شملت الهندسة الكهربائية والميكانيكية والإدارة والعلوم البيئية والكيمياء –
حققت السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم ثلاثة مراكز متقدمة في مسابقة إنتل للعلوم – العالم العربي 2014 والتي أقيمت في دولة قطر في الفترة من 9 ولغاية 11 من شهر نوفمبر الجاري . حيث شاركت السلطنة في هذه المسابقة العلمية في ثلاث فئات من أصل ست فئات في المعرض حيث شاركت بـستة مشاريع في الفئة البيئية والعلوم البيئية والكيمياء ومشروع في علم الأحياء الخلوية والجزيئية والطب وعلم الأحياء المجهرية ومشروع في الهندسة الكهربائية والميكانيكية، حيث حصل الطالب زياد بن حمود بن حميد الغرابي على المركز الثالث في فئة الهندسة الكهربائية والميكانيكية ، كما حصلت الطالبتان فاطمة بنت حمد بن خميس الجهورية وسارة بنت سالم بن خميس الجهورية على المركز الثالث أيضا في فئة الإدارة البيئية والعلوم البيئية والكيمياء ، وحصلت الطالبتان سمية بنت سليمان بن حمد العوفية ومعين بنت سعيد بن سالم الشعيلية على الجائزة الخاصة في فئة علم الأحياء الخلوية والجزيئية والطب وعلم الأحياء المجهرية .
وهنأ سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية المشاركين فقال : نبارك للأسرة التربوية والفريق المشارك من طلاب ومشرفين وأولياء أمورهم ومدارسهم تحقيق هذه النتيجة المشرفة في مسابقة إنتل للعلوم 2014 ، وبلا شك إن الاهتمام الذي توليه الوزارة في جانب دعم الطلاب وتوفير وإتاحة الفرص لهم للمشاركات المحلية والإقليمية والعالمية هو ضمن أجندتها واستراتيجيتها لتبني مثل هؤلاء المبدعين من الطلاب الباحثين بما يوفر لهم الفرصة المثالية لصقل مواهبهم والارتقاء بطاقاتهم وإبداعاتهم. وأضاف البلوشي: إنه من الجيد أن نرى مثل هذه الإنجازات التي ستحفز بلا شك زملاءهم الطلاب الآخرين وزملاءهم في المدرسة على الإبداع في مجال عمل البحوث العلمية والاستفادة من إجراء هذه البحوث في تقوية الجانب العلمي لديهم وهذا بلاشك سيعزز لديهم القدرة على تقوية مهارات التفكير العلمي السليم ومنهجية البحث العلمي ، كما أن الوزارة لن تألو جهدا في الاستمرار في هذا الجانب بما يضمن استمرار العطاء، واستمرار الإنجاز ونأمل أن تحقق الوزارة في المرحلة القادمة إنجازات أكبر على المستوى الإقليمي والعالمي».
كما أكد الربيع بن رضوان أولاد ثاني مدير معرض السلطنة في مسابقة إنتل للعلوم أهمية المشاركة في هذه المسابقة فقال: نبارك لعماننا الحبيبة وهي تحتفل بإطلالة العيد الـ44 لنهضتها المباركة هذا الإنجاز لهذه النخبة المشرفة من الطالبات والطلاب الذين أثبتوا وبكل جدارة واقتدار أنهم قدر المسؤولية وليسوا رقما سهلا أمام الفرق العربية الشقيقة المنافسة فقد كان هدفهم واضحا من البداية وهو المنافسة وليس المشاركة فحسب ، ولقد سعدت جدا بالإنجاز وسعيد جدا أن مشاريع الطلاب البحثية خلال الخمس سنوات تتطور عاما بعد عام في نمط يشير إلى أن المستقبل سيتيح لهذه النخبة الرائعة من طلابنا الباحثين فرص أكثر للتألق في سماء العلوم والبحث والابتكار وهذه فرصة أيضا لأشكر كل الفريق المشارك من طلاب ومشرفين على تعاونهم وتكاتفهم لتحقيق هذا الإنجاز فقد كانوا كخلية النحل التي لا تهدأ وقد عكس هذا الفريق الذي عملت معه وبشهادة كل الوفود فلسفة التعايش والمحبة والحفاظ على الهوية العمانية الأصيلة في البرنامج الاجتماعي المصاحب للمسابقة. وأضاف : أرى من خلال المتابعة والمناقشات التي دارت في حلقات العمل المصاحبة للمعرض أنه بإمكاننا الاستفادة من التجارب الرائدة للدول الشقيقة المشاركة لتطوير بنية ومنهجية البحث العلمي والابتكار لدى الطلاب في السلطنة كونها بنية معرفية منظمة بقواعد وكفايات يجب أن تتوفر لدى المعلمين المشرفين على الطلاب في إعداد البحوث اولا وللطلاب ثانيا بما في ذلك المعرفة بمنهجية البحث العلمي وأساليب التفكير والتصميم الهندسي والتعرف على أخلاقيات البحث العلمي ذاته . من جهتها قالت آمال بنت عبد الله بن خلف المحروقية مشرفة طالبات المشروع الفائز «أثر الريحان في نمو البكتيريا : اتضح لي أن لهذه المسابقة أهمية تنافسية كبيرة بين شباب وشابات الوطن العربي الذين أبهرونا بروعة إبداعاتهم في المشاريع والبحوث المتنوعة التي شملت الطب والهندسة والعلوم والاتصالات وغيرها الكثير من الفئات وأقسامها وتفريعاتها وتعتبر مشاركتنا فوزا بحد ذاته حيث سنحت لنا الفرصة بتلقي العلوم المفيدة والالتقاء بأصحاب الخبرة الكبيرة والتحاور معهم والاستفادة منهم في اكتساب المهارات البحثية بداية من تحديد المشكلة إلى كتابة ملخصات الأبحاث وفق المنهجية العلمية السليمة .
أما عائشة بنت سعيد بن حميد آل عبدالسلام مشرفة المشروع الفائز «مظلة الورق المستهلك ( أمازون )» ما أود قوله أن مشاركتي في هذه المسابقة ساعدتني في أن أكون قريبة من الأشقاء من الدول العربية الأخرى فقد ناقشنا في حوارات مفتوحة أهم المشاكل والصعوبات التي تواجه مجالات الابتكارات والبحث العلمي وتعلمت أيضا أهمية اتباع منهجية البحث العلمي في إعداد المشاريع العلمية واتضح لي أنها من اهم الأهداف التي تركز عليها معايير هذه المسابقة ونستغل هذه الفرصة لتوجيه الشكر لمن كان له دور في هذا الإنجاز الكبير بما في ذلك مدرستي الغالية بمن فيها من طالبات المشروع وطالبات المدرسة و المعلمات وإدارة مدرسة» .
وأشار سعود بن حارب الريامي مشرف مشروع «اختبار قدرة بعض المواد العطرية على تغيير رائحة زيت الزيتون» إلى أهمية إدراك قيمة المشاركة فقال : «يجب أن ندرك قيمة العلم وقيمة التعلم ولا يمكن أن نكون كذلك إلا أن نخرج طاقات التفكير من العقول لنترجمها إلى إبداعات وأهداف وطموحات ولن يكون ذلك ما لم نعمل على مستويات البحث العلمي الذي مثل ركيزة أساسية من ركائز تقدم الدول ومحور أساسي من أجل التطوير العلمي والتقدم التكنولوجي ولذلك كان لا بد لبلدنا الحبيب أن يبني استراتيجية واضحة في هذا الجانب بما في ذلك إكساب الطلاب والمعلمين مهارات البحث العلمي من خلال تشريب هذه الكفايات في المناهج من المراحل الدنيا في التعليم إلى المراحل العليا منها تباعا».
وعبرت الطالبة سمية العوفية عضوة في المشروع الفائز«أثر الريحان في نمو البكتيريا» عن فخرها بهذه المشاركة فقالت: أفتخر بمشاركتي في مثل هذه المسابقات بتمثيلي لوطني العزيز عمان في هذه المسابقة وهذه المسابقة بلا ريب مفيدة وقيمة لنا نحن الطلاب حيث نتبادل المعرفة والأفكار باختلاطنا مع طلاب وطالبات الدول العربية المشاركة الأخرى وأعتقد أن هذه المسابقة أسلوب طرح لحل مشكلات وطننا العربي الكبير من خلال أفكار طموحة لشباب الوطن العربي الكبير كما وأيقظت هذه المسابقة الرائعة ملكات التفكير لدينا وأن المستقبل المشرق نحن نصنعه والأمل المنشود بأيدينا نصل إليه».
وشاركتها الفرحة زميلتها في المشروع نفسه الطالبة معين الشعيلية فقالت : نشكر دولة قطر الشقيقة المنظمة لهذا الحدث فقد أستقبلنا خير استقبال ضيافة وأصالة وكرما عربيا أصيلا وكانت مشاركتنا تجربة ممتعة ومميزة ستظل عالقة بذاكرتي فقد استفدت في عدة جوانب منها العلمي والاجتماعي ففي الجانب العلمي زادت المشاريع التي اطلعت عليها من حصيلتي المعرفية أما بالنسبة للجانب الاجتماعي فقد تعرفت على المتسابقين من وفود الدول العربية الأخرى وتحاورنا معهم كثيرا فيما يهمنا كطلاب يافعين نأمل أن نرى مستقبلا مشرقا لوطننا العربي الكبير«.
أما زياد بن حمود بن حميد الغرابي صاحب فكرة المشروع الفائز «مكافحة الآفات الزراعية بالموجات الفوق صوتية» قال: إن فكرة مشروعي اعتمدت أساسا على استخدام المدى الموجي لسمع بعض الحشرات والقوارض وذلك بتوجيه موجات فوق صوتية محسوبة التردد تؤثر في هذه الحشرات والقوارض وتبعدها عن المكان المطلوب إبعادها عنه سواء كان في المزروعات أو في أماكن تربية الماشية ويقول زياد أيضا لدي الكثير من الأفكار البحثية القادمة التي سأكملها وأنا طالب جامعي حيث إني حاليا على مشارف التخرج من المدرسة».
وقالت الطالبة فاطمة بنت حمد بن خميس الجهورية عضوة المشروع الفائز مظلة الورق المستهلك ( امازون): أولا نهدي هذا الفوز والنجاح لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – حفظه الله ورعاه – ولعمان المجد والأصالة ونشكر كل من كان عونا لنا في تحقيق هذا الإنجاز وخصوصا مشرفة البحث الأستاذة عائشة آل عبدالسلام . أما زميلتها في المشروع نفسه سارة بنت سالم بن خميس الجهورية فقالت: لقد كانت مشاركتنا في مسابقة إنتل للعلوم 2014 رائعة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى لقد كانت مزيجا بين التعلم والمتعة ولقد كانت أروع بوجودي مع نخبة من زملائي الطلاب الباحثين من سلطنة عمان والدول العربية الشقيقة الأخرى».


