إعداد- أحمد السلماني
مع إسدال الستار على الدور الأول من بطولة "خليجي 22"، تجلى مستوى الفرق المشاركة في البطولة، فمنهم من ودّع المنافسات، ومنهم من تأهل للدور الثاني المؤدي إلى النهائي.. ويمكن القول إنّ الأفضلية الفنيّة والتهديفية كانت مجتمعة في المجموعة الثانية، التي ظهرت فيها مستويات متقدمة جدًا من الأداء الفنّي والتكتيكات، علاوة على روعة الأهداف. وأثبت أحمرنا العماني تفوقًا على الجميع في هذا الدور، لا سيما بعد الفوز التاريخي الأبرز- ربما في تاريخ البطولة- على الكويت بخماسية.
وساهمت المجموعة الثانية في الارتقاء بالبطولة فنيًا وتهديفيًا، لا سيما في الجولة الأخيرة، والتي اهتزت فيها الشباك 14 مرة، فضلا عن العروض الكبيرة التي قدمها الأحمر العماني والأبيض الإماراتي؛ حيث تساويا في عدد النقاط (5 نقاط)، إلا أنّ الأحمر تفوق بفارق الأهداف، وتصدر المجموعة بجدارة واستحقاق، تلاهما الأزرق الكويتي بـ4 نقاط، وحلّ أخيرًا المنتخب العراقي بنقطة يتيمة، من تعادل مع منتخبنا في الجولة الثانية.
وحتى الآن تمّ تسجيل 20 هدفاً في البطولة بمتوسط أقل من هدفين في المباراة (1.6)، منها 14 هدفاً تم إحرازها في المجموعة الثانية فقط، ولا شك أنّ أرقام ومعطيات المجموعة الثانية تستحق أن نتوقف عندها بالتحليل والإحصاء.
الحصيلة التهديفية
وشهدت المجموعة الثانية تسجيل 14 هدفاً؛ ستة منها أحرزها المنتخب العُماني بواقع هدف في العراق وخمسة أهداف في شباك الكويت، فيما أحرز المنتخب الإماراتي أربعة أهداف؛ بواقع هدفين في مرمى الكويت، ومثلهما في مرمى العراق، وسجل المنتخب العراقي هدفاً فيما أحرز الكويتيون ثلاثة أهداف.
وخلال أشواط المباريات، سُجلت سبعة أهداف في المجموعة الثانية خلال الشوط الأول، وأسرع هدف في تلك المجموعة سجل في الدقيقة 18 عن طريق اللاعب علي مبخوت مهاجم الإمارات؛ وذلك في مباراة الكويت، بينما تمّ تسجيل 7 أخرى خلال الشوط الثاني.
وخرج من هذه المجموعة الهاتريك الوحيد في البطولة وهو العماني سعيد سالم الرزيقي (الشلهوب) الذي سجل ثلاثيته التاريخية في شباك الكويت في 17 دقيقة فقط، كما أنّ المجموعة الثانية أيضاً أفرزت هداف البطولة حتى الآن وهو المهاجم علي مبخوت الذي تكفل بإحراز كل أهداف الأبيض الإماراتي في البطولة.
المحاولات الهجومية
وشهدت الجولة 131 محاولة هجوميّة، نفذتها المنتخبات الأربعة على المرمى خلال المباريات الست التي خاضتها في المجموعة الثانية. وكان أكثر منتخب نفذ محاولات على المرمى هو المنتخب الإماراتي، حامل اللقب برصيد 41 محاولة، يليه المنتخب العُماني بـ38 محاولة، ثمّ المنتخب العراقي بـ29 محاولة، وأخيراً المنتخب الكويتي بـ23 محاولة فقط.
وأطلق لاعبو المنتخبات الأربعة في المجموعة الثانية 42 تسديدة بين القائمين والعارضة. وكان المنتخبان العماني والإماراتي، الأكثر تسديدًا على المرمى وكلاهما سدد 14 مرة.
أمّا المنتخب العراقي فقد وجه 6 تسديدات فقط بين القائمين والعارضة، وأحرز من إحداها هدفه الوحيد في الشباك العمانية.
ونفذ المنتخب الكويتي 8 تسديدات بين القائمين والعارضة، سجل منها هدفين في البطولة الأول كان في مرمى العراق عن طريق فهد العنزي والثاني كان في مرمى الإمارات عن طريق بدر المطوع.
التسديدات الرأسية
وأطلق لاعبو منتخبات المجموعة الثانية 18 تسديدة فقط على المرمى، أحرزوا منها هدفين؛ أولهما كان هدف الكويتي يوسف ناصر في مرمى الإمارات، والثان كان آخر أهداف المجموعة والذي سجله عبد العزيز المقبالي مهاجم المنتخب العماني في شباك الكويت.
واحتل المنتخب الإماراتي المركز الأول في عدد الضربات الرأسية على المرمى برصيد 6 تسديدات. وجاء المنتخب العُماني في المركز الثاني بخمس تسديدات. كما أطلق لاعبو المنتخب الكويتي في الثلاث مباريات خمس تسديدات. وعانى المنتخب العراقي من ندرة التسديدات الرأسية؛ إذ أطلق لاعبوه تسديدتين على المرمى فقط.
الكرات العرضية
ولعبت منتخبات المجموعة الثانية مجتمعة 150 كرة عرضية على منطقة جزاء الخصم ومنتخبنا أفضل منتخبات البطولة استغلالاً للكرات العرضية فأغلب أهداف خماسيته في مرمى الكويت جاءت من عرضيات، وهو بالتأكيد صاحب أسرع أجنحة في البطولة، بفضل تألق كل من رائد إبراهيم وسعد سهيل في الجانب الأيمن وعلي البوسعيدي وقاسم سعيد في الجانب الأيسر.
وأرسل منتخبنا الأحمر 63 كرة عرضية على مرمى المنتخبات الثلاثة التي واجهها في المجموعة الثانية، منها 19 كرة عرضية على المنتخب الكويتي في المباراة الأخيرة للفريق في الدور الأول.
وشنّ المنتخب الكويتي 34 كرة عرضيّة في المباريات التي خاضها ضمن المجموعة الأولى، لم يستغل أي منها في هز الشباك، إلا الهدف الأول الذي أحرزه في مرمى الإمارات.
وأرسل المنتخب العراقي 53 كرة عرضية لم تستغل أي واحدة منها على الإطلاق. أمّا المنتخب الإماراتي فقد لعب 27 كرة عرضيّة، لم يستغل أيا منها، فأهداف الإمارات الأربعة التي سجلها علي مبخوت هداف البطولة إمّا من انفرادات أو من تصويبات من خارج المنطقة.


