صحار - خالد الروشدي
احتفلت مدرسة أبو أيوب الأنصاري بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد، أول أمس بحرم المدرسة بولاية صحار، بحضور مدير المدرسة سالم بن محمد السعيدي وأعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة.
واشتمل الحفل على العديد من الفقرات المتنوعة بين الموروث الشعبي والفني والشعر، وبدأ الحفل بالقرآن الكريم ثم قدم مجموعة من طلاب المدرسة لوحة شعبية من الموروث العماني الأصيل كالعازي والشلات الحماسية وفن الميدان. وقدم مجموعة من طلاب المدرسة مسرحية بعنوان (عمان بين الماضي والحاضر)، وتناولت أوضاع السلطنة قبل النهضة وبعدها. كما ألقى الشاعر الأستاذ علي بن سالم السعيدي منسق اللغة العربية بالمدرسة قصيدة شعرية بهذه المناسبة بعنوان (شعب ينتظر سلطانة)، واشتمل الحفل على لوحتين موسيقيتين لبراعم المدرسة وكذلك مسابقة ثقافية بين المعلمين والطلاب.
وألقى الأستاذ سالم بن محمد السعيدي مدير المدرسة كلمة أعرب فيها عن سعادته الكبيرة بهذه المناسبة والاستبشار بالإطلالة الميمونة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- أبقاه الله- وأهم ما جاء فيها: "من دواعي البهجة والسرور في هذه الأيام المجيدة من نوفمبر أن نحتفل سويا بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد للنهضة الأبية، وإن مما زاد العيد فرحة وسرورا هو الاطمئنان على صحة وسلامة قائد عمان وباني أمجادها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعا، إن إطلالة جلالته على شعبه وبلده أعادت البهجة لعمان وأبنائها فانطلقت الحناجر بالدعاء وابتهجت النفوس بفرح وغبطة وسرور وعمّت الأفراح عمان من أقصاها إلى أقصاها.
وأضاف: "أنّ النعم العظيمة التي تتوالى على بلادنا وما أنجز فيها من منجزات ومفاخر وما تحقق فيها من نقلات نوعية كبيرة في شتى المجالات جعلت مواطنيها والمقيمين فيها يعيشون في أمن ورخاء ويسر وحسن معيشة وسمعة طيبة، وإشادة من الجميع بمختلف أصقاع العالم".
وفي ختام الحفل توجه الجميع إلى الله عزّ وجلّ بالدعاء لجلالة السلطان بأن يحفظه وينعم عليه بالصحة والعافية والعمر المديد وبأن يعيده إلى الوطن سالما معافى.


