سنودن: حياتي معرضة للخطر -
برلين – رويترز- (د ب أ) : استبعدت الحكومة الألمانية حصول الموظف الاستخباراتي الأمريكي السابق ومسرب المعلومات، إدوارد سنودن، على لجوء في ألمانيا لعدم توفر شروط اللجوء في حالته. وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، كريستيانه فيرتس، امس في برلين: “شروط حصول سنودن على لجوء في ألمانيا غير متوفرة حتى الآن”، موضحة أنه لا شيء تغير في وضعه القانوني. وأدلى سنودن بتصريحات من روسيا مؤخرا في مقابلة مطولة مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني (إيه آر دي)، وذكرت المتحدثة أن تصريحات سنودن الأخيرة بشأن عمليات التجسس الأمريكية على الأوساط الاقتصادية في ألمانيا عبر وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس إيه) سيتم بالطبع أخذها في الاعتبار والتحقق منها، مضيفة أنه سيتم طرحها “في موضع أو آخر” خلال المحادثات الجارية مع السلطات الأمريكية حول “اتفاقية مكافحة التجسس”. وقال إدوارد سنودن لمحطة التلفزيون الألمانية إن هناك تقارير تفيد بأن مسؤولين أمريكيين يريدون اغتياله بعد أن سرب وثائق سرية تتعلق بجمع الوكالة تسجيلات المحادثات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني.وقال سنودن في المقابلة التي ذكرت شبكة (ايه.ار.دي) الاخبارية الألمانية انها أول مقابلة تلفزيونية معه انه يعتقد أن وكالة الأمن القومي الأمريكية راقبت كبار مسؤولي الحكومة الألمانية بمن فيهم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل. وأضاف انه يشعر أن هناك “تهديدات خطيرة” لحياته لكنه قال إنه مع ذلك ينام جيدا لأنه يعتقد أنه فعل الشيء الصحيح بكشف أنشطة وكالة الأمن القومي. وفي بداية المقابلة التي ذكرت شبكة (ايه.ار.دي) انها جرت في جناح فندق بموسكو واستمرت لست ساعات قال سنودن “ما زلت على قيد الحياة ولم افقد القدرة على النوم لما فعلته لأنه كان الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”.
وأضاف “هناك تهديدات خطيرة لكنى انام جيدا جدا”، وأشار إلى تقرير على موقع إلكتروني أمريكي قال انه نقل عن مسؤولين أمريكيين ان حياته في خطر.
وتابع “قال هؤلاء وهم مسؤولون بالحكومة انهم يودون لو يطلقون رصاصة على رأسي أو تسميمي عند خروجي من المتجر ورؤيتي وانا اموت اثناء الاستحمام”.
ومنحت روسيا سنودن حق اللجوء الصيف الماضي بعدما فر من الولايات المتحدة حيث يواجه تهمة التجسس لتسريب المعلومات.


