الخابورة-حمد بن سعيد المقبالي -
جدد أهالي وادي الحواسنة مطالبهم بعمل جسور على طريق وادي الحواسنة، وتغيير بعض مسارات الطريق التي تشكل خطورةً على مرتادي الطريق. وكان أهالي وادي الحواسنة قد تقدموا بالعديد من المطالب للجهات المعنية بعد سفلتة الطريق الذي يربط ولاية الخابورة بولاية عبري، ويمر عبر وادي الحواسنة، حيث إن الطريق كما يرى الأهالي لا يحمل متطلبات السلامة المرورية حيث يوجد به الكثير من التعرجات والانحناءات الخطرة الى جانب عدم إقامة جسور أو عبارات على مسار الطريق عند مروره بالوادي الأمر الذي يؤدي إلى توقف الحركة المرورية بالطريق أثناء جريان الوادي. أحمد بن سباع الحوسني أحد سكان الوادي قال: عندما يستبشر المواطنون في السلطنة بنزول الأمطار، وجريان الأودية يتأهب أهالي قرى وادي الحواسنة للانقطاع لعدة أيام وليصبحوا في شبه عزلة عن العالم الخارجي وتتجدد المشكلة ذاتها مراراً وتكراراً بالرغم من إقامة طريق الغيزين عبري والذي استمر العمل به لأكثر من خمس سنوات.
وأضاف الحوسني: لكم أن تتخيلوا ضخامة الميزانية الموضوعة لمشروع تجاوز فترة العمل به أكثر من خمس سنوات، ومع ذلك يفتقر هذا الطريق للأساسيات التي تجعله صامدا أمام الأودية، التي من المفترض أن تكون قد وضعت في عين الاعتبار من الدرجة الأولى في تصميه فالطريق يفتقر إلى الجسور التي هي من البديهيات أن تكون في أجندة أصحاب القرار قبل الشروع في تنفيذ العمل بحكم أنه يمر عبر مجرى وادي.
كما أشار إلى تأخر تمهيد الطرق الترابية بعد هطول الأمطار، ولا يتم ذلك إلا بعد تقديم شكوى من قبل الأهالي وأبرز مثالين طريقا سعدة ووادي الهرجة وان الأهالي يناشدون من له صلة بهذا الاختصاص التدخل السريع ووضع الحلول المناسبة لتفادي هذه المشكلة في المرات القادمة.


