"مسقط 30" يُواصل تحطيم الحواجز ويسعى لإنهاء الأسبوع فوق عتبة 7200 نقطة


◄ ارتفاع المؤشرات القطاعية بقيادة "الكبار".. والبنوك في الحياد


◄ بنك ظفار يرتفع بنسبة 1%.. و"الوطني" يقترح توزيع أرباح


الرؤية - نجلاء عبدالعال


اخترق المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية، في إغلاق أمس، مستوى جديدًا؛ مُقتربا من 7200 نقطة؛ حيث أغلق عند 7188 نقطة رابحًا نحو 12 نقطة وبما يُمثل 0.16% زيادة على مستوى إغلاقه السابق. وبهذا الإغلاق يكون المؤشر عند أعلى نقطة لجميع المؤشرات، ويُنتظر أن تشهد آخر جلسات الأسبوع لـ"مسقط 30"، اليوم، اختلافاً عن مثيلاتها؛ حيث ستشهد استمرارًا للحماس والصعود الذي شهدته آخر ساعات التداول في جلسة أمس.


ولعبت الأسهم القيادية الكبيرة في عينة المؤشر دورًا رئيسيًّا في الارتفاع، خاصة مع خروج معظمها، إما على ارتفاع أو بحياد عند نفس إغلاقاتها السابقة، وكان من أبرز الأسهم التي دعمت المؤشر إلى المستوى الجديد سهم بنك ظفار الذي صعد بنسبة 1% في رد فعل لإعلانه عن نتائجه المالية التي أظهرت تحقيقه طفرة في صافي أرباحه، وصلت إلى 59% زيادة على العام الماضي، إضافة إلى سهم "عُمانتل" الذي عاود الصعود بعد خفوت الحديث عن موعد مُحدد خلال الشهر الحالي لطرح النسبة الحكومية في الشركة للاكتتاب العام، ويدعم التوقعات باستمرار الدعم للمؤشر العام خلال جلسة اليوم أن رد فعل التداولات على سهم بنك ظفار لم يصل بعد للمستوى المقابل لحجم الأرباح، إضافة إلى توقع إقبال على سهم البنك الوطني العماني؛ حيث أعلن، أمس، بعد انتهاء جلسة التداول عن موافقة مجلس إدارة البنك على توصية بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 15% وأسهم منحة بمعدل 10% بما يعادل (1سهم لكل 10أسهم) من رأس المال المدفوع للبنك إلى المساهمين.


وعلى جانب موازٍ في الأهمية، شهدت جلسة أمس ارتفاعا قويا في قيم التداول عن المتوسط اليومي الجديد في السوق خلال الفترة الأخيرة؛ حيث بلغت قيم التداول 16.6 مليون ريال وبارتفاع نسبته 35% عما كانت عليه في الجلسة السابقة والتي وصلت خلالها إلى 12.3 مليون ريال، وواكب هذا زيادة أكبر في عدد الأوراق المالية المتداولة؛ حيث ارتفعت بنسبة 44% تقريبا، وبلغ عددها نحو 63 مليون ورقة مالية، مع استمرار التوجه نحو التداولات على أسهم شركات الاستثمار سهلة التسييل، كما ارتفع عدد الصفقات التي تمت خلال الجلسة بنسبة 29% تقريبًا عنها في الجلسة السابقة مسجلة 2923 صفقة، فيما وصل عددها في الجلسة السابقة إلى 2267 صفقة. أما إجمالي القيم السوقية للشركات المدرجة في السوق فسجلت أرباحا بنحو 30 مليون ريال بنهاية الجلسة لتسجل 14.55 مليار ريال بارتفاع 0.2% عن مستواها السابق. وتم خلال الجلسة التداول على أسهم 63 شركة خرج منها 29 سهما رابحا مع تراجع أسعار 7 أسهم وبقاء 27 سهما آخر على أسعار إغلاقها السابقة.


تقارب أداء المؤشرات


وعلى مستوى القطاعات، كان أداء عينات مؤشراتها متقاربًا على مدار الجلسة؛ حيث اتخذت منحنى صعوديًّا حتى نهاية الجلسة برز بشكل أكبر خلال النصف الثاني من الجلسة، وكان أداء مؤشر القطاع المالي موازيا لحركة المؤشر العام وأغلق عند 8628 نقطة صاعدا من مستوى 8617 نقطة في آخر إغلاق وبنسبة ارتفاع 0.13%. أما قطاع الصناعة، فقد سجَّل مؤشره عودة للارتفاع فوق مستوى 11 ألف نقطة، مع انتعاش بعض أسهمه وتوقف موجة التراجع التي أعقبت الحكم في قضية جلفار، ووصل المؤشر إلى مستوى 11019 نقطة مُضيفا نحو 27 نقطة مقارنة مع آخر مستوى اغلاق له وبما يمثل 0.24% أعلى من المستوى السابق، فيما أغلق مؤشر الخدمات بزيادة قوية محققا النسبة الأكبر في الارتفاع بين المؤشرات قاربت 0.8% باكتسابه 30 نقطة فوق مستوى إغلاقه السابق مما أوصله إلى مستوى 3795 نقطة، لكن بالنظر إلى محدودية الشركات التي يُمثلها المؤشر فقد كان اللاعب الأكبر فيها هو شركتا الاتصالات. أما مؤشر السوق الشرعي فأغلق عند 1132 نقطة.


قوائم الأسهم


صعد سهم الغاز الوطنية إلى المركز الأول في قائمة الأوراق المالية الأعلى ربحا حسب نسبة التغير في السعر؛ وذلك مع ارتفاع السعر بمقدار 97 بيسة؛ مثلت نسبة زيادة 9% عن سعره السابق ليصل إلى 1.085 ريال ويأتي الارتفاع، مع إعلان الشركة عن حصولها على مشروع لغاز البترول المسال بالمملكة العربية السعودية بقيمة 968 ألف دولار أمريكي من شركة القريان للحديد الصلب، وهي من مجموعة الشركات ذوات السمعة المرموقة بالمملكة العربية السعودية، وهو أول مشروع لهم في صناعة الحديد الصلب الذي يشتمل على: التصميم، التوريد، التصنيع، التركيب وتشغيل نظام غاز البترول المسال. ومن المتوقع البدء قريبا في هذا المشروع والذي سوف ينتهي خلال العام 2014م ويعزز هذا المشروع من أرباح الشركة.


أما المركز الثاني في قائمة الأكثر ارتفاعا، فكان سهم الوطنية للأوراق المالية والذي ارتفع إغلاقه إلى 0.102 ريال بنسبة ارتفاع 7.4%، وتلاه سهم صلالة لخدمات الموانئ بوصول السهم إلى إغلاق عند 0.644 ريال بزيادة 44 بيسة عن آخر سعر إغلاق وبما يمثل 7.3%. أما سهم الشرقية للاستثمار القابضة فقد ارتفع سعر إغلاقه بقيمة 20 بيسة مثلت نسبة 7% ارتفاعا عن آخر مستوى اغلاق له، فيما احتل سهم أعلاف ظفار المركز الخامس بزيادة مستوى اغلاقه الى 0.272 ريال وهو ما شكل نسبة 6.7% ارتفاعا من مستوى إغلاقه السابق.


أما قائمة الأسهم الأكثر تراجعا بنسبة التغيير في السعر، فكان على رأسها سهم الأنوار القابضة مسجلا سعر إغلاق 0.388 ريال بخسارة 8 بيسات عن آخر سعر إغلاق له وبنسبة انخفاض 2%. وجاء ثانيا سهم كلية مجان وأغلق عند 0.446 ريال بنسبة انخفاض 0.9% عن سعر إغلاقه السابق، وجاء سهم المدينة للاستثمار في المركز الثالث بإغلاقه على سعر 0.142 ريال ليفقد ما نسبته 0.7%، تبعه سهم ظفار للتأمين بإغلاق عند 0.292 ريال وبنسبة انخفاض 0.7%. أما سعر سهم أومنفيست فكان منخفضا بمقدار بيستين عن سعره السابق وتوقف عند 0.450 ريال.


أما الأسهم الأكثر إقبالا من حيث قيم التداول، فقد كان للجلسة الرابعة على التوالي لسهم الخليجية لخدمات الاستثمار، وبلغت قيمة التداولات عليه خلال الجلسة نحو 3.8 مليون ريال مثلت 23% من إجمالي التداولات. وجاء في المركز الثاني سهم الشرقية للاستثمارات القابضة، وبلغت قيم التداول عليه خلال الجلسة 2.1 مليون ريال بنسبة 13% من إجمالي قيم التداول. وحلَّ في المركز الثالث سهم عمان للاستثمارات والتمويل بتداولات قيمتها 1.6 مليون ريال وبنسبة 9.7% من الإجمالي، ثم سهم الحسن الهندسية بقيم تداولات بلغت 1.1 مليون ريال بنسبة 6%، تلاه سهم بنك صحار الذي بلغت قيم تداولاته 902 ألف ريال بنسبة 5.4% من الإجمالي.


جنسيات المستثمرين


إلى ذلك، فقد كانت نسبة مشتريات الاستثمار الفردي ككل 59.6% مقابل نسبة بيع 58.3%، وظل للاستثمار العماني التفوق في الاستحواذ على النسبة الأكبر من التداولات حيث بلغ إجمالي قيمة شراء الاستثمار العماني 14.9 مليون ريال وإجمالي البيع 14.3 مليون ريال. أما الاستثمار غير العماني في إجماله فكان أكثر ميلا للبيع خاصة الاستثمار الفردي، واشترى غير العمانيين ما قيمته 1.675 مليون ريال وبنسبة 10% فيما كانت قيمة البيع 2.37 مليون ريال بنسبة 14.3% بصافي بيع 700 ألف ريال.