تميزت النسخة الاولى من البطولة الاسيوية للمنتخبات الاولمبية بظهور العديد من النجوم الشابة التي تنبئ بمستقبل كبير في مشوارهم مع المستديرة وكان ابرز الوجوه الشابة التي تؤكد انها قادمة بقوة لكسب اضواء النجومية لاعب وسط المنتخب العراقي أمجد كلف الذي توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وكذلك المهاجم الإيراني كافيه رضائي الذي حصل على جائزة هداف البطولة برصيد 5 أهداف بالرغم من خروج منتخب بلاده بعد الدور الثاني.
تألق أمجد كلف طوال مباريات البطولة، واسهم في فوز المنتخب الأولمبي العراقي باللقب برصيد كامل من الانتصارات، وذلك بفضل مهاراته المميزة وقدراته في التمرير العرضي والمراوغة على الجناح الأيمن إلى جانب لمسته المميزة أمام المرمى.
وسجل أمجد كلف ثلاثة أهداف لمنتخب العراق خلال الدور الأول، ثم سجل هدف الفوز في مرمى اليابان قبل 6 دقائق من نهاية المباراة ضمن الدور ربع النهائي.
وفي المقابل نال الإيراني كافيه رضائي جائزة هداف البطولة، بعدما كان نال جائزة هداف بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاماً 2008.
وقد نجح رضائي في تسجيل هدفين خلال المباراة الأولى أمام اليابان (3-3) قبل أن يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة الأخيرة أمام الكويت.
وقال رضائي طموحي دائماً هو مساعدة الفريق ولم أفكر في الحصول على جائزة هداف البطولة، ولكن حصولي على جائزة الهداف بالتأكيد يمنحني شعوراً جيداً.
وتابع بطولة آسيا تحت 22 عاماً كانت بطولة جيدة بالنسبة لي على المستوى الشخصي، برغم اعتذار 14 لاعباً عن المشاركة مع الفريق قبل انطلاق البطولة، مما جعل الأمور أصعب بالنسبة لنا، لكننا برغم ذلك قدمنا مستوى جيداً واستمتعنا بالمشاركة.. لو شارك معنا هؤلاء اللاعبون لقدمت مستوى أفضل أمام المرمى وربما سجلت المزيد من الأهداف.
وحصل الأردني حمزة الدردور ومروان حسين وأمجد كلف على المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد 4 أهداف لكل منهم، في حين سجل ثلاثة أهداف كل من لاعب الوسط السعودي عبدالفتاح عسيري والياباني شويا ناكاجيما.


