استضافت شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) مؤخرا في منتجع شنغريلا بر الجصة بمسقط، اجتماعا للشركات العمانية العاملة والمستثمرة في صناعة البتروكيماويات، وقد شهد سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز، ورؤساء تنفيذيين وكبار المديرين التنفيذيين من قطاع صناعة البتروكيماويات في السلطنة إذ حضر الاجتماع التشاوري ملهم بن بشير الجرف نائب الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية، ونبيل بن عبدالله الغساني الرئيس التنفيذي لشركة تكامل، ومصعب بن عبدالله المحروقي الرئيس التنفيذي لشركة أوربك، وسعيد بن طالب المعولي نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والبتروكيماويات في الشركة العمانية العالمية للمتاجرة، وجاكوبس نيوفنهويتسا مدير المشاريع في مصفاة الدقم، ونيكولا باركات الرئيس التنفيذي لشركة أوكتال. كما شهد الاجتماع حضور الدكتور عبد الوهاب السعدون الأمين العام للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات.
وقد تضمنت مواضيع النقاش فرص تطوير قطاع صناعة البتروكيماويات وتوريد المواد الأولية والتوجهات الاقتصادية والصناعية العالمية والمحلية، كما تمحورت النقاشات حول القيمة المحلية المضافة للسلطنة والنمو المستدام والمسؤولية الاجتماعية، وشغل مستقبل قطاع صناعة البتروكيماويات في السلطنة حيزا مهما من النقاش إذ تطرق النقاش إلى مواضيع إيصال المنتجات إلى أسواق جديدة بالإضافة إلى تطبيق الأفكار المبتكرة للتقدم تجاه توفير منتجات متخصصة ومتميزة في هذا القطاع. وكان على رأس جدول أعمال الاجتماع أيضا نقل المعرفة وإيجاد فرص التوظيف والاعتماد على التطورات التي يحركها السوق في القيام بالأعمال والبنية الأساسية الداعمة لهذه الصناعة بالإضافة إلى التوصل لاتفاقات تحث على الاستمرار بالأعمال التي تم البدء بها.
وقدم نوفل السعيدي المدير العام لخدمات الموارد البشرية بأوربك عرضا عن برنامج شركة أوربك لإدارة المواهب في ظل التحول التي ستشهده الشركة من خلال المشاريع الكبرى الموضوعة على جدول أعمالها والتي بدأت بتنفيذها، إذ ستقوم أوربك بزيادة عدد موظفيها لمواكبة النمو في أعمالها من الرقم الحالي الذي يقارب 1.600 إلى 3.000 موظف وموظفة. وحول أهمية رأس المال البشري لهذه الصناعة في السنوات المقبلة، قال السعيدي: فيما يتعلق برأس المال البشري إن السنوات القليلة المقبلة مهمة جدا لقطاع الصناعات البتروكيماوية وصناعات النفط والغاز بشكل عام في السلطنة.
ومن المهم جدا أن يكون هنالك تدفق كبير من المواهب العمانية الناشئة من النظام التعليمي وينبغي أن تكون هذه المواهب ملتزمة وجاهزة بشكل كبير لتواجه التحديات والفرص التي ستتوفر من خلال عدد كبير من المشاريع والنمو القوي في هذه الصناعة كما هو متوقع حدوثه.
من جانبنا، ينبغي علينا أن نكون قادرين على إدارة هذا التدفق بشكل فعال لضمان بأن يكون أولئك الذين ينضمون إلى هذه الصناعة قادرين على تعظيم أثرهم فيها بأسرع وقت ممكن.
ومن المخطط عقد هذا الاجتماع التشاوري بشكل سنوي لمناقشة الفرص والنمو المستدام في قطاع صناعة البتروكيماويات في السلطنة بالإضافة إلى تعزيز العلاقات بشكل أكبر بين الحكومة وشركات الصناعات البتروكيماوية.


