حمايت: ابتزاز العالم

صحيفة حمايت وتحت عنوان «ابتزاز العالم» قالت: تشهد المنطقة تصعيدا خطيرا في العمليات الارهابية. فوتيرة العمليات الارهابية في العراق تزداد يوما بعد اخر، وفي لبنان هناك مؤشرات لتفجير الوضع واشعال فتيل حرب بين مناطق السنة والشيعة، واما سوريا فحدث ولا حرج. ومع ان هذه التحركات نسبت كالعادة الى العصابات الارهابية، الا ان وراء ذلك هدف حيوي مهم بالنسبة لامريكا وإسرائيل وهو تزامن التصعيد مع مؤتمر جنيف 2. فواشنطن التي فشلت ميدانيا في دفع الجماعات المسلحة في سوريا لاسقاط نظام الاسد، وفشلت ايضا في تشكيل وفد موحد من المعارضة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، حاولت ان تفرض كلمتها وشروطها على المؤتمر وتأخذ بزمام المبادرة عبر الضغط على المجتمع الدولي.

وتابعت حمايت تقول: لقد بذلت امريكا ومنذ اندلاع الازمة في سوريا جهودا مضنية للترويج الى ان سبب ازمات المنطقة هو بقاء نظام الاسد ونشاطات حزب الله، لتشير الى ان سبل انهاء الازمة تكمن في القضاء عليهم. الا ان امريكا ومن خلال ابتزازها للمجتمع الدولي، تؤكد استمرارها بسياسة القطب الواحد في التعاملات الدولية، رغم ان تحولات المنطقة تبشر بتبدد احلامها وانها ماضية في منزلق العزلة والانهيار.