تشارك جمعية الصحفيين العمانية في فعاليات دورة التغطية الصحفية والمعايير المهنية التي تفتتح فعالياتها اليوم بإمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي تنظيمها من قبل اتحاد الصحفيين العرب ممثلا في لجنة التدريب الصحفي، وجمعية الصحفيين بدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع هيئة الثقافة والإعلام بإمارة الفجيرة.
وسيرعى فعاليات افتتاح الدورة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الثقافة والإعلام بإمارة الفجيرة بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية، وسيتضمن حفل الافتتاح معرضا للصور يضم 100 لوحة تحكي تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة تنظمه وكالة الأنباء الإماراتية وجمعية الصحفيين الإماراتية.
ويشارك في الدورة 30 إعلاميا من معظم الدول العربية وهي السلطنة، ومملكة البحرين، وموريتانيا، ومصر، وفلسطين، والصومال، والسودان، والكويت واليمن، والأردن والعراق، إضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة البلد المستضيف، ويمثل وفد السلطنة في هذه المشاركة كل من: محمد بن صالح البلوشي من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومحمد بن يوسف البلوشي من جريدة الشبيبة، وسليمان الشملي من وكالة الأنباء العمانية.
تهدف الدورة إلى تعزيز مهارات الصحفيين في كتابة الخبر بمهنية عالية، وتعريفهم بقواعد وأخلاقيات العمل الصحفي، وتمكينهم من الابتعاد عن الإشاعات والآراء الشخصية في عملهم الصحفي من خلال عدد من المحاور منها القواعد المهنية في الكتابة الصحفية، ومدونات السلوك في العالم العربي، والأخلاقيات الصحفية، وكذلك تناولها لموضوعات منها الحيادية والمصداقية في الكتابة الصحفية، والمعايير المهنية في العمل الصحفي، وحرية الوصول الى المعلومات والتحقق منها. وحول تنظيم هذه الدورة أوضح سالم بن حمد الجهوري الأمين العام المساعد باتحاد الصحفيبن العرب رئيس لجنة التدريب الصحفي بالاتحاد قائلاً: هذه الدورة الأولى لفعاليات لجنة التدريب الصحفي بالاتحاد التي سعت بجهود حثيثة لبدء نشاطها بفاعلية منذ آخر اجتماع لها بالقاهرة في أكتوبر الماضي.
وأشار إلى أن هذا البداية الجادة تعكس مدى حرص الاتحاد في دعم تدريب الصحفيين وقناعته الكبيرة بأهمية ذلك في الارتقاء بالعمل الإعلامي، حيث إن مثل هذه الدورات ستعمل على تعزيز المعرفة والخبرة العملية لدى الصحفيين وستساهم في إيجاد مناخ أفضل للتعاطي مع القضايا المختلفة التي يمر بها الوطن العربي بشكل أفضل مهنية من خلال رفد الصحفيين في مختلف الدول العربية بخبرات متنوعة، وأضاف: إن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار حرص لجنة التدريب الصحفي بالاتحاد على تطوير أداء الخطاب الإعلامي الذي يحتاج إلى مهنية في العمل وحيادية في الأداء بقدر ما يحتاج إليه من معلومات صحيحة، وهي ثقافة يحتاجها الصحفي اليوم والتي تتطلب منه الالتزام بالأدوات الفنية والقواعد المهنية والأخلاقيات ومبادئ السلوك التي تساعده في تقديم أخباره بمهنية عالية وخاصة في ظل التحولات التي جعلت من بعض الصحفيين يتخلون عن مهنيتهم وحياديتهم في العمل، ويعد التزام الصحفي بالمعايير المهنية من الجوانب المهمة التي تبعده عن أجواء الإشاعات والتضليل وغياب المصداقية، وتجعله يبتعد عن الأقاويل والآراء الشخصية التي تتحول في كثير من الأحيان الى حقائق، مما جعل الصحافة تفقد الكثير من مهنيتها.


