من هو مخترع السماعة الطبية؟

السماعة الطبية أو جهاز مراقبة الصدر، جهاز طبي لا غنى عنه في تشخيص الأمراض حتى أنّه أضحى رمزاً لمهنة الأطباء، وغالبا ما نراهم يعلّقونه حول رقبتهم. مبدأ الجهاز ذكي وبسيط، إذ يعتمد أساساً على ثلاثة أجزاء: القمع المغلف، الخرطوم وقطعة الأذنين.

اخترع هذا الجهاز الطبيب الفرنسي رينيه لينّك سنة 1816م، والأرجح أن ذلك حصل لسبب الحياء من أن يضع الطبيب أذنه مباشرة على صدر المريض.

النماذج الأولى صنعت من الخشب، وفي عام 1830م بدأت تعديلات للنماذج بإضافة جزء من العاج لقطعة الأذن، وفي نفس الفترة تقريبا بدأ تبديل الخرطوم الخشبي بآخر طري يصل القمع المغلف بقطعة الأذن، إلا أن الجهاز الخشبي ظلّ منتشراً لعدة عقود.

الجهاز المعدّ للأذنين سوياً كان فكرة جاهزة للصنع منذ 1829م لكن لم تتحقق عمليا إلا ابتداء من سنة 1851م، حيث ظهر أن الخرطوم المعد من المطاط ليس على قدر كاف من المتانة، ولذا توقف تصنيعه، وكانت المواد البديلة المطروحة لصنع الخرطوم هي المعادن ابتداء من سنة 1852م.

في أوائل القرن العشرين طوّر رابابور وسبراغ الجهاز ذا القمع المزدوج حيث يكون جانب واحد فقط منهما هو المغلف، وفي سنة 1961م، طوّر الطبيب دافيد ليتّمانّ، الجهاز لشكله المعهود في أيامنا، المزوّد بقمع قابل للتغيير.