معصومة العجمية: مشروع «أقرأ وأفكر» بحاجة إلى العمل الجاد والمتابعة المستمرة –
صحار- سيف بن محمد المعمري –
زارت الدكتورة معصومة العجمية مستشارة وزيرة التربية والتعليم لتطوير الأداء اللغوي المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة للاطلاع على جهود المحافظة في لمشاريع التربوية الإنمائية الهادفة لتطوير القراءة والكتابة والتي تتضمن مشروع أقرأ وأفكر والمشاريع الداعمة للقراءة ومشروع التحدث بالفصحى.
وقالت الدكتورة مستشارة وزيرة التربية والتعليم لتطوير الأداء اللغوي حول الأهداف التي انطلق من خلالها مشروع أقرأ وأفكر والمشاريع التربوية المماثلة له: «إنه بسبب تدني المستويات في القراءة والكتابة والضعف اللغوي في الحلقة الأولى ارتأت الوزارة طرح هذا المشروع بصورة تجريبية على عدد من المدارس حيث تم تنفيذه لمدة 4 سنوات بصورة تجريبية في 10 مدارس ثم تم التوسع فيه حيث طبق في 66 مدرسة متضمنة 6 مدارس في كل محافظة».
وأضافت أن هذا المشروع قائم على التدرج حيث يبدأ من الحلقة الأولى ويمتد ليشمل الحالات المستصعبة في الحلقة الثانية».
وحول الصعوبات والتحديات التي واجهت المشروع قالت المستشارة إن هذا المشروع يطبق بشكل فردي لكل طالب وهو برنامج متدرج حيث يتضمن مستويات متدرجة ينتقل فيه الطالب من مستوى إلى آخر بعد استكماله جميع أهداف المستوى السابق، كما أضافت أن هذا المشروع تم تطبيقه في الصيف على مجموعة من الطلاب من خلال البرنامج الصيفي وحظي بصدى جميل من التجاوب للارتقاء بمستوى القراءة والكتابة.
وأشارت العجمية إلى أنه تم عمل تسهيلات للمعلم القائم بأعمال هذا المشروع ووضع له نصاب مريح من الحصص بحيث يتساوى عمله بالمعلمين الآخرين، حيث إن مشروع أقرأ وأفكر يحتاج إلى الصبر والعمل الجاد لنهوض بالطلاب وتعزيز حب القراءة في نفوسهم.
وأضافت: «إن هناك آليات تعزيز ومتابعة للمدارس المطبقة للمشروع حيث يتم عمل زيارات متابعة بشكل دوري وتوزيع استمارات للمدارس وللجان المحلية المشرفة عليه لعمل التقييم المستمر وإرفاق الملاحظات إن وجدت».
كما صرحت أنه في صدد تكريم عشر مدارس وعشرة معلمين وعشرة طلاب من الذين سوف يتجاوزون الاختبارات المقررة للمشروع وذلك في الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.
وعن جهود تعليمية شمال الباطنة قالت الدكتورة معصومة «إن تعليمية شمال الباطنة تعد من المحافظات المتميزة في التحدث بالفصحى وهناك جهود جبارة مبذولة في تبني المشاريع الهادفة لتطوير أداء الطلاب وغرس أصول اللغة العربية في نفوسهم حيث إن المدارس في شمال الباطنة لديها المرونة لتنفيذ هذه المشاريع وتم رصد ذلك من خلال تفاعل الطلاب مع مشروع التحدث بالفصحى».
وركزت الدكتورة معصومة العجمية على أهمية تشجيع الطالب للتحدث بالفصحى وحب القراءة والكتابة بعمل برنامج متكامل يعزز حب التعلم مما يجعل الطلاب طموحين وشغوفين لتعلم أصول اللغة وتطوير أدائهم مع ضرورة المتابعة المستمرة والتدريب الفعال للمعلمين لمواكبة التطورات في المنظومة التعليمية.


