اجتماع طارئ لبحث أزمة التحكيم في مجموعة المظاليم

تصدر منتخب الكويت المجموعة الثانية التي تضم منتخبنا والامارات وذلك بعد فوزه على العراق بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة من المباراة التي كانت تذهب إلى التعادل وتكمل دورة التعادلات التي اتسمت بها نتائج الجولة الاولى في المجموعتين بعد تعادل السعودية وقطر والبحرين واليمن ومنتخبنا ومنتخب الامارات. تصدر المنتخب الكويتي منحه أفضلية كبيرة وجعله صاحب فرصة اكبر في العبور للدور الثاني ليصعب كثيرا من مهمة المنتخبات الثلاثة منتخبنا والامارات والعراق الذين سيكون كل منهم مطالب بالفوز في مباراته المقبلة.


يتحدث الكثيرون عن ان مستويات المنتخبات الاربعة في المجموعة الثانية شبه متقاربة وبالتالي سيكون من الصعب تحديد المنتخبين اللذين سيتأهلا إلى الدور الثاني وان الجولة الثانية في المجموعة التي ستنطلق غدا بين منتخبنا والعراق والإمارات والكويت ستبوح بشكل كبير بالحظوظ والفرص المتاحة لفرق المجموعة. اكثر ما ميز المجموعة الثانية هو الحديث المشترك عن الأخطاء التحكيمية وتأثيرها على نتائجها وأثارت بعثة منتخبنا احتجاجات كبيرة بدأها المدرب الفرنسي لوجوين الذي صب جام غضبه في المؤتمر الصحفي على التحكيم وأشار إلى الهدف الملغي لمصلحة المنتخب العماني مع بداية الشوط الثاني والذي أحرزه قاسم سعيد قائلا: إن الحكم يحتاج إلى مشاهدة اللعبة بنفسه ، متابعا أن هناك ركلة جزاء لم يتم احتسابها لمصلحة الأحمر. والأمر نفسه انطبق على مدرب العراق حكيم شاكر الذي اعتبر ان الفوز الذي حققه الكويت لم يكن مستحقا وان الحكم لعب دورا كبيرا في النتيجة وتغاضى عن ضربة جزاء واضحة عندما ابعد مدافع الكويت الكرة بيده داخل منطقة الجزاء. والأمر نفسه ينطبق على مدرب الامارات مهدي علي الذي تحدث عن وجود ضربة جزاء لفريقه في مباراته امام منتخبنا ولكنه غير مهتم بالأمر معتبرا أن الأخطاء التحكيمية تحدث في المباريات وانه لا يشغل نفسه بمثل هذه الاخطاء كثيرا. الاحتجاجات التي شهدتها المجموعة الثانية جعلت البعض يطلق عليها مجموعة مظاليم التحكيم. وعلم (عمان الرياضي) أن الاحتجاجات القوية ضد التحكيم في المجموعة الثانية أدت إلى اجتماع طارئ بين اللجنة الفنية ولجنة الحكام لبحث الأخطاء المؤثرة التي حدثت والعمل على الحد منها وتفادي اي اعتراضات أخرى تفسد أجواء المنافسة.