طالب الإعلام بالكف عن انتقاده –
وجه السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اتحاد كرة القدم رسالة للإعلام وللشارع الرياضي العماني عبر (تغريدة) جديدة له مفادها أن اتحاد الكرة راض كل الرضا عن المدرب الفرنسي بول لوجوين وما يقدمه من جهد لتطوير المنتخب بالصورة التي تمكنه من أن يحقق الطموحات المرجوة.
وأشار البوسعيدي في رسالته الى أهمية أن يكف الإعلام عن انتقاد المدرب والتحامل عليه ( بحسب قوله ) لأنه يقوم بواجبه حسب ما يفهم من رسالته على أحسن ما يكون ومشيرا إلى أن مشاركة المنتخب في بطولة كأس الخليج بالرياض كانت إيجابية وحققت الكثير من المكاسب والفوائد لمنتخبنا وهو على بعد خطوة من المشاركة في نهائيات الأمم الآسيوية.
جاءت رسالة رئيس اتحاد الكرة تحمل تأكيدات واضحة وصريحة تفيد بأنهم يشعرون بأن الجهاز الفني بقيادة الفرنسي بول لوجوين يؤدي عمله وفق المتطلبات والخطط التي ترضي الطموحات وبالتالي لا توجد أي نية في التخلي عن خدماته بل سيمنح الضوء الأخضر ليواصل مهامه وينفذ برامجه التدريبية في المرحلة المقبلة.
وحظيت (تغريدة) البوسعيدي باهتمام كبير وتناولتها بعض القنوات الفضائية وتحدثوا عنها بالتحليل حيث اعتبروها ثقة مهمة ويحتاجها أي مدرب عقب كل مشاركة في بطولة وتحقق قدرا كبيرا من الاستقرار الفني المطلوب لبناء المنتخب وتطوره وبلوغه الى المستوى الذي يجعله يحقق كل ما يشرّف الكرة العمانية في المستقبل القريب.
ووصف المدرب واللاعب السابق سامي الجابر تصريحات رئيس اتحاد الكرة العماني بأنها جاءت في وقتها وتمثل دعما حقيقيا للمدرب الفرنسي بول لوجوين والذي يجب أن يكون سعيدا بما يحصل عليه من دعم كبير وثقة المسؤول الأول في اتحاد الكرة العماني.
وتحدث سامي عن أن منتخبنا ظهر بصورة طيبة في مشاركته وقدم مستويات فنية كبيرة تعزز من الثقة وأن الخسارة أمام قطر وضياع فرصة الوجود في المباراة النهائية للبطولة يجب أن لا يسبب أي إزعاج للمنتخب في مسيرته ولا يؤثر على الفرص الكبيرة المتاحة له ليحقق الإنجازات التي تمثل طموحات الجميع في السلطنة خاصة أن المنتخب يضم عناصر شابة تحتاج للصقل والتجارب وبالمزيد منها ستصل الى مرحلة الأداء الذي يقود للنتائج الإيجابية ويفتح آفاقا جيدة للحصول على الألقاب.
وهناك بعض الآراء الأخرى التي رأت في الدعم الصريح للمدرب لوجوين يجب أن لا يتم بعيدا عن التقييم الفني ومحصلة ما قدمه المدير الفني الفرنسي من عمل وحققه من نتائج قياسا بما هو متاح له وما لديه من عناصر من اللاعبين وكما أن النقد مطلوب حتى في قمة النجاحات لأنه لا يوجد عمل من دون أخطاء ومن واجب الإعلام على المدرب الذي يقود منتخب يهتم بأمره كل جماهير السلطنة أن ينتقده ويبصره بالأخطاء في ظل الإيمان بالمصلحة المشتركة والهدف الوطني الكبير.
وتشير المعلومات إلى أن الفرنسي بول لوجوين كان سعيدا للغاية بالدعم الكبير الذي حصل عليه من رئيس اتحاد الكرة العماني السيد خالد بن حمد البوسعيدي واعتبره مسؤولية مضاعفة له والجهازين الفني والإداري تحتم عليهم العمل بقوة والمضي قدما لتحقيق النجاحات التي تتناسب وما يجده المنتخب من دعم معنوي كبير من اتحاد الكرة.
ويخطط بول لوجوين الى أن يستغل نجاحات ومكاسب الثقة والمشاركة في بطولة كأس الخليج لأجل مواصلة المسيرة قوية وتحقيق كل الأهداف المرجوة وقيادة الأحمر لتسجيل حضور قوي ومشرف في نهائيات الأمم الآسيوية المرتقبة.
وكان الجهاز الفني وعقب الخسارة من قطر قد شرع في فتح ملف المشاركة الآسيوية وبدأ يجهز لبرنامجه الذي سينفذه عقب العودة الى السلطنة والذي يشهد عدد من التجمعات الداخلية ومباريات ودية قبل السفر الى أستراليا مع السعي لتجهيز العناصر التي حرمتها الإصابة من الوجود مع المنتخب في بطولة كأس الخليج في مقدمتها المهاجم الدولي عماد الحوسني ومحمد الشيبة والحارس فائز الرشيدي.


