9 قتلى على الأقل وتفجير سيارتين واشتباكات في محيط المدينة –
بغداد – (أ ف ب): شن تنظيم داعش امس هجوما واسعا على الرمادي مركز محافظة الانبار غرب العراق، محاولا بسط سيطرته الكاملة على المدينة، وهي احدى آخر مناطق تواجد القوات الامنية في المحافظة الاستراتيجية.
وبعيد منتصف ليل الخميس الجمعة، بدأ عناصر التنظيم هجوما مباغتا من اربعة محاور على الرمادي (100 كلم غرب بغداد) التي يسيطر على احياء في جنوبها ووسطها منذ مطلع العام 2014.
وقال ضابط شرطة برتبة ملازم اول لوكالة فرانس برس ان التنظيم «شن هجوما مسلحا مفاجئا من اربعة محاور في شمال وشرق وغرب وجنوب الرمادي، تخلله تفجير سيارتين مفخختين في منطقة الحوز (جنوب) وجزيرة البوعلي الجاسم (شمال)، استهدفتا القوات الامنية في الموقعين».
وتزامنا مع الاشتباكات في محيط المدينة، تعرضت احياؤها الى هجمات بقذائف الهاون، استهدف بعضها مجلس المحافظة ومركزا للشرطة في وسط الرمادي، بحسب المصدر نفسه.
واوضح النقيب في الشرطة قصي الدليمي ان المدينة تتعرض لقصف بقذائف الهاون «بشكل متكرر منذ منتصف ليل امس الأول».
وقال عضو مجلس المحافظة عذال الفهداوي ان «القوات الامنية، الجيش والشرطة وابناء العشائر، تمكنوا من صد الهجوم والاشتباك مع المسلحين» الا ان هؤلاء «استطاعوا السيطرة على جزء من منطقة المضيق (شرق)».
ومع حلول المساء، كانت اصوات اطلاق النار لا تزال تسمع في محيط الرمادي، ما يرجح تواصل الاشتباكات التي ادت الى مقتل ستة اشخاص على الاقل بينهم مدير شرطة المضيق العقيد مجيد الفهداوي.


