تشير المتابعات إلى أن من غير المستبعد ان يحدث الجهاز الفني لمنتخبنا تغييرات في آخر تشكيلة شاركت أمام اليمن في البروفة الأخيرة والتي شهدت العديد من التبديلات بسبب الاصابة وأخرى لمنح الفرصة لغالبية اللاعبين حتى يقف الجهاز الفني على التشكيلة المناسبة التي تساعد في تحقيق المطلوب في مباراة الامارات.وكما هو معروف فان لوجوين دفع أمام اليمن بتشكيلة ضمت مهند عيد الزعابي في حراسة المرمى ومحمد صالح المسلمي وجابر العويسي ومحمد علي السيابي ورائد ابراهيم وعيد الفارسي وقاسم سعيد وسعد سهيل وأحمد مبارك وعبد السلام المخيني وعماد الحوسني ليتعرض الأخير للاصابة في العشر دقائق الأولى ليخرج ويحل محله محمد الغساني وخلال الشوط الثاني اجرى الجهاز الفني عدة تبديلات وبدل في أسلوب لعبه وهو ما يدل على أنه كان يبحث في بروفة اليمن لبعض الأمور الفنية وفي ذهنه مباراة الإمارات التي تحتل الأهمية الأولى في فكر وتركيز المنتخب.
هناك تغيير مؤكد في حراسة المرمى بعد عودة الحارس الدولي علي الحبسي الذي سيقف بين الثلاث خشبات ويرتدي شارة القيادة بديلا لزميله مهند الزعابي وترجح بعض الأخبار مشاركة المدافع حسن مظفر منذ البداية وهو الذي كان حل بديلا في مباراة اليمن خلال الشوط الثاني كما أن تغييرات متوقعة أيضا في وسط الملعب وفي الهجوم.
ومن المؤكد أن الجهاز الفني لمنتخبنا سيفكر بجدية في مفاجأة منتخب الإمارات بأسلوب وتشكيلة تتناسب والمباراة وطريقة لعب الأبيض والذي يعتمد كثيرا على قوته الهجومية الضاربة خاصة من الأطراف وما يشير إلى أن المفاجأة ربما تكون حاضرة بنسبة كبيرة هو إدراك الجهاز الفني إلى أن المنتخب الإماراتي يتابع كل صغيرة في تحضيرات وتجارب منتخبنا لمعرفة الجديد وتفادي اي مفاجأة سيكون من شأنها إحراج البطل وإضعاف حظوظه في العبور الى الدور الثاني.
وعلى ضوء تلميحات لوجوين عقب وصوله الرياض فان كل شي وارد في يوم المباراة وتركيزه حاليا على مباراة الإمارات واختيار التشيكلة التي تستطيع ان تحقق النتيجة الإيجابية على ضوء معرفته الكاملة بكافة أوراق منتخب الإمارات وطريقه لعبه وسيعمل على اختيار اللاعب المناسب في المكان المناسب.


