمشاركة اخوتها الطلبة والطالبات في هذا المهرجان مشيرة الى أنها تعمل في أي رياضة الى تطوير مستواها من خلال الحرص على ممارسة التدريبات اليومية التي من شأنها أن تصقل موهبتها في الرياضة، وذكرت حنين بأن المهرجان كان رائعا وشهد جوا تنافسيا مثيرا ما بين الطلبة واستمتعنا كثيرا في التدريب بمختلف المحطات التدريبية.