منتخبات القدم واليد والطائرة تبدأ مشوارها بالدورة .. اليوم –
رسالة بوكت – ناصر درويش وخالد الجلنداني –
حقق منتخبنا الوطني لكرة السلة الثلاثية اول فوز له في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الرابعة المقامة حاليا في بوكت وتستمر حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري بعد تغلبه يوم امس على منتخب تركمانستان بنتيجة 14/13 وقد قدم منتخبنا في لقائه الافتتاحية اداء ومستوى جيدا رغم أول مشاركة رسمية له على مستوى الآسيوي لكن البداية كانت ناجحة ويسعى الى المحافظة عليها في مباراتي اليوم الأولى ستكون مع المنتخب القطري المرشح الأبرز لنيل الميدالية الذهبية في هذه المسابقة الذي تمكن يوم امس من الفوز على بنجلاديش 21/9 تليها المباراة الثانية مع منتخب افغانستان الذي يسعى هو الآخر الى الفوز بعد تغلبه في اللقاء الافتتاحي على المالديف 6/5 .
ويدرك مدرب منتخبنا الصربي ماركو كروفيتش جيدا مدى امكانيات خصم اليوم حيث سيلعب بخطة تناسب كل منتخب على حدة من اجل الخروج بنتيجة طيبة وسوف يستثمر ارتفاع الروح المعنوية لدى اللاعبين بعد فوزهم الأول الى تحفيزهم وبذل كل ما لديهم من امكانيات لتحقيق الهدف المطلوب وكان منتخبنا للسلة لعب بتشكيلة مكونة من محمود الصولي كابتن المنتخب وعلي الصباحي واحمد الهلالي مع تدريب اللاعب الرابع مازن الحديدي طول فترة المباراة التي تبلغ مدتها 10 دقائق لكل مباراة.
ثلاثة لقاءات للطائرة
تستهل اليوم منتخباتنا للكرة الشاطئية مبارياتها في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الرابعة ببوكت حيث سيلعب منتخبنا (أ) والمكون من الثنائي بدر الصبحي ومازن الهاشمي مع منتخب الفلبين في الساعة التاسعة وخمس واربعين دقيقة صباحا ويلعب نفس المنتخب ( أ) مع الصين (ب) في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت تايلاند بينما يلعب منتخبنا (ب) والمكون من الثنائي هيثم الشريقي واحمد الحوسني مع بنجلاديش في الساعة العاشرة صباحا.
منتخب الشراع يتسلم القوارب
تسلم منتخبنا الوطني للشراع يوم امس القوارب التي سوف يشارك بها في مسابقات الشراع بالدورة حيث بدأ المنتخب عقب تسلمه القوارب التدرب عليها بهدف التعود عليها قبل بداية المنافسة والتي سوف تنطلق غدا حيث يطمح التي تحقيق نتيجة طيبة في هذا المحفل الآسيوي ويشارك المنتخب بثلاثة متسابقين وهم زكريا الوهيبي وسالم العلوي وسميحة الريامية ويشرف على تدريبهم المدرب الوطني عبدالعزيز الشيدي.
الكشف عن المنشطات
قررت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الرابعة تطبيق الكشف عن المنشطات للاعبين المشاركين في الدورة حيث يتم اختيار اللاعبين عشوائيا من اي فريق عقب انتهاء اي منافسة يخوضها مع منتخب بلاده حيث يشارك في هذه الدورة 3000 رياضي يشاركون في 26 لعبة فردية وجماعية.
كتيب خاص
وزعت اللجنة الاولمبية العمانية يوم امس كتيبا خاصا عن مشاركة السلطنة في هذا المحفل الآسيوي باللغتين العربية والانجليزية يتضمن معلومات قيمة عن السلطنة وما تزخر به من تنوع فريد وتراث عريق وكثرة المعالم الطبيعية التي تتميز بجمال أخاذ يأسر القلوب وهي بما لديها من بنى تحتية مكتملة مصدر فخر للبلاد وتشكيلة واسعة من الفنادق الدولية وكم هائل من المناظر الرائعة التي تستحق المشاهدة تعتبر اكثر جاهزية لاستقبال زائريها من مختلف انحاء العالم بكرم ضيافتها المعهود كما يتضمن الكتيب ايضا تشكيل مجلس ادارة اللجنة الاولمبية والوفد الرسمي المشارك في الدورة والمنتخبات الوطنية.
تعويذة الدورة
اختارت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الرابعة تعويذة الدورة عبارة عن عن ثلاث سلاحف بألوان مختلفة الأزرق والأخضر والأصفر اطلق عليها أسماء «ساكورن، سينتو وساموت».
وقد اختيرت السلاحف لتكون تعويذة للبطولة نظرا لكون سواحل جزيرة بوكت تعتبر محمية لمثل هذه السلاحف التي تسعى الحكومة التايلندية للحفاظ عليها وزيادة تكاثرها.
اليد يلاقي اليابان –
يخوض اليوم منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية أول مباراة له في الدورة عندما يلاقي المنتخب الياباني حيث يحمل منتخبنا في هذه الدورة آمالا وطموحات كبيرة لتحقيق احدى ميداليات المسابقة بعد الأداء والمستوى المشرف الذي يقدمه في الفترة الحالية بقيادة المدرب الوطني حمود الحسني ومساعده خالد العريمي حيث كانت آخر مشاركة دولية لمنتخبنا في كأس العالم لكرة اليد التي اقيمت في البرازيل واستطاع ان يحقق فيها نتائج جيدة. واما عن آخر استعداداته لهذه البطولة فقد اقام مطلع الشهر الجاري معسكرا في تايلاند لعب خلاله 7 مباريات فاز في 6 مباريات وخسر مباراة واحدة امام المنتخب الكويتي بنتيجة 1/2 ،وقد ركز الجهاز الفني في هذه المباريات على بعض الخطط المهارية ورفع معدل اللياقة البدنية لدى للاعبين وغيرها من التدريبات الاخرى.
وكان الاتحاد الآسيوي لكرة اليد قد عقد امس الأول الاجتماع الفني للفرق المشاركة في الدورة بهدف وضع نظام البطولة وتوزيع الفرق على المجموعات وتحديد الزي الأساسي والاحتياطي لكل منتخب مشارك في البطولة حيث تمت إعادة قرعة كرة اليد الشاطئية بعد سلسلة الانسحابات التي صاحبت الفترة ما قبل انطلاق البطولة بشكل رسمي بانسحاب منتخبي المالديف ومنغوليا من منافسات البطولة بشكل رسمي الأمر الذي أثر على تركيبة المجموعات الأربع في البطولة حيث تم تقسيم فرق البطولة في وقت سابق إلى أربع مجموعات ضمت كل مجموعة أربعة فرق بما مجموعه 12 فريقا.
طموح العودة بذهبية القدم –
يدخل اليوم منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية بطموح التتويج والعودة بالميدالية الذهبية بعد تحقيقه اول ميدالية ذهبية للسلطنة في الدورة الاولى التي استضافتها جزيرة بالي الاندونيسية عام 2008 وذلك عندما يلاقي اليوم المنتخب السوري ضمن منافسات المجموعة الثانية حيث ستكون مباراة اليوم بمثابة الانطلاقة الحقيقة لتكرار انجاز بالي والعودة مجددا الى صدارة هذه المسابقة بعد خسارته لقبه في الدورة الثانية التي اقيمت في مسقط 2010 عندما حل وصيفا اثر خسارته امام شقيقة المنتخب الاماراتي وفي الدورة الثالثة بالصين عام 2012 خرج من الدور الاول دون ان يسجل فيها نتائج تذكر. ويتطلع في لقاء اليوم الى تحقيق الفوز مستغلا الحالة النفسية للاعبي المنتخب السوري بعد خسارتهم الكبيرة يوم امس امام المنتخب الايراني بنتيجة 9/3 ولا شك ان هذا الامر سيكون دافعا معنويا لمنتخبنا لبداية جيدة لهم في الدورة.
وكان منتخبنا قدم استعدادا لهذه البطولة من خلال معسكر داخلي وخاض اربع تجارب ودية خارجية مع منتخبي الامارات والبحرين وحول مشاركة المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية قال مدرب منتخبنا طالب هلال: سنخوض بطولة قوية جدا يشارك فيها 15 فريقا من آسيا واعتقد ان المنتخبات الاخرى اكثر استعدادا منا حيث شاركت منتخبات ايران واليابان والامارات قبل ايام في بطولة القارات فهم بالتالي الأقرب لتحقيق اللقب، لكننا بطبيعة الحال عازمون على العودة بنتيجة ايجابية واضاف: كما تعلمون ان كرة القدم الشاطئية اصبحت اليوم اكثر شهرة في القارة عن قبل واضحت هذه اللعبة تحظى باهتمام كبير، وقد تأخر استعدادنا لهذه البطولة للأسباب التي يعلمها الجميع ومنها تأجيل البطولة الخليجية وتابع: سنذهب للمشاركة في البطولة ونحن نفتقد ابرز عناصرنا الاساسية حيث لم نتمكن من الحصول على اللاعبين اسحاق الماس وعبدالله الصولي بسبب ظروف العمل كما اننا سنفتقد لخدمات هاني الضابط بسبب مشاركته مع المنتخب الوطني الاول في الرياض، لكن البركة في اللاعبين الموجودين وسنسعى لتقديم مستوى جيد بإذن الله.


