ريابكوف: كل المؤشرات تدل على التوصل إلى اتفاق قريب

أعرب سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي عن تفاؤلة بتحقيق إنجاز في المحادثات الجارية في مسقط الخاصة بالملف النووي الإيراني، جاء ذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام في المركز الإعلامي بفندق قصر البستان مساء أمس.

وأكد ريابكوف: باننا متفائلون أن يتم إنجاز التوقيع على الاتفاقية قبل ألـ 24 الحالي في العاصمة النمساوية فيينا، مضيفا: لقد تابعانا جولات المحادثات التي انطلقت من موسكو وكل المؤشرات ترشح نحو النتائج الإيجابية حول سيرها إلى غايتها.

وحول نجاح حوار مسقط، أكد سعادته بان المحادثات وصلت إلى نصف الكأس وليس بأكمله، ولا نتوقع بأن تنتهي هذه المحادثات هنا في مسقط بشكل نهائي، وانما سيتم استكمالها في فيينا، إلا أن مفاوضات مسقط فريدة من نوعها ولم يتم التطرق إلى ملفات صعبة كهذه من قبل بين الاطراف الثلاثة، وقد استطاعت أن تحقق هذا المستوى من النجاح والتقدم، عززها وجود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فيها، والتي نتج عنها متابعة واهتمام من مختلف قادة دول العالم لما تمثله من أهمية ومرورها بفترة حاسمة قبل الموعد المقرر لها، وعلى سبيل المثال فإن المشاركين في اجتماع آيبك في الصين كانوا يتحدثون عن اجتماع مسقط والذي كان مثار اهتمامهم.

وتابع نائب وزير الخارجية الروسي: ليس هناك من ضمان أن يتم الإعلان رسميا عن انتهاء المفاوضات في مسقط، لكننا نأمل أن تنجح وتحقق الأهداف المرجوة منها قبل الجولة الاخيرة، وحقيقة فإن كل المؤشرات تشير إلى نجاحها، وكما تعلمون بأن روسيا لم تكن موجودة في هذة المفاوضات من البداية، لكننا كنا متابعين لها بدقة.

واوضح ريابكوف أن المشكلة الرئيسية في هذه المفاوضات تكمن حول إمكانية بناء جسور للثقة بين جميع الاطراف لانه لا تزال هنالك فجوة عميقة في بعض النقاط، والتي ابرزها تخصيب اليورانيوم ومعالجة المياة الثقيلة في مفاعل أراك ورفع العقوبات.

وردا على سؤال حول إمكانية حتمية توقيع اتفاقية بين الأطراف بتاريخ 24 الجاري، قال بانه من الممكن جدا لأنه لا يوجد سبب يدعونا إلى التشاؤم نظرا لنجاح سير الحالية حسب المعطيات، ونحن واثقون باننا سننجح للوصول إلى هدفنا.